بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:54 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

طبيب روسى: الأطفال ناقل رئيسى لجدرى القرود

عدوى جدري القرود
عدوى جدري القرود

كشف طبيب روسى أن الأطفال قد يكونون هم الناقل الرئيسى لجدرى القرود، على الرغم من أنهم قد يبدون أنهم بصحة جيدة.

وبحسب ما نقل موقع "روسيا اليوم" عن راديو "سبوتنيك" الروسى قال الطبيب أنطون رافدين، أخصائي طب الأطفال، أن منظومة المناعة لدى الأطفال تختلف عن تلك التي لدى البالغين، لذلك يمكن للأطفال أن يتحملوا الإصابة بالأمراض الفيروسية أسهل من البالغين.

وأضاف أن الأطفال سيبدون بصحة جيدة، ولكنهم بنفس الوقت يلعبون دور ناقلي العدوى.

وتابع الطبيب قائلاً أنه يمكن لطفل مصاب بعدوى كورونا من دون أن تظهر عنده أعراض، أن يصيب 30 شخصا وليس مستبعدا حصول نفس الشيء في حالة جدري القردة.

وأوضح أن أي شخص مصاب بجدري القردة، يمكن أن يكون سببا في انتشار واسع للمرض، والأطفال في هذه الحالة هم الأخطر، لأنهم يحملون الأمراض الفيروسية بسهولة، لذلك تفرض عليهم أخف الإجراءات التقييدية.

وأضاف "عندما يصاب الشخص البالغ بكورونا كان يعزل، في حين عند إصابة الطفل، كان يعتقد أنه أمر عابر وليس عدوى كورونا، ولكن في الواقع كان هذا الطفل بمثابة "قنبلة موقوتة"، حيث كان بإمكانه نقل العدوى إلى 10- 30 شخصا. فإذا بدأ جدري القردة بالانتشار، فسوف يتكرر هذا السيناريو أيضا".

وشدد على أن أي عدوى فيروسية، يجب أن تكون مصحوبة بإجراءات تقييدية، فإذا أصيب الطفل بأى مرض يجب عدم مشاركته في الكوب الذي يشرب منه واستخدام نفس المنشفة التي يستخدمها، أو تناول ما تركه من الطعام وهذه هي الإجراءات الوقائية الأساسية".