بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 11:47 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سنتكوم: 3 مدمرات أمريكية تبحر فى بحر العرب دعما للحصار المفروض على إيران الفنان عماد زيادة يحتفل بعقد قران ابنة شقيقه بحضور غالي وسيد عبدالحفيظ فريق نادي العاملين بجامعة أسيوط يتوج ببطولة الجمهورية للكرة الطائرة الخارجية الأمريكية: سنسهل إجراء محادثات بين لبنان وإسرائيل فى 14 و15 مايو أنتم اللي جوة قلبي، رامي صبري يوجه رسالة حب لجمهوره بعد حفله الأخير بالمعادي الدكتوره زينب عبدالباري تكتب: قناة السويس شريان العالم البديل بهاء سلطان يتألق خلال حفله في التجمع الأول وسط حضور جماهيري كبير ترامب يعلن وقف إطلاق النار لمدة 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا قطع وضعف المياه ببعض مناطق الجيزة لتسريب بخط بجوار محطة مترو أم المصريين مصرع شخص صدمه جرار زراعى على طريق المنزلة بالدقهلية الزمالك بالأبيض واتحاد العاصمة بالأحمر والأسود في نهائي الكونفدرالية «الصحة» عن فيروس «هانتا»: نتابع الموقف الوبائي العالمي بدقة والوضع الحالي لا يدعو لأي قلق

رواية ”حارة المفتحين” لـ سراج الدين أبو هيبة فى معرض القاهرة للكتاب

  حارة المفتحين
حارة المفتحين

يصدر قريبا للكاتب سراج الدين أبو هيبة رواية "حارة المفتحين" عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع، وهى رابع أعمال الكاتب الروائية، حيث صدر له من قبل روايات "مدرسة إبليس" و"العزبة" و"ريمونتادا"، والمقرر عرضها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، بدورته الـ 53، الذى يستمر حتى 7 فبراير الحالى.

تدور أحداث الرواية فى حارة من حوارى مصر القديمة، كانت تسمى حارة "نوفل" نسبة للدكتور "نوفل" وهو عالم من علماء الكيمياء وأحد سكان الحارة نظرا لفخرهم واعتزازهم به، كان الدكتور "نوفل" يقوم باختراع عقار كيميائى إذا حقن به أى إنسان يتحول لشخص خارق الذكاء، وعقب انتهائه من هذا الاختراع أراد أن يقوم بتجربته، لكن أهل الحارة رفضوا جميعا إجراء هذه التجربة عليهم، فوضع "نوفل" هذه المادة فى خزان المياه الرئيسى للحارة، فشرب سكان الحارة كلهم من المياه ولم تنجح تجربته هذه كما أنها تسببت فى إصابة أهل الحارة بالعمى، فتوعدوه بالانتقام منه لذا فرّ "نوفل" من الحارة هاربا، وأصبح مفعول هذه المادة متوارثا، وتغير اسم الحارة من حارة "نوفل" لـ"حارة المفتحين"، وأغلق أهل حارة المفتحين الباب على أنفسهم، ووضعوا شرطا جازما على من أراد العيش بالحارة أن يكون ضريرا، رافضين التعامل مع أى شخص من المبصرين، ووضعوا أحكاما عرفية تطبق على كل من تسول له نفسه من المبصرين أن يحاول خداعهم والتسلل فى الحارة بفقع عينيه.

بطل العمل هو المهندس "شامل"، وهو صاحب شركة مقاولات تعرض لعملية نصب تسببت فى إفلاسه وبات مديونا بمبالغ طائلة، مما اضطره للهرب والاختباء بأرشيف مكتبه، وفى الأرشيف يجد ملف قديم لعقد ملكية منزل باسم جده بحارة "نوفل"، ومع العقد خريطة لكنز خبأه جده فى هذا المنزل، يخرج "شامل" من مخبأه فرحا ليخبر موظفيه "ريهام ومخيمر" بأنه توصل للشىء الذى سيحل كل مشاكلهم ثم يروى لهما قصة الكنز ويطلب منهما أن يساعداه على استخراجه، ويعدهما بأن يصبحا شركاء له فى هذا الكنز، وعندما تعرف "ريهام" أن الكنز موجود بحارة نوفل تخبره بخطورة الأمر فيتفقوا على دخول الحارة متنكرين على أنهم من فاقدى البصر.

يدخل "شامل" ومجموعته حارة المفتحين ويقنعوا أهل الحارة أنهم عميان مثلهم، وهناك تدور مجموعة من الأحداث الكوميدية، وأثناء رحلة استخراج الكنز يكتشف "شامل" أن ثمة رجل يدعى "مناكف" نصب نفسه زعيما على فاقدى البصر، وأن "مناكف" هذا كان يعلم بقصة الكنز وكان ينوى استخراجه والغدر بأهل حارته جميعا، وتنتهى الأحداث بنجاح "شامل" وفريقه فى استخراج الكنز وإظهار حقيقة "مناكف" وفضحه أمام أهل حارته.