بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:00 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الزراعة”: تكنولوجيا الأغذية يؤهل 90 طالبًا من جامعة 6 أكتوبر التكنولوجية لسوق العمل وزير النقل يبحث مع وزيري البنية التحتية والنقل التشاديين تعزيز التعاون في مشروعات اللوجستيات والطرق والسكك الحديدية التضامن تطلق مبادرة ” بكرة المدرسة الخير في مصر رئيس الأكاديمية يشكر طاقم السفينة ”عايدة 4” عقب نجاح رحلة الجزائر الاستثنائية وزير الشباب والرياضة ومحافظ القاهرة يشهدان ماراثون “القاهرة مهد الحضارة” بمشاركة 7000 متسابق الكاتبة منصورة عز الدين تكشف عن أخر أعمالها ل”يحكي أن ” علي شاشة الأولي محافظ أسيوط: رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بقرية البربا في صدفا ضمن خطة تحسين البنك الزراعي المصري يكرّم عدداً من موظفيه المتميزين لتحقيق ارقام استثنائية في القروض الشخصية خلال الربع الأول من 2026 الخبير العقارى فوزى السيد يطالب بإصدار قانون اتحاد المطورين لإنقاذ السوق العقارية من الفوضى مصرللطيران تُعزز الحركة السياحية بتسيير رحلات خاصة من الجزائر وإيطاليا إلى شرم الشيخ والغردقة محافظ أسيوط: الانتهاء من أعمال تطوير وتجهيز محيط دير السيدة العذراء بدرنكة وزير الصحة يوقع مذكرة تفاهم مع نظيره التشادي لدعم القطاع الطبي

رواية ”حارة المفتحين” لـ سراج الدين أبو هيبة فى معرض القاهرة للكتاب

  حارة المفتحين
حارة المفتحين

يصدر قريبا للكاتب سراج الدين أبو هيبة رواية "حارة المفتحين" عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع، وهى رابع أعمال الكاتب الروائية، حيث صدر له من قبل روايات "مدرسة إبليس" و"العزبة" و"ريمونتادا"، والمقرر عرضها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، بدورته الـ 53، الذى يستمر حتى 7 فبراير الحالى.

تدور أحداث الرواية فى حارة من حوارى مصر القديمة، كانت تسمى حارة "نوفل" نسبة للدكتور "نوفل" وهو عالم من علماء الكيمياء وأحد سكان الحارة نظرا لفخرهم واعتزازهم به، كان الدكتور "نوفل" يقوم باختراع عقار كيميائى إذا حقن به أى إنسان يتحول لشخص خارق الذكاء، وعقب انتهائه من هذا الاختراع أراد أن يقوم بتجربته، لكن أهل الحارة رفضوا جميعا إجراء هذه التجربة عليهم، فوضع "نوفل" هذه المادة فى خزان المياه الرئيسى للحارة، فشرب سكان الحارة كلهم من المياه ولم تنجح تجربته هذه كما أنها تسببت فى إصابة أهل الحارة بالعمى، فتوعدوه بالانتقام منه لذا فرّ "نوفل" من الحارة هاربا، وأصبح مفعول هذه المادة متوارثا، وتغير اسم الحارة من حارة "نوفل" لـ"حارة المفتحين"، وأغلق أهل حارة المفتحين الباب على أنفسهم، ووضعوا شرطا جازما على من أراد العيش بالحارة أن يكون ضريرا، رافضين التعامل مع أى شخص من المبصرين، ووضعوا أحكاما عرفية تطبق على كل من تسول له نفسه من المبصرين أن يحاول خداعهم والتسلل فى الحارة بفقع عينيه.

بطل العمل هو المهندس "شامل"، وهو صاحب شركة مقاولات تعرض لعملية نصب تسببت فى إفلاسه وبات مديونا بمبالغ طائلة، مما اضطره للهرب والاختباء بأرشيف مكتبه، وفى الأرشيف يجد ملف قديم لعقد ملكية منزل باسم جده بحارة "نوفل"، ومع العقد خريطة لكنز خبأه جده فى هذا المنزل، يخرج "شامل" من مخبأه فرحا ليخبر موظفيه "ريهام ومخيمر" بأنه توصل للشىء الذى سيحل كل مشاكلهم ثم يروى لهما قصة الكنز ويطلب منهما أن يساعداه على استخراجه، ويعدهما بأن يصبحا شركاء له فى هذا الكنز، وعندما تعرف "ريهام" أن الكنز موجود بحارة نوفل تخبره بخطورة الأمر فيتفقوا على دخول الحارة متنكرين على أنهم من فاقدى البصر.

يدخل "شامل" ومجموعته حارة المفتحين ويقنعوا أهل الحارة أنهم عميان مثلهم، وهناك تدور مجموعة من الأحداث الكوميدية، وأثناء رحلة استخراج الكنز يكتشف "شامل" أن ثمة رجل يدعى "مناكف" نصب نفسه زعيما على فاقدى البصر، وأن "مناكف" هذا كان يعلم بقصة الكنز وكان ينوى استخراجه والغدر بأهل حارته جميعا، وتنتهى الأحداث بنجاح "شامل" وفريقه فى استخراج الكنز وإظهار حقيقة "مناكف" وفضحه أمام أهل حارته.