بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:25 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد عودة بعثة منتخب الشباب إلى القاهرة بعد التتويج بالأمم الإفريقية لليد برلماني: تجمع «البريكس» يفتح أسواقا ضخمة وفرصا واعدة أمام الاقتصاد المصري وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية.. ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة برلماني: رسائل الرئيس السيسي من قمة بريكس ترسم مسارًا جديدًا لتعزيز الاقتصاد المصري توجيهات رئاسية لدعم الفلاح بتمويلات تجاوزت 11 مليار جنيه لتقليص عجز اللحوم والألبان «الصحة» تنظم ندوة توعوية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان بمحافظة المنوفية هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية منال عوض: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ129 مدينة و1399 قرية «القابضة للمياه» تطلق رسالة توعوية للحفاظ على المياه وتجنب زيادة الاستهلاك بسبب التسريبات قبل وفاتها بلحظات .. فيديو يوثق اخر كلمات الأخصائية النفسية إيمان مع الطالبات بمدرسة السلام بديرب نجم

موريتانيا: غريقان وخسائر مادية فى حوادث مرتبطة بالأمطار

أدت الأمطار الغزيرة التى ضربت موريتانيا اليومين الماضيين إلى خسائر مادية فضلا عن غريق شخصان، وبحسب اللجنة الفنية المكلفة بمتابعة أعمال اللجنة الوزارية الخاصة بتسيير الطوارئ الموريتانية، توفى شخصين غرقا في مقاطعتي مقامة ومونكل بولاية غورغول، وتسجيل خسائر مادية في مقاطعة باسكنو بولاية الحوض الشرقي جراء الأمطار الأخيرة.

وبحسب موقع صحرا ميديا الاخباري الموريتانى، قالت اللجنة إن أحد الضحايا أجنبي لقي ختفه غرقا في الواد الأبيظ، أما الضحية الثاني فقد لقي حتفه غرقا في أحد البرك في بلدية ملزم تيشط التابعة لمقاطعة مونكل.

وأضافت أنها سجلت خلال اليوم الأخير تضرر 21 عريشا في مركز فصالة بمقاطعة باسكنو بولاية الحوض الشرقي جراء العواصف والأمطار.

وفى السابق قال محمد محمود ولد اميه عمدة مدينة وادان شمال غرب موريتانيا، إن تساقط الأمطار في مدينة وادان، أدى إلى تشرد بعض الأسر، بعد أن جرفت المياه منازلهم، بحسب موقع صحرا ميديا الإخباري الموريتانى.

وأضاف ولد اميه، أن قلة هطول الأمطار بشكل عام على المدينة، جعل السكان يشيدون منازلهم عند مجاري السيول، ما أدى إلى سقوط الكثير منها.

وبحسب العمدة، فإن المتضررين من الأمطار لجؤوا إلى المبيت عند جيرانهم، داعيا إلى تقديم دعم “السكان المنكوبين“.