بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 12:40 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه الدكتور سويلم يبحث الإعداد لإطلاق المرحلة الثانية من ”برنامج البحوث التطبيقية بين مصر وهولندا” Water-JCAR، بما يعزز مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه... الخبير العقارى فوزي السيد : مصر تمتلك كل المقومات لتصبح مركزًا إقليميًا لصناعة مواد البناء اللواء جمال عوض صرفنا 91% من معاشات التراكمات القديمة.. ولا توجد أزمة في السيستم الجديد فيكسد مصر (FEDIS) وحلول تتشاركان في تطوير أول منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بتوجيهات الوزير حسن رداد ..وزارة العمل ومنظمة العمل الدولية تبحثان خطة تنفيذية لتوسيع التعاون المشترك وتعزيز” إنجاز المشروعات” ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب العاملين استعداداً لانتخابات الجمعيات التعاونية جامعة القاهرة: بنك مصر يضخ 11 مليون جنيه جديدة لدعم قصر العيني محمد رمضان يعِد متابعيه بأجر مصطفى حدوتة لمَن يستكمل أغنيته الجديدة وزارة الدولة للإعلام تدعو للاستخدام المسؤول لمواقع التواصل الاجتماعي

وزارة البيئة تحتفل اليوم بالتخلص النهائى من الملوثات العضوية الثابتة

وزارة البيئة
وزارة البيئة

تحتفل وزارة البيئة اليوم الأحد بالتخلص النهائى من الملوثات العضوية الثابتة خلال فعاليات احتفالية ختام مشروع الإدارة المستدامة للملوثات العضويه الثابتة، بحضور الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة.

تأتى الاحتفالية بعد نجاح المشروع فى تخلص مصر من حوالى 2000 طن من المبيدات العضوية الثابتة وعالية الخطورة، والزيوت الملوثة بمادة ثنائي فينيل متعدد الكلور.

ويعد الليندين هو أحد المبيدات التى كانت تستخدم لمقاومة الافات الزراعية، و ادرجته اتفاقية استكهولم ضمن قائمة الملوثات العضوية الثابتة شديدة الخطورة ، و استخدم فى مصر منذ عام 1952 وحتى عام 1978.

كان المشروع يهدف إلى التخلص الامن من حوالى 220 طن ، تم تخزينها فى ميناء الأدبية بالسويس، قبل دخولها البلاد منذ أكثر من خمس عشرة سنة.

كما يهدف المشروع ايضا الى التخلص من حوالى 430 طنا من المبيدات المحظورة، التى كانت مخزنة فى مخزن بمنطقة الصف بالجيزة ، وحوالى 350 طنا اخرى بمنطق أخرى.