بوابة الدولة
الإثنين 28 سبتمبر 2026 03:20 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس التنفيذي لمصر الخير: المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. وهدفنا تحويل الأفكار إلى أثر حقيقي رئيس حقوق الإنسان بالشيوخ : المجالس النيابية تضع ملف الطفولة في مقدمة أولويات حقوق الإنسان وزير الشباب : المجتمع المدني شريك أساسي في التنمية.. والشباب قوة تحويل المبادرات إلى أثر حقيقي خدمات وشبابيك خاصة تقدمها السكة الحديد لكبار السن وذوى الهمم النشرة المرورية.. كثافات متحركة ومتوسطة بمعظم محاور القاهرة والجيزة تحرير 874 مخالفة الملصق الإلكتروني ورفع 23 مركبة متهالكة خلال 24 ساعة التنظيم والإدارة يعلن نتيجة الامتحان الإلكتروني لشغل عدد 275 وظيفة بوزارة العدل معلومات الوزراء: 6.9 مليار دولار صادرات الصناعات الغذائية المصرية خلال 2025 ارتفاع سعر اليورو اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية رئيس أنجلو جولد أشانتى: مصر تمثل إحدى الوجهات الاستثمارية ذات الأولوية للشركة محافظ الجيزة يترأس لجنة مقابلات المتقدمين لشغل وظيفة رئيس وحدة محلية قروية محافظ جنوب سيناء يشهد احتفالية «نجوم الأمل» لتكريم ذوي الهمم وكبار السن

المستشار الأكاديمي لمفتى الجمهورية: الحكم بالكفر والمجازفة في تكفير الناس أمر خطير

الدكتور مجدي عاشور
الدكتور مجدي عاشور

قال الدكتور مجدي عاشور، المستشار الأكاديمي لمفتى الجمهورية، إن الكفر هو إنكار ما علم ضرورة أنه من دين سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم، كإنكار وجود الصانع، ونبوته -عليه الصلاة والسلام- وحرمة الزنا ونحو ذلك.

وأضاف "عاشور" في رده على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي يقول: «هل يجوز لكل شخص أن ينزل حكم الكفر على آحاد الناس من المسلمين؟، أن الحكم بالكفر والمجازفة في تكفير الناس شأنه خطير، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه: "أَيُّما رَجُلٍ قالَ لأخِيهِ: يا كافِرُ، فقَدْ باءَ بها أحَدُهُما"».

وأشار إلى أنه قد اتفق الفقهاء على أن إنزال حكم الكفر على أحدٍ خاصٌّ بالقضاء لما يحتاجه من تحقيق وتأنٍّ، ويتأكد ذلك في هذا الزمان الذي ظهر فيه المتشددون الذين يرمون غيرهم بالكفر لأدنى شبهةٍ.

ومِن المقرر أنه لا يجوز التسرع في تكفير المسلم متى أمكن حمل كلامه على محمل حسن، وما يشك في أنه كفر لا يحكم به، فإن المسلم لا يخرجه عن الإيمان إلا جحود ما أدخله فيه؛ إذ الإسلام الثابت لا يزول بالشك، وذلك عملًا بالقاعدة الفقهية: «اليقين لا يزول بالشك».

وأوضح أن تكفير آحاد الناس بقولٍ أو فعلٍ لا يجوز شرعًا بل ذلك خطرٌ عظيم، فإذا كان في المسألة وجوه تُوجِب التكفير ووجه واحد يمنع التكفير فعلى المختص بالحُكم أن يميل إلى الوجه الذي يمنع التكفير تحسينا للظن بالمسلم، فضلًا عن أن الحكم على أحدٍ بالكفر هو اختصاص القضاء وحده.