بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 01:28 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الصناعات النسيجية: بدء تلقي طلبات أعضاء الغرفة لحل الملفات الضريبية والتأمينية والجمركية الرئيس السيسى ورئيس وزراء اليونان يؤكدان أهمية التوصل إلى تسوية سلمية واتفاق شامل بين واشنطن وطهران أكبر بطارية في تاريخ سلسلة vivo Y تشعل المنافسة في مصر مع إطلاق vivo Y500، المزود ببطارية BlueVolt رائدة بسعة 8100 مللي... الرئيس السيسى يعرب عن تضامن مصر الكامل مع اليونان في مواجهة تداعيات حرائق الغابات د.منال عوض: 1870 نشاطًا تدريبيًا وتثقيفيًا وتوعويًا وخدميًا في 26 محافظة استفاد منها 131 ألف مواطن ... و71% نسبة تنفيذ الخطة السنوية التعليم العالى تعلن انطلاق المرحلة الأولى للتنسيق الإلكترونى للقبول بالجامعات محافظ الشرقية تنفيذ ٢٢ألف و٤٧١مشروع بتكلفة 4مليار لتوفير 59,130 الف فرصة عمل مياه الشرقية تنفذ خط مياه بطول٢٥٠متر لخدمة٧٠٠نسمة بقرية بحر البقر ٢بالحسينية مصرع وإصابة 13 شخصا جراء صاعقة برق فى تايلاند انخفاض أسعار النفط.. محدودية المخزونات تجعل أى صدمة مستقبلية قادرة على قلب اتجاه السوق سفير تركيا بالقاهرة يهنئ محمد صلاح بالانضمام لنادى طرابزون سبور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية بـ5 مدن جديدة

محمود محيي الدين: على الدول الإفريقية تصميم نظمها التجارية والصناعية وفقًا لمتطلبات التكيف المناخي

الدكتور محمود محى الدين
الدكتور محمود محى الدين

قال الدكتور محمود محيي الدين المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي ورائد المناخ لمؤتمر الأمم المتحدة للمناخ، إن العالم يمر بظروف غير عادية في الوقت الحالي نتيجة الأزمات المتتالية التي شهدها خلال العامين الماضيين، موضحا أن معدلات النمو الاقتصادي العالمي، شهدت انخفاضا في التقديرات الأخيرة للبنك الدولي وسجل أقل من ٣%، وكذلك شهدت معدلات التضخم ارتفاعا كبيرا في معظم دول العالم سواء المتقدمة أو النامية وسجلت معدلات هي الأعلى منذ ٤٠ عاما.

وأشار الدكتور محمود محيي الدين، خلال فعاليات الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيراد إلى أن الأزمة الحالية في سلاسل الإمداد وأسعار الغذاء أدت إلى إعادة التفكير في آليات التجارة والنظم والإجراءات الحمائية، وهو ما سيؤثر على الدول الإفريقية وحركة التجارة والسلع والأسعار، موضحا أن اتفاقية منطقة التجارة الحرة الإفريقية هي خطوة جادة وفعاله على الطريق الصحيح لزيادة حجم التبادل بين دول القارة ويجب على الدول الإفريقية أن تركز في دعم تجارتها على أبعاد الاستدامة، وتصميم العلاقات التجارية على أسس تعتمد على خفض الانبعاث الكربونية، والحد من التلوث ومراعاة كافة المعايير البيئية، ووفقا لمعايير التكيف المناخي، وكذلك هذا الأمر يجب أن يتم فيما يتعلق بالتصنيع فالدول الإفريقية تعمل الآن على الاهتمام بالصناعة والتوسع فى استغلال المواد الطبيعية وزيادة قيمتها المضافة وخاصة فى مجال صناعه السيارات الكهربائية والتي تمتلك الدول الإفريقية الموارد الطبيعية اللازمة لها، مؤكدا أهمية الاهتمام بالمعايير البيئية ومراعاتها منذ البداية.

وقال إن القارة الإفريقية لا تسبب سوى ٣% من الانبعاث الكربونية على مستوى العالم ولكنها أقل تكيفا مع متطلبات البيئة والمناخ وهو ما يجب الاهتمام به خلال الفترة المقبلة.

وقال إن الأولوية يجب أن تكون للاستثمار الأخضر والتوسع في المشروعات صديقه للبيئة، موضحا أنه سيتم عمل شهادة مثل الايزو للمشروعات الصديقة للبيئة والمتكيفة مع التغيرات المناخية وذلك لتجنب ظاهر الغسل الأخضر وهو ادعاء بعض المشروعات أنها متوافقة مع البيئة دون أن تكون كذلك فعلا لذلك سيتم وضع معايير يتم على أساسها الاعتراف بأن هذا المشروع أخضر، وكذلك نعمل على توفير آلية تمكن من خفض ديون الدول مقابل التوسع في المشروعات صديقة البيئة.

وأشار إلى أهمية الاستثمار في البشر والاهتمام بالتعليم والصحة والتي تحتاج أيضا الى بنية تحتية متطورة، مؤكدا أهمية إشراك القطاع الخاص في عملية بناء الاقتصاد وإعادة التعافي والاستفادة من القوى الإنتاجية المتاحة وتعظيمها وتوطين الصناعات واستغلال إمكانيات القارة الخاصة بموقعها الجغرافي المتميز وسط العالم قريب من الأسواق والمنافذ البحرية وطرق التجارة.

وفيما يتعلق بقضية التمويل، قال إن هناك فجوة بين مؤسسات التمويل وبين المستثمرين وأصحاب المشروعات الساعين للحصول عليه ويتم العمل الآن على مشروع لسد هذه الفجوة من خلال جمع مؤسسات التمويل وأصحاب المشروعات خلال مؤتمر المناخ القادم بشرم الشيخ فهناك ١٣٠ تريليون دولار.

موضوعات متعلقة