بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:47 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: بنك القاهرة .. والصفقة المشبوهة !! بحضور وزير الثقافة الليبي.. مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية تحيي ذكرى الموسيقار الهادي الشريف بدار الأوبرا المصرية محافظ البنك المركزي المصري يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية مفتى الجمهورية يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الإبراهيمى فى دسوق أسعار الدواجن والكتاكيت والطيور في الأسواق اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 وزير الدفاع المجرى: مقاتلات ترافق طائرة مدنية بعد تهديد بوجود قنبلة قطر تؤكد تضامنها مع مصر فى مواجهة العنف والأعمال الإجرامية والإرهاب سحب ممطرة على هذه المحافظات.. واحتمالات أمطار على القاهرة الكبرى نيابةً عن رئيس الجمهورية.. وزير التخطيط يفتتح «المهرجان العالمي لريادة الأعمال» سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في مصر الإصابة تحرم سان جيرمان من أكليوش وحكيمي أمام تروا بالدوري الفرنسي وزير الشباب والرياضة: صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط

رواية ”حارة المفتحين” لـ سراج الدين أبو هيبة فى معرض القاهرة للكتاب

  حارة المفتحين
حارة المفتحين

يصدر قريبا للكاتب سراج الدين أبو هيبة رواية "حارة المفتحين" عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع، وهى رابع أعمال الكاتب الروائية، حيث صدر له من قبل روايات "مدرسة إبليس" و"العزبة" و"ريمونتادا"، والمقرر عرضها فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، بدورته الـ 53، الذى يستمر حتى 7 فبراير الحالى.

تدور أحداث الرواية فى حارة من حوارى مصر القديمة، كانت تسمى حارة "نوفل" نسبة للدكتور "نوفل" وهو عالم من علماء الكيمياء وأحد سكان الحارة نظرا لفخرهم واعتزازهم به، كان الدكتور "نوفل" يقوم باختراع عقار كيميائى إذا حقن به أى إنسان يتحول لشخص خارق الذكاء، وعقب انتهائه من هذا الاختراع أراد أن يقوم بتجربته، لكن أهل الحارة رفضوا جميعا إجراء هذه التجربة عليهم، فوضع "نوفل" هذه المادة فى خزان المياه الرئيسى للحارة، فشرب سكان الحارة كلهم من المياه ولم تنجح تجربته هذه كما أنها تسببت فى إصابة أهل الحارة بالعمى، فتوعدوه بالانتقام منه لذا فرّ "نوفل" من الحارة هاربا، وأصبح مفعول هذه المادة متوارثا، وتغير اسم الحارة من حارة "نوفل" لـ"حارة المفتحين"، وأغلق أهل حارة المفتحين الباب على أنفسهم، ووضعوا شرطا جازما على من أراد العيش بالحارة أن يكون ضريرا، رافضين التعامل مع أى شخص من المبصرين، ووضعوا أحكاما عرفية تطبق على كل من تسول له نفسه من المبصرين أن يحاول خداعهم والتسلل فى الحارة بفقع عينيه.

بطل العمل هو المهندس "شامل"، وهو صاحب شركة مقاولات تعرض لعملية نصب تسببت فى إفلاسه وبات مديونا بمبالغ طائلة، مما اضطره للهرب والاختباء بأرشيف مكتبه، وفى الأرشيف يجد ملف قديم لعقد ملكية منزل باسم جده بحارة "نوفل"، ومع العقد خريطة لكنز خبأه جده فى هذا المنزل، يخرج "شامل" من مخبأه فرحا ليخبر موظفيه "ريهام ومخيمر" بأنه توصل للشىء الذى سيحل كل مشاكلهم ثم يروى لهما قصة الكنز ويطلب منهما أن يساعداه على استخراجه، ويعدهما بأن يصبحا شركاء له فى هذا الكنز، وعندما تعرف "ريهام" أن الكنز موجود بحارة نوفل تخبره بخطورة الأمر فيتفقوا على دخول الحارة متنكرين على أنهم من فاقدى البصر.

يدخل "شامل" ومجموعته حارة المفتحين ويقنعوا أهل الحارة أنهم عميان مثلهم، وهناك تدور مجموعة من الأحداث الكوميدية، وأثناء رحلة استخراج الكنز يكتشف "شامل" أن ثمة رجل يدعى "مناكف" نصب نفسه زعيما على فاقدى البصر، وأن "مناكف" هذا كان يعلم بقصة الكنز وكان ينوى استخراجه والغدر بأهل حارته جميعا، وتنتهى الأحداث بنجاح "شامل" وفريقه فى استخراج الكنز وإظهار حقيقة "مناكف" وفضحه أمام أهل حارته.