بوابة الدولة
السبت 8 أغسطس 2026 05:53 مـ 23 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب الرئيس الأمريكى يعلن تلقى واشنطن تعهدات إيرانية بشأن مضيق هرمز جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم درجة الدكتوراه الفخرية الغضروف القطنى والعنقى ... مكي: الشراكة الصناعية مع «بريكس» فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتج المصري ودعم المشروعات الصغيرة مواعيد مباريات الأهلي فى معسكر إسبانيا.. مواجهة برشلونة الأبرز منال عوض: 27 حملة تفتيشية بـ11 محافظة وإحالة 81 حالة للشئون القانونية الطقس غدا شديد الحرارة وتحذير عاجل لهذه المناطق والمحسوسة بالقاهرة 38 درجة ٨٦ الف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الاولى للقبول بالجامعات سكرتير الاتحاد الإسكاني: مصر من أوائل الدول التي طبقت النظام التعاوني رغم عدم إعلان الأهلي، جراديشار يظهر بقميص سيراميكا في ودية بروكسي وزير الشباب والرياضة يُكرّم فريق المنقذين والعاملين بحمام السباحة الأولمبي بمركز التنمية الشبابية والرياضية بالجزيرة «1» بمشاركة 7 آلاف شاب.. ماراثون ”القاهرة مهد الحضارة” رسالة عالمية من مصر الأمن والأمان

تعرف على حكاية التكية المصرية التي انشأها عزيز مصر - محمد علي باشا

التكية المصرية بالحجاز أو «المبرة المصرية» كما كان يطلق عليها، هى المكان الذى كانت تُصَنع فيه الوجبات الغذائية، التى تقدم للحجاج والمعتمرين الوافدين إلى الحرمين الشريفين المكى والنبوى من شتى بقاع العالم الإسلامى. ولكن التكية المصرية فى مكة اختفت إثر هدمها في عهد الرئيس الراحل حسنس مبارك عام 1983 ، بعد 150 عاما من السخاء فى تقديم الدعم الخيرى لفقراء المسلمين من الحجاج وغيرهم.

التكية بناها محمد علي باشا والي مصر عام 1238 هجريا، 1822 ميلاديا فى مكة المكرمة لخدمة فقراء الحرم المكى من جميع الجنسيات، وذلك عقب دخول جيوشه الأراضى الحجازية عام 1811 ميلاديا. وبعد فترة حكم نجله إبراهيم باشا، أمر بإنشاء «تكية مصرية» أخرى فى المدينة المنورة بمنطقة «المناخة». وكانت «التكية» مزودة بالإعدادات اللازمة من مطابخ وأفران، بجانب المخازن، وكان يرسل لها كميات وفيرة من القمح والأرز واللحوم فضلاً عن رواتب الناظر والعمال القائمين على «التكية». وكانت وزارة الأوقاف المصرية مصدر هذه المصاريف.

وفى عهد محمد سعيد باشا، الذى تولى خلال الفترة بين عامى 1854 و1863، تم تخصيص وقف مستقل بمصر للإنفاق على التكيتين القابعتين بمكة والمدينة، وذلك اعتمادا على إيراد ما يقارب الخمسة آلاف فدان. فزادت كميات الخيرات المرسلة إلى التكيتين. وجاء عهد الخديو إسماعيل، خلال الفترة بين عامى 1863 و1879، فتمت زيادة الأموال والمحاصيل المخصص إرسالها إلى التكيتين. وواصلت النفقات المخصصة الارتفاع، حتى بلغت حوالى 50 ألف جنيه عام 1909. وبعد احداث 1952، غيرت وزارة الأوقاف مسمى «التكية المصرية» إلى «المبرة المصرية»

كان عدد المستفيدين من التكية اكثر من 400 شخص يوميا في الأيام العادية ويزيد العدد في شهر رمضان الي ان يصل الي 4000 شخص في اليوم وايضا خلال موسم الحج
كان اطعام الفقراء في التكية ليس مقتصرا علي المصريين فقط بل كان الجميع مسموح له الاستفادة بما تقدمه