بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 11:23 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حسام عبد المجيد أساسيا في مباراة لودوجوريتس ضد سبتمفري صوفيا السعودية تتصدر قائمة أعلى دول البريكس تسجيلا لتحويلات المصريين بـ12 مليار دولار الرئيس السيسى يستقبل ولى العهد السعودى غدًا ويعقدان لقاء ثنائيًا وجلسة موسعة وزير الشباب والرياضة يشهد توقيع بروتوكول تعاون لدعم الصحة النفسية للنشء والشباب فى جميع المحافظات ترامب: ارتفاع أسعار الطاقة عالميا ناجم عن حرب روسيا وأوكرانيا وليس عن إيران حسين نصار: حصلت على ورش تمثيل منذ عام 2016 عشان أحقق حلمى فى التمثيل طبيب الأهلي يخطر المنتخب الوطني بحالة ياسر إبراهيم‎ التشكيل الرسمي لمباراة كومو وبارما بالدوري الإيطالي الصحفيه كريمة موسى تكتب اطفال الصف الاول ..وما اجمل أن تبدأ الحكاية بطفلة صغيرة بفيونكتها الجميلة تأجيل محاكمة 207 متهمين بخلية داعش العمرانية لجلسة 12 ديسمبر تأجيل محاكمة 10 متهمين بالخلية الإعلامية لجلسة 23 نوفمبر الزمالك يُتيح لجماهيره حجز التذاكر الموسمية عبر التطبيق الرسمي

الكاتبة الصحفية أمال ربيع تكتب ..كان من الأفضل امتناع مصرعن التصويت

الكاتبة الصحفية أمال ربيع
الكاتبة الصحفية أمال ربيع

إن قرار مصر بالتصويت بالموافقة على إدانة روسيا في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة وتأييد القرار الأمريكي الأوربي فهو تجاهل تاريخ روسيا الطويل نحو مصر في وقت الامبراطوريه الروسية .

فلا ننسي موقفها الداعم لثورة ٣٠ يونية علي النقيد من موقف أمريكا واوربا في ٣ يوليو ٢٠١٣ ولا ننسي موقفها الداعم في حل مشكلة سد النهضة في مقابل وعد أوربا للمساعدة وفي خفي نفسها لاتنسلخ عن امريكا التى لم تقف بجانب مصر في أي موقف طيلة حياتها والتي لاتتواني في علاقتها بمصر بأن نكون تابعيين لها عكس العلاقات الروسية التي تقوم على التعاون المشترك بيننا.

لذا اتسائل لماذا موافقة مصر علي قرار إدانة روسيا ؛ فاروسيا تريد حماية أمنها القومي فهى لم تتعدى علي اوكرانيا بل تريد أن تدافع عن حدودها من مطامع حلف الناتو .

فهل تناست مصر أن روسيا هي الحليف الاستراتيجي لها وأن أمريكا وحلف الناتو هما وراء محاولتهم إفشاء مصر وتخريبها في أحداث يناير ٢٠١١ وأنهم كانوا ضد الدولة المصرية علي مر التاريخ .
هل نسيت مصر تاريخ روسيا ووقوفها معها ضد العدوان الثلاثي على مصر وبنائها السدالعالي وتسليح الجيش المصري عقب هزيمة يونيو والتى كان وراءها الدعم الكامل من امريكا ودول اوربا الغربية الاعضاء في حلف الناتو لاسرائيل .
وإذا تأملنا الموقف السياسي بالنسبة للدولة الفلسطينية ومساندة الولايات المتحده الامريكيه لاسرائيل في اغتصابها لاراضيها واعتدائها علي أهلها والاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل في حين أن روسيا كانت دائما تساند الحق العربي ضد اسرائيل واعلنت رفضها واكدت أن القدس عاصمة فلسطين.
ولماذا الرقرقة في مذكرة الخارجية المصرية لايضاحتها التصويت بالموافقة ضد روسيا رغم أن روسيا حليف استراتيجي لمصرعلي عكس أمريكا التى اظهرت مواقفها ضد مصر والعالم العربي وهي الداعم الرئيسي للإخوان المسلمين كوسيلة للإطاحة بالنظام العربي والمساهمة في عدم الإستقرار لتفكيك تلك الدول واضعافها علي عكس موقف روسيا الداعم للاستقرار في مصر والعالم العربي

كاتبة المقال .. الكاتبة الصحفية أمال ربيع بمؤسسة أخبار اليوم

موضوعات متعلقة