بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 06:05 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حماية المستهلك بالشرقية يضبط ٣ طن و٩١٠ كجم مواد غذائية مجهولة المصدر الأعلى للإعلام: حرية الرأي والتعبير مكفولة.. وتقنين أوضاع المواقع وفقًا للقانون محافظ القاهرة يتفقد سوق ديانا بوسط البلد لتنظيمه والحفاظ على طابعه التراثي بيطري الشرقية اجراءمسح التناسلي والتلقيح الاضطناعى لـ6606رأس ماشية عبدالرازق :استكمال رصف طريق وجية اباظة بالخطة الاستثمارية بمنيا القمح الأرصاد تحذر من اضطراب الملاحة بالبحر المتوسط.. والأمواج تصل إلى 3.5 متر الأرصاد تُحذر المواطنين من الأمطار.. نصائح مهمة للتعامل مع التقلبات الجوية حملات مكبرة لرفع الإشغالات وإيقاف البناء المخالف والنظافة بحي العمرانية محافظ الشرقية تنفيذ ٢٢ألف و٧٣٤مشروع بتكلفة ٤مليار و ٥مليون و٥٥٧ألف جنيه المصرية للاتصالات تستعرض أحدث حلولها الرقمية والتكنولوجية خلال مشاركتها في Cairo ICT 2026 ”الزراعة” تُنهي تدريب 54 مرشدًا زراعيًا على الممارسات الجيدة للقمح في الدلتا تحالف النقابات الفرنسية يدعو إلى مظاهرات وإضرابات الثلاثاء المقبل

على جمعة عن الإمام بخيت المطيعى: كان يفتى لجميع بقاع العالم الإسلامى

 على جمعة
على جمعة

خصص الدكتور على جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال حلقة اليوم من برنامج مصر أرض المجددين المذاع على قناة أون للإمام محمد بخيت المطيعى.

وقال: إن الشيخ المطيعى تولى دار الإفتاء في سنة 14 إلى في سنة 20 واختلفوا على ميلاده في منهم قال إنه عاش 103 سنوات أى كان من المعمرين وبعضهم قال إنه من تلامذة الإمام الباجورى، ولو كان ذلك صحيحا يبقى هو عاش 100 سنة.

وأضاف: تصدر الإمام المطيعى للقضاء في الإسكندرية وهو منصب كان عاليا جدا ثم تولى دار الإفتاء ولم تكن تمكث عنده الفتوى سوى يومين وتخرج من عنده محررة مدللة، وكانت تأتيه الفتاوى من كل العالم الإسلامي.

وأكمل: كانت دراسته في الأزهر على المذهب المالكى، وكان يتوق إلى أن يكون قاضيا ولكن كان القضاء في الدولة العثمانية على المذهب الحنفى ودرس على الشيخ البحراوى ومجموعة من الأئمة الكبار الذين درسوا على يد الشيخ الباجورى، وكان واسع الاضطلاع وكان صاحب همة عالية ولما تولى الإفتاء ترك هما هائلا ثم أكمل في بيته، وكان يكتب في مجلة اسمها الإرشاد وكان يرسل على حسابه الفتاوى لكل بقاع العالم الإسلامي، والمشروع الذى جاء به كان له موقف قوى من التراث لأن مشروعه قرأ التراث بلغة العصر وأتى لنا بفكرة موجودة أحياها وطبقها، وفكرته أن أغلب الخلاف الوارد لفظى وأن الجميع يقولون حاجة واحدة ويشرحلك أن العبارات دى معناها واحد وجمعوا دروسه التي ألقاها في سيدنا الحسين وطبعوها في 4 مجلدات.