بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 08:13 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يستعد لمشوار المجموعات في الكونفدرالية.. 6 مواجهات تنتظر الأحمر أبرزها الرجاء السيد البدوي يدلي بصوته في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد أبرز تصريحات الرئيس السيسي ونظيره المجري خلال مباحثاتهما بقصر «شاندور» الرئاسي الرئيس السيسي يؤكد أهمية البناء على إعلان الشراكة الإستراتيجية الموقع بين مصر والمجر عام 2033 الرئيس السيسي: ضرورة تعزيز التعاون الأمني بين مصر والمجر بشأن مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية الرئيس السيسي يتوجه إلى «ساحة الأبطال» في بودابست ويضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري الرئيس السيسي يؤكد اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر والمجر| صور الرئيس المجري: المجر تنظر لمصر كشريك غاية في الأهمية.. ودور الرئيس السيسي جوهري بما لديه من حكمة وكياسة| صور الرئيس السيسي يوجه الدعوة لنظيره المجري لزيارة مصر الرئيس المجري يؤكد تفهم بلاده لأهمية نهر النيل بالنسبة لمصر الرئيس السيسي يستعرض رؤية مصر لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة رئيس المجر يشيد بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط

المسلمون ينتصرون على الفرس بمعركة البويب في شهر رمضان

غزوات المسلمين
غزوات المسلمين

دارت رحى معركة البويب في شهر رمضان من سنة 13 هجرية الموافق 9 نوفمبر 634 ميلادية، بين المسلمين وعلى رأسهم المثنى بن حارثة، والقوات الفارسية الساسانية وعلى رأسها مهران بن باذان قائد الجيش الإمبراطوري الفارسي، وذلك في الحيرة، وقد انتصر المسلمون في المعركة.

وقد دفع الخليفة عمر بن الخطاب، بمدد من أفضل جنده إلى أرض العراق لمساندة قائد جيش المسلمين المثنى بن حارثة لرغبته في حسم الموقعة، وكان على رأس المدد جرير بن عبد الله البجلي وعرفجة بن هرثمة البارقي وغالب بن عبد الله الكناني وغيرهم من الأمراء، وانضموا إلى المثنى في البويب على غرب الفرات.

ووفقًا لتاريخ الطبرى فقد أرسل المثنى بدوره النقباء إلى جميع المناطق الحدودية ليستفز العرب وكان من ضمنهم جموع من المسيحيين من بني النمر، وعلى رأسهم أنس بن هلال النمرى، وقد آثر هؤلاء الانضمام إلى المسلمين والقِتال تحت راية واحدة ضدَ العجم، بعد أن جمعتهم الرابطة القومية واللغوية.

تناهت إلى أسماع الفرس أنباء الإمدادات الإسلامية التي كانت ترسل تِباعًا إلى العراق، فهالهم أمرها وتغاضوا عن الخِلافات الداخلية وهكذا أنهى رستم خِلافه مع فيروز، الطامح لاعتلاء العرش الفارسى، وجرى إعداد جيش فارسى قوامه اثنا عشر ألف مقاتل بِقيادة مهران بن باذان الهمذانى، ودفع إلى ساحة القتال، وعندما علم المثنى بأنباء خروج الفرس للقِتال، سار بعساكره إلى البويب وأرسل إلى جرير بن عبد الله البجلي أن يُوافيه هناك ففعل، وعسكر المسلمون على شاطئ الفرات الشرقي، وعسكر الفرس مقابلهم لا يفصل بينهما سوى النهر.

اشتبك الجمعان في رحى معركةٍ طاحنة أدارها المثنى بن حارثة بِحكمةٍ بالغة مما كفل له النصر، وقتل مهران في المعركة وتشتت فطاردهم المسلمون وعلى مقدمتهم عبد الله بن سليم الغامدى طيلة يومين وقتلوا منهم وأسروا الكثير.