بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:59 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

باباوات الفاتيكان والاستقالة.. اسم بنديكت عامل مشترك فى الأولى والأخيرة

بندكت السادس عشر
بندكت السادس عشر

تمر اليوم الذكرى التاسعة على استقالة البابا بنديكت السادس عشر يستقيل من منصبه ليكون أول بابا بعد جريجوري الحادي عشر في سنة 1415، ويعتبر البابا بنديكت السادس عشر آخر بابا قام بتقديم استقالته وكان ذلك فى عام 2013، وقال فى هذا الوقت أن "الرب طلب منى ذلك"، وكان أول بابا فى الفاتيكان يقدم استقالته فى العصر الحديث طوال 600 عاما، وهو ما فتح الطريق أمام انتخاب البابا فرانسيس.
وتم انتخاب البابا فرنسيس، واسمه الأصلي خورخي ماريو برجوليو، وهو من الأرجنتين، ليصبح أول بابا للفاتيكان من خارج القارة الأوروبية خلال نحو 1300 عام، ووفقاً لموقع "زينيث" الإيطالى، فقد أبلغ البابا بنيديكت زائره بأنه كلما زادت مراقبته للطريقة التي يتعامل فيها البابا الجديد مع واجباته البابوية، ازدادت قناعته بأن الاختيار "جاء من الرب".
كانت أول استقالة لبابا الفاتيكان للبابا بنديكت التاسع في عام 1045، والذى قام باتخاذ هذه الخطوة من أجل تخليص الكنيسة من الفضيحة، حيث أنه يرغب فى الزواج وكان فى عمر ال 33 عاما، كما أنه تلقى رشوة من والده الروحى ليتولى منصب الباباوية، والذى كان يدعى جريجورى السادس، وفقا لصحيفة "الكورييرى" الإيطالية.
أما البابا جريجورى السادس، استقال عام 1046 بعد عاما واحدا من توليه المنصب، حيث أن البابا بنديكت التاسع فشل فى الزواج من الفتاه التى اختارها والتى من أجلها استقال ، مما دفعه إلى تغير رأيه والعودة إلى الفاتيكان مرة آخرى، إلا أنهما كلا منهما ادعيا السلطة ، وفى النهاية قدم جريجورى السادس بسبب تقديمه رشوة، حسبما قالت صحيفة "لا ريبوبليكا" الإيطالية.
وكانت رابع استقالة بابا للفاتيكان قدم استقالته كان البابا سيليستين الخامس ، الذى استقال فى عام 1294، وكان فى عهده لأول مرة يتم الاعلان رسميا عن مرسوم يسمح للبابا بتقديم استقالته، حيث أن الفاتيكان كان يعانى من الفساد والأزمات خلال القرن الثالث عشر، مما جعله يفكر مليا فى انهاء حياته العملية والتوصل لشخص أكثر ملاءمة من أجل هذا المنصب، وقال فى مذكراته "ارغب فى حياة أكثر نقاءا، من أجل ضمير خالى من الشوائب، وشوفا للهدوء".
ويأتى الدور على البابا جريجورى الثانى عشر، الذى استقال فى عام 1415، ويعتبر الانشقاق الغربى أهم اسباب استقالته، حيث أنه فى هذا الوقت عانت أوروبا من انشقاق وأصبح يوجد باباوين، واحد فى روما والآخر فى فرنسا، وكانت اسباب هذا الانشقاق سياسيا وليس دينيا، واستقال بعد بقاءه فى المنصب 10 سنوات فقط.

موضوعات متعلقة