بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 03:26 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الذكاء الاصطناعي والفوضي العاطفية.. مشروع تخرج بإعلام مصر للعلوم والتكنولوجيا منتخب مصر تحت 17 عامًا يفتح مرانه للإعلام قبل السفر إلى المغرب تضامن النواب تسأل القومى الامومه عن مايتم رده إلى الخزانه العامه من ميزانيه الخبير الاقتصادى فوزى السيد يطالب بانشاء مناطق صناعيه داخل المشروعات الزراعيه الاحتياطي الأجنبي لمصر يسجل 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل وزير التخطيط يستعرض تطورات مُعدلات التضخم خلال أبريل 2026 جامعه دمنهور قافله توعيه ضد عنف المراه بوادر النطرون بنك مصر يستكمل دعمه لمستشفيات جامعة عين شمس بنحو 181 مليون جنيه لتطوير مبنى الأورام ووحدة زرع النخاع مدير المركز الإعلامي لحزب حماة الوطن يزور الصين ضمن وفد يضم 10 دول عربية ( صور ) نقل النواب توافق على تعديل بعض أحكام قانون إعادة تنظيم هيئة النقل النهري جامعة دمنهور: قافلة توعية ضد عنف المرأة بوادى النطرون المهندس عبد الرحمن عجمي ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط 2026 للقادة الأكثر تأثيرا في القطاع العقاري

كيف تصبح جاسوسا وتصير يهوديا في دقائق ... انشراح موسى أو دينا بن ديفيد مثالا( ٢ )

الجاسوسة وزوجها
الجاسوسة وزوجها

بالفعل وافقت انشراح ورحبت أسرتها بزوجها من ذلك العريس اللقطة ذي المظهر الجذاب ولم تمض فترة طويلة الا وتم زفافهما وسكنا شقة بالقاهرة بالقرب من شقيق ابراهيم واستقرت الحياة واعتادت انشراح على سفر زوجها للعريش للعمل وعودته في الاجازات لكنها وجدت نفسها في غير الطريق الذي حلمت به فها هي تصبح زوجة عادية جدا ولم يحقق لها جمالها الثراء الذي تحلم به كما أن زوجها و رغم انجابها منه ابنهما نبيل لم يكن مرض لشهوتها الجامحة فلم تبادله الحب وان اظهرته له دون اقتناع به وكانت تكبله بطلباتها التي تفوق قدراته المادية خاصة في شراء ملابس على الموضة لتظهر جمالها الفتان عندما تخرج معه وترى افتتان الرجال بها ونظراتهم الشهوانية لها والتي لم تضايق ابراهيم بل كانت تسعده وتجعله يشعر بأنه يمتلك كنزا ثمينا .

ونظرا للطلبات المستمرة استدان ابراهيم من أقاربه ومعارفه لكنه لم يستطع أن يسدد ديونه كما ظلت انشراح في الإنفاق المبالغ فيه واذا رفض ابراهيم منعت نفسها عنه ولم تحادثه فيكاد يجن ويضطر الى تلبية رغباتها ومن اجل ذلك بدأ ابراهيم في استقبال الرشوة بكل انواعها مما جعله يساير قليلا طلباتها وفي هذه الفترة حدثت هزيمة يونيو ١٩٦٧ واحتلت اسرائيل سيناء مما جعل ابراهيم يمارس عمله الحكومي المصري لكن تحت مظلة الحاكم العسكري الاسرائيلي لسيناء فكان ابراهيم حتى يعود من العريش للقاهرة والعكس يستلزم ذلك موافقة السلطات الإسرائيلية ومن هنا تعرف على الحاكم الإسرائيلي الشاب وهو في الحقيقة ضابط موساد وبعض رجال أمن إسرائيل وكان يتعامل معهم بكل ود ولا يرفض هداياهم له تلك الهدايا المتعلقة بالسجائر والخمور والتي ادمنتها انشراح .

موضوعات متعلقة