بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 09:49 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

انتفاضة حولت أيرلندا إلى جمهورية مستقلة فما السبب

تمرد عيد الفسح
تمرد عيد الفسح

في 24 أبريل 1916 خلال عيد الفسح في دبلن أطلقت جماعة الإخوان الجمهوريين الأيرلندية، وهي منظمة سرية للقوميين الأيرلنديين بقيادة باتريك بيرس ما يسمى تمرد عيد الفصح، وهي انتفاضة مسلحة ضد الحكم البريطاني بمساعدة الاشتراكيين الأيرلنديين المتشددين تحت حكم جيمس كونولي حيث قام بيرس وزملاؤه الجمهوريون بأعمال شغب وهاجموا مقر الحكومة الإقليمية البريطانية فى دبلن واستولوا على مكتب البريد العام في العاصمة الأيرلندية.

بعد هذه النجاحات أعلنوا استقلال أيرلندا التي كانت تحت سيطرة للمملكة المتحدة لقرون وبحلول صباح اليوم التالي كانت تسيطر قوات الجمهوريين الأيرلنديين على جزء كبير من المدينة وفي وقت لاحق من ذلك اليوم ، شنت السلطات البريطانية هجومًا مضادًا ، وبحلول 29 أبريل تم سحق الانتفاضة، ومع ذلك ، يعتبر تمرد عيد الفصح علامة مهمة على طريق إنشاء جمهورية إيرلندية مستقلة وفقا لموقع هيستورى.

بعد الانتفاضة ، تم إعدام بيرس و 14 من القادة الوطنيين الآخرين لمشاركتهم وتم اعتبارهم شهداء من قبل الكثيرين في أيرلندا واستمر الاحتجاج المسلح بعد تمرد عيد الفصح ، وفي عام 1921، حصلت 26 مقاطعة من 32 مقاطعة في أيرلندا على الاستقلال بإعلان دولة أيرلندا الحرة وأصبحت الدولة الحرة جمهورية مستقلة في عام 1949، ومع ذلك، ظلت ست مقاطعات شمال شرق جزيرة الزمرد جزءًا من المملكة المتحدة، مما دفع بعض القوميين إلى إعادة تنظيم أنفسهم في الجيش الجمهوري الأيرلندي لمواصلة نضالهم من أجل الاستقلال الكامل لأيرلندا.

في أواخر الستينيات عانى الكاثوليك في أيرلندا الشمالية من السياسات البريطانية التي فضلت البروتستانت الأيرلنديين واندلعت اضطرابات مدنية بين الكاثوليك والبروتستانت في المنطقة وتصاعد العنف مع قتال الجيش الجمهوري الإيرلندي وسط سلسلة مستمرة من التفجيرات والهجمات الإرهابية أعقبت ذلك الصراع الذي طال أمده ثم جرت محادثات السلام في نهاية المطاف خلال منتصف التسعينيات وأواخره، وفي يوليو 2005 ، أعلن الجيش الجمهوري الأيرلندي أن أعضاءه سيتخلون عن جميع أسلحتهم ويتابعون أهداف الجماعة من خلال الوسائل السلمية فقط وبحلول خريف عام 2006، ذكرت لجنة المراقبة المستقلة أن الحملة العسكرية للجيش الجمهوري الإيرلندي لإنهاء الحكم البريطاني قد انتهت.