بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 03:26 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
افتتاح وحدة التصلب المتعدد بمستشفى ديروط المركزي بالتعاون بين صحة أسيوط هاله كبيره توطين الصناعات ضروره ومصر تمتلك أكبر مصنع لإطارات سيارات بالشرق الاوسط انطلاق المرحلة الدولية من المشروع العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة» التابع لروساتوم مياه الشرقية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية توصل المياه ل٧٥٠ أسرة بقرى الشرقية وزير الاستثمار من مينسك: مصر وبيلاروسيا تدفعان نحو شراكات صناعية واستثمارية جديدة أكمل فاروق يحذر من كارثة صحية وبيئية بالبساتين ودار السلام للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج أعمال كلاسيكية عالمية لوتريات الإسكندرية على مسرح سيد درويش النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات

تعرف على حكاية التكية المصرية التي انشأها عزيز مصر - محمد علي باشا

التكية المصرية بالحجاز أو «المبرة المصرية» كما كان يطلق عليها، هى المكان الذى كانت تُصَنع فيه الوجبات الغذائية، التى تقدم للحجاج والمعتمرين الوافدين إلى الحرمين الشريفين المكى والنبوى من شتى بقاع العالم الإسلامى. ولكن التكية المصرية فى مكة اختفت إثر هدمها في عهد الرئيس الراحل حسنس مبارك عام 1983 ، بعد 150 عاما من السخاء فى تقديم الدعم الخيرى لفقراء المسلمين من الحجاج وغيرهم.

التكية بناها محمد علي باشا والي مصر عام 1238 هجريا، 1822 ميلاديا فى مكة المكرمة لخدمة فقراء الحرم المكى من جميع الجنسيات، وذلك عقب دخول جيوشه الأراضى الحجازية عام 1811 ميلاديا. وبعد فترة حكم نجله إبراهيم باشا، أمر بإنشاء «تكية مصرية» أخرى فى المدينة المنورة بمنطقة «المناخة». وكانت «التكية» مزودة بالإعدادات اللازمة من مطابخ وأفران، بجانب المخازن، وكان يرسل لها كميات وفيرة من القمح والأرز واللحوم فضلاً عن رواتب الناظر والعمال القائمين على «التكية». وكانت وزارة الأوقاف المصرية مصدر هذه المصاريف.

وفى عهد محمد سعيد باشا، الذى تولى خلال الفترة بين عامى 1854 و1863، تم تخصيص وقف مستقل بمصر للإنفاق على التكيتين القابعتين بمكة والمدينة، وذلك اعتمادا على إيراد ما يقارب الخمسة آلاف فدان. فزادت كميات الخيرات المرسلة إلى التكيتين. وجاء عهد الخديو إسماعيل، خلال الفترة بين عامى 1863 و1879، فتمت زيادة الأموال والمحاصيل المخصص إرسالها إلى التكيتين. وواصلت النفقات المخصصة الارتفاع، حتى بلغت حوالى 50 ألف جنيه عام 1909. وبعد احداث 1952، غيرت وزارة الأوقاف مسمى «التكية المصرية» إلى «المبرة المصرية»

كان عدد المستفيدين من التكية اكثر من 400 شخص يوميا في الأيام العادية ويزيد العدد في شهر رمضان الي ان يصل الي 4000 شخص في اليوم وايضا خلال موسم الحج
كان اطعام الفقراء في التكية ليس مقتصرا علي المصريين فقط بل كان الجميع مسموح له الاستفادة بما تقدمه