بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 11:52 مـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إعدام كميات من الدواجن النافقة قبل توزيعها على المطاعم بمنشأة القناطر ”حماية المستهلك تضبط مخازن بالدقهلية تبيع مياه على أنها زمزم وخل مغشوش وأعلاف فاسدة.. والتحفظ على 11 طناً” راع الصعود يشتعل في الجولة 33 بدوري المحترفين.. بترول أسيوط على أعتاب الحسم ومطاردة شرسة من أبو قير ومسار إعلام فلسطينى: اغتيال عزام خليل الحية في استهداف بحي الصحابة في مدينة غزة نادي السيارات يستضيف مهرجان السيارات المعدلة والدراجات النارية وائل رياض يعلن قائمة منتخب الشباب لمعسكر مايو مسيرة ”سيناء أمان” من نادى السيارات لتنشيط السياحة المصرية نقل النواب توافق على موازنة الهيئة العامة لتخطيط مشروعات النقل وكيل وزارة الصحة يكرم نقيب الصيادلة بالشرقية ويوقع بروتوكول تعاون لدعم خدمات تنظيم الأسرة والصحة الإنجابية جاكلين وهدية يفتتحا منفذًا سلعيًا بالنوبارية بتخفيضات 30% جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع محافظة القاهرة لتطوير منطقة عزبة خير الله إيركايرو تطلق خطة استراتيجية لتحويل مطار الغردقة إلى مركز محوري عالمي

رئيس الإكوادور يعلن حالة الطوارئ في 3 مقاطعات

الرئيس الإكوادوري جييرمو لاسو
الرئيس الإكوادوري جييرمو لاسو

واصل السكان الأصليون في الإكوادور، احتجاجاتهم على زيادة الأسعار لا سيما المحروقات، رغم حال الطوارئ التي أعلنها الرئيس غييرمو لاسو في ثلاث مقاطعات على أثر تظاهرات تخللتها أعمال عنف.

وفي تحد لقرار الحكومة، عمد "اتحاد الشعوب الأصلية في الإكوادور"، أكبر منظمة للسكان الأصليين في البلاد، إلى قطع طرق في مقاطعات بيتشينتشا (الواقعة ضمن نطاقها العاصمة كيتو) وإيمبابورا وكوتوباكسي.

وكانت الطرق لا تزال مقطوعة في 17 من المقاطعات الـ24 التي تضمها البلاد، وفق جهاز أمني.

وأدت الاحتجاجات منذ بدايتها إلى سقوط 83 جريحا خلال مواجهات بين المتظاهرين والشرطة واعتقال 40 شخصا، وفق السلطات ومنظمات الشعوب الأصلية.

وأعلن لاسو حال الطوارئ في 3 مقاطعات بما فيها تلك التي تضم العاصمة كيتو. وقال في خطاب بثه التلفزيون "أتعهد الدفاع عن عاصمتنا والدفاع عن البلاد".

وأضاف "هذا يلزمني إعلان حال الطوارئ في بيتشينتشا وإيمبابورا وكوتوباكسي اعتبارا من منتصف ليل" الجمعة السبت (05,00 ت غ السبت).

وتابع الرئيس الإكوادوري "دعوتُ إلى الحوار وكان الرد مزيدا من العنف. ليست هناك أي نية للبحث عن حلول".

وتتيح حال الطوارئ للرئيس نشر قوات مسلحة لحفظ النظام أو تعليق حقوق المواطنين أو فرض حظر تجول.

ردا على القرار، قال "اتحاد الشعوب الأصلية في الإكوادور" إن الحركة ستستمر إلى أن يتم الاستماع إلى مطالبها.