بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 11:23 صـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المركزي: معدلات الشمول المالي تواصل ارتفاعها 79% من المواطنين يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية البنك المركزى: 79% من المواطنين فوق 15 سنة يمتلكون حسابات نشطة غضب عبد الله السعيد يؤجل انضمامه لمعسكر الزمالك.. وعبد الناصر محمد يتحرك سفيرة البحرين: زيارة الملك لمصر خطوة جديدة فى مسيرة العلاقات المصرية البحرينية دعوى إفلاس بـ62.3 مليون جنيه.. بنك QNB يلاحق شركة ”الأهرام للطباعة” بالمحكمة الاقتصادية تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالى تهيب بالطلاب سرعة التسجيل للاختبارات الموافقة على تصدير أعلاف الأسماك والدواجن والبيض إلى دول عربية وأجنبية طرح السكر الحر اليوم بسعر 25 جنيهًا للكيلو وزير التعليم العالي يبحث مع شركة هواوي مصر توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أداء الجامعات وبناء الكوادر الرقمية نتائج اختبارات الشرطة أون لاين.. تسهيلات جديدة للطلاب فى المحافظات البعيدة أسعار الذهب فى قطر تستقر مع استمرار متابعة المستثمرين للأسواق الدولية محمد شريف يفاضل بين العروض المحلية والعربية تمهيداً للرحيل عن الأهلي

وصلت البوكر.. رشدى رضوان: ”الهنغارى” وجع لم ينته منذ الحرب العالمية الثانية

رواية الهنغارى للكاتب رشدى رضوان
رواية الهنغارى للكاتب رشدى رضوان

كشف الكاتب الجزائرى رشدى رضوان، الذى وصلت روايته "الهنغارى" إلى القائمة الطويلة، فى جائزة البوكر العالمية للرواية العربية، فى دورتها لعام 2022، أن كتابة روايته كانت بمثابة رغبة كبيرة فى الكتابة عن وجع محلى لم تبرد جذوته حتى يومنا.

وقال رشدى رضوان، أن الملامح الأولى لرواية "الهنغاري" ظهرت قبل عشر سنوات، حينما كان يعمل على دراسة فترة الحرب العالمية الثانية في إطار بحث وثائقي، فظهر له طيف شخصية "مسعود" حينها، مرتبطا بجدل متكرر حول إقحام "الأنديجان" الجزائريين في حرب الخلفاء ضد الامتداد النازى.

رواية الهنغارى للكاتب رشدى رضوانرواية الهنغارى للكاتب رشدى رضوان

وأضاف رشدى رضوان: أردت منذ البداية أن أكتب عن وجع محلي لم تبرد جذوته إلى اليوم، لكن النص انفتح مع مرور الوقت على عوالم أكبر، وصلت إلى كابوشفار بالمجر وانتهت في نورمندي الفرنسية، لأكتشف مع توارد الحكاية، بأن هوان الحرب المفروضة على الإنسان، لم تفرق بين الألسن والهويات ولا الديانات، فعندما يحضر الرصاص يغيب العقل وعندما يغيب العقل يفقد الإنسان جدواه في الحياة.

وأوضح مؤلف رواية "الهنغارى" أن سنوات العشرية الثانية من القرن الجديد، كانت مربكة ومتلاطمة، وبسبب انشغالات العمل الصحفي وأولويات الكتابة، تعطل مشروع الرواية حتى بدايات سنوات الحجر الصحى، بسبب فيروس الكوفيد، وهي الفترة التي فرضت على مزاجي إقامة كتابة جبرية، وأعادت روح الهنغاري إلى أوراقي من جديد، واكتشفت مع تدوينها السلس، بأن الحكاية كانت متخمرة في أصابعي ولم تنتظر سوى بداية النقر على مفاتيح اللابتوب، ولهذا يمكن القول بأن فيروس كورونا أعاد الحياة للهنغارى.

وحول فترة كتابته لرواية "الهنغارى"، قال رشدى رضوان، كانت كتابة الرواية على في فترات متقطعة، بدأت قبل سنوات، وتسارعت وتيرتها في زمن الحجز الصحى، خصوصا منتصف سنة 2020. وقتها تصالحت مع البيجامة وتصالحت مع القهوة المنزلية، مثلما تصالحت أيضا مع مكتبتي بالبيت. وأنا أدخل نص الهنغاري من جديد، استطعت أن أخرج من عبء الحجز المفروض بلذة الكتابة، واقتنعت أخيرا بأن الكتابة السردية هي مسألة احتراف وتفرّغ والتزام تام. وليست مسألة ترف أو ملء لفراغات الحياة.

وبعد وصول روايته إلى القائمة الطويلة فى جائزة البوكر العالمية للرواية العربية، كشف رشدى رضوان أن "الهنغاري" أقنعه بضرورة تصفية حسابات الماضى، قبل الخوض في حسابات جديدة، لذلك فلكى يعمل على مشروعه الأدبى المقبل، فسوف يعود إلى ترتيب بعض المسودات التي كان مجحفا في تركها معلقة، مضيفا: "يمكن القول إن مشروعي الأدبي القادم هو تصفية مشاريعي غير الأدبية، من أجل التفرغ التام، واختيار النص الأقدر على تمكين النشوة في أصابعي والوفاء لسيرة الهنغارى".

رشدي رضوان كاتب وصحفي من الجزائر، من مواليد 1979. صدر له ديوان "مثلاً" 2010، وديوان "33" 2013، وفي أدب الرحلة، "ركسوس...أيام قبل سقوط القذافي" 2013 ونص مونودراما، "ضمير متصل" 2013. فاز رضوان بجائزة رئيس الجمهورية للإبداع الشعري لسنة 2008 وجائزة البابطين للشعراء الشباب لسنة 2016، وجائزة مهرجان واسط السينمائي بالعراق لأحسن فيلم قصير في 2018.