بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 07:48 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: بنك القاهرة .. والصفقة المشبوهة !! بحضور وزير الثقافة الليبي.. مدرسة الفنون والصنائع الإسلامية تحيي ذكرى الموسيقار الهادي الشريف بدار الأوبرا المصرية محافظ البنك المركزي المصري يفتتح المؤتمر السنوي الـ49 للاتحاد العربي للمتداولين في الأسواق المالية مفتى الجمهورية يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الإبراهيمى فى دسوق أسعار الدواجن والكتاكيت والطيور في الأسواق اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 وزير الدفاع المجرى: مقاتلات ترافق طائرة مدنية بعد تهديد بوجود قنبلة قطر تؤكد تضامنها مع مصر فى مواجهة العنف والأعمال الإجرامية والإرهاب سحب ممطرة على هذه المحافظات.. واحتمالات أمطار على القاهرة الكبرى نيابةً عن رئيس الجمهورية.. وزير التخطيط يفتتح «المهرجان العالمي لريادة الأعمال» سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في مصر الإصابة تحرم سان جيرمان من أكليوش وحكيمي أمام تروا بالدوري الفرنسي وزير الشباب والرياضة: صرف 780 ألف جنيه مساهمات مالية لأسر متوفي ومصابي حادث بعثة الجودو بأسيوط

قرأت لك.. ”شعر النثر العربى فى القرن العشرين” كيف نشأ المصطلح الشعرى وتطور

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

على الرغم من النجاح الذى حققته قصيدة النثر، لا تزال الحروب مستمرة بين الشعراء، في ظل تأكيدات فصيل كبير منهم أنها لا تنتمي إلى الشعر، بينما يتمسك كاتبوها بأنها نوع أدبي بامتياز، العديد من النقاد والشعراء، كتبوا عن قصيدة فى محاولة للتقرب إلى إحدى الجانبين، ومنهم الشاعر الراحل شريف رزق فى كتابه الأخير "شعر النثر العربى فى القرن العشرين".

من مقدمة الكتاب، يقول «رزق»: «يعد القرن العشرين هو قرن الأنواع الأدبية بامتياز، فيه تأسست القصة القصيرة والرواية والمسرحية «النثرية والشعرية» والشعر المرسل، وشعر التفعيلة، وشعر النثر، وقد أثار هذا النوع الشعري الأخير ولا يزال جدلا واسعا، لاصطدامه بقناعات ظلت محل إجماع غير أنه في النهاية حسم معركته، وتأسس شكلا شعريا مفتوحاً وحراً، وشرعت تكتسب مساحات واسعة في المشهد الشعري حتى أ شعرية قصيدة النثر بدأت تتسرب إلى نصوص عديدة في السرد القصصي».

يعتمد الكتاب فكرة النوع أو الشكل الأدبى، ذلك الذى ميّز ورسم الكتابة في القرن العشرين، ويبدأ رزق بحثه بداية من الخروج على القصيدة العربية الكلاسيكية، ومفهوم الشعر العربي القديم، ثم انتقالا آخر على يد شعراء السريالية المصرية أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات، ثم كان العثور على مصطلح «قصيدة النثر» من خلال مجلة «شعر» اللبنانية، عبر الإطلاع على كتاب سوزان برنار، فشعر النثر العربي حلقة متصلة، رغم خصوصية وظروف كل مرحلة من مراحله، إضافة إلى اتصال كل منها بالشعرية الغربية المعاصرة لها. جاء الكتاب في 399 صفحة، يحوي مقدمة وخاتمة وأربعة فصول هي، «النثر الشعري، الشعر المنثور، ولادة القصيدة المنثورة، والمفاهيم النظرية للأنواع الشعرية في شعر النثر».

ويشير الكتاب إلي أنه تم العثور علي مصطلح قصيدة النثر تحت مظلة مجلة “شعر” اللبنانية عبر الإطلاع علي كتاب سوزان برناد حدثاً مهماً في الإعلان عن مرحلة جديدة لشعر النثر العربي تماست فيها شعرية قصيدة النثر العربية بمثيلتها في الشعرية الفرنسية.

كما تبني بعض شعرائها شكل الشعر الحر بمفهومه الأنجلوسكسوني. وقد حاول شعراء هذه المجموعة إقامة حاجز بين ما أصبحوا ينجزونه وما كان ينجز منذ بدايات القرن.

ومنذ هذه المرحلة أصبح مصطلح قصيدة النثر يضم تحت رايته أجناس شعر نثرية عديدة وأصبح المصطلح دالاً علي كل شعر النثر بما فيه ما أنجز في شكل شعر النثر ولكنه يفتقد جوهر الشعر والقدرة علي بناء خطاب شعري خاص.