بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 05:52 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

أسترالية ترث 12مليون دولار ولا تستطيع الحصول عليهم بسبب وصية والدها الغريبة

كلير
كلير

لقبت امرأة من أستراليا بـ "الملونيرة المكسورة"، وذلك لأنها غير قادرة على وراثة ثروة قدرها 12 مليون دولار بسبب أمنية والدها الأخيرة، فالمرأة والتي تدعى كلير براون يحق لها أن ترث عقارا بقيمة 12 مليون دولار، لكنها حاليا محرومة من الوصول إلى الثروة لأنها لم تحقق بعد رغبة والدها قبل الموت، حيث كانت رغبة والدها أن تحصل ابنته على وظيفة دائمة.

قد يكون الأمر غريبا إلا أن كلير طعنت فى وصية والدها فى المحكمة بعد أن مُنعت عنها الأموال لأنها لم تفِ بوصية والدها، ولذا ناشدت كلير عائلتها أن يمنحوها ما تراه حقها، لأنها تعانى ومفلسة باستمرار ولا يمكنها التصرف، حيث تعيش على مدفوعات الرعاية الاجتماعية مع ابنتها البالغة من العمر عاما واحدا فى الضواحي الغربية لسيدنى، وفقًا لما ذكره موقع ديلى ميل.

بينما قال جيمى، ابن عم كلير "كان أحد البنود هو الحصول على وظيفة. وكان البند الثانى هو المساهمة بشيء ما فى المجتمع"، ولكن ردت كلير وقالت، إن هذين البندين مستحيلين بالنسبة لها فى وضعها الحالي، فهى لا تستطيع أن تحصل على وظيفة بسبب إصابتها باضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD) والتوحد عالى الأداء.

واختتمت كلير، أنا أفهم لماذا يريد هؤلاء الناس منى أن أكون عضوا فعالا فى المجتمع، ومع ذلك، عليك أن تنظر فى تشخيصى وحالتى وتدرك أن ذلك لن يحدث، لن أتعلم كيفية القيادة لأنني مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه"