بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 11:32 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تشارك في احتفالية «تحرير سيناء.. ملحمة الأرض والسلام محمود وفا يشعل الجدل في تعادل بروكسي ومسار.. وأبو قير يخطف فوزًا ثمينًا على لافيينا سعيد حساسين : رسائل الرئيس السيسي في عيد العمال انحياز حاسم لعمال مصر الشرفاء المستشار أسامةالصعيدي:الذكاء الاصطناعي فى شركات السياحة يحتاج ذكاء تشريعي النائب فريد واصل يشيد بتكليفات الرئيس فى خطاب عيد العمال يعكس انحياز الدولة للفئات الأكثر احتياجًا هيثم جمعه : القمة 132 الجماهير هى كلمة السر النائبة سولاف درويش : قرارات السيسي في عيد العمال انحياز حاسم للطبقة الكادحة الدكتور المنشاوي يشارك اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي البدوي يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: هم خط الدفاع عن الاستقرار والتنمية جاكلين تهنئ عمال مصر بعيدهم وتؤكد.. شركاء البناء وصنّاع المستقبل وزير التموين يُصدر حركة تنقلات وتعيينات موسعة لتعزيز كفاءة الأداء النائبة هالة كيره..خطاب الرئيس السيسي يحمل تقديرا واضحا للعمال ودورهم فى التنمية

إيران تهدد عناصر ”مجاهدي خلق” في ألبانيا

منظمة مجاهدى خلق
منظمة مجاهدى خلق

هدد وزير الأمن والاستخبارات الإيراني، إسماعيل خطيب اليوم السبت بقتل عناصر منظمة مجاهدي خلق المعارضة الذين يقيمون في معسكر في جمهورية ألبانيا.

وقال خطيب في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين عام 1981 إن ”الإرهابيين الذين يقيمون في ألبانيا لم ولن يكونوا في مأمن من انتقام إيران بسبب جريمتهم في قتل 12 ألف إيراني“.

ويوم 28 يونيو من عام 1981، وقع انفجار شديد في المقر الرئيس للحزب الجمهوري الإسلامي في طهران، أثناء انعقاد اجتماع لقادة الحزب.

وأسفر الهجوم عن مصرع 73 مسؤولا في الحزب الجمهوري، ومن بينهم قاضي القضاة محمد بهشتي.
واتهمت إيران منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة بالوقوف وراء الهجوم، كما اتهمت طهران هذه المنظمة بتنفيذ عدد من الاغتيالات ضد مسؤولين ومواطنين.

وأضاف إسماعيل خطيب في بيان له أن ”ما وقع في 28 يونيو1981 مأساة وجريمة ارتكبتها منظمة مجاهدي خلق المتعطشة للدماء وبدعم من المستعمرين المطالبين بحقوق الإنسان“.

وأشار وزير الأمن والاستخبارات الإيراني إلى أن ”عناصر وزارته سيبذلون جهودا للانتقام من الإرهابيين الموجودين في ألبانيا“، في إشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وفي 30 أغسطس من العام ذاته، أي بعد شهرين من تفجير مقر الحزب الجمهوري، وقع تفجير آخر أسفر عن مقتل الرئيس الإيراني محمد علي رجائي ورئيس الوزراء محمد جواد باهنر.

وقالت طهران إنها ”تعرفت على هوية مرتكب التفجير، وهو أحد الأعضاء الناشطين في منظمة مجاهدي خلق واسمه مسعود كشميري“، فيما ذكرت تقارير إخبارية أن ”كشميري أوشك في تلك العملية على اغتيال الحكومة بأكملها، بما في ذلك مؤسس النظام روح الله الخميني“.

وبدأت منظمة مجاهدي خلق، باعتبارها إحدى الجماعات المعارضة للنظام الإيراني، أنشطتها في العقد الأخير من الملكية الإيرانية، وقد تأسست عام 1965.

وبعد انتصار الثورة بقيادة الخميني عام 1979، نشب خلاف بينه وبين منظمة مجاهدي خلق التي رفضت حكم نظام ولاية الفقيه، وطالبت بدولة مدنية.

وتم إعدام عدة آلاف من أعضاء وأنصار الجماعة خلال اشتباكات، كما جرى تنفيذ حملة إعدامات ضد المنظمة والتي عُرفت بـ“لجنة الموت“ التي كان الرئيس الإيراني الحالي إبراهيم رئيسي أحد أعضائها عام 1988.

وتعد منظمة مجاهدي خلق أكبر وأنشط جماعة معارضة للنظام الإيراني، وكانت قد كشفت منذ عام 2002 عن البرنامج النووي السري للنظام الإيراني ما دفع الدول الغربية لوضع عقوبات شديدة على طهران.

وتصف طهران هذه الجماعة بأنها ”منظمة إرهابية“ وتتهمها باغتيال عدد من العلماء في المجال النووي، وطالبت السلطات الإيرانية في مرات عدة الدول الأوروبية بتسليم عناصر المنظمة.