بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 02:45 صـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط القائم على إدارة شبكة بث تلفزيونى لاسلكية بدون ترخيص فى دمياط الداخلية تضبط سائق سيارة نقل يسير عكس الاتجاه بعين شمس النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية.. حزب نتنياهو يحصل على 53 مقعداً مقابل 48 للمعارضة المستشار محمد سليم يكتب: المصريون لا يريدون المستحيل.. حياة كريمة ودخل يكفي وغلاء يتوقف تأكيد وفاة وزيرة العمل الإسبانية السابقة فاطمة بانييث فى حادث تصادم القطارين فخامة الرئيس السيسى يصل إلى مطار فيرنز ليست الدولي ببودابس إسماعيل موسى يطالب بمراجعة تأثير مسلسل «طالع نازل» على الأسرة والشباب المعمل الجنائي: لا شبهة جنائية في واقعة حريق منزل فى حدائق القبة الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء وزير الخارجية: قضية المياه لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بالعديد من الدول الأفريقية بدر عبد العاطي: ندعو إلى الوقف الكامل لأي تدخلات خارجية في السودان وزير الخارجية: فخامة الرئيس السيسي يدفع بأولويات الأجندة المصرية في العلاقات مع روسيا

مدير آثار مكتبة الإسكندرية: الفخذ كان أهم جزء فى الذبيحة عند المصريين القدماء

 الحسين عبد البصير
الحسين عبد البصير

قال الدكتور الحسين عبدالبصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إنّ مصر القديمة كانت الأعياد بها شيء مقدس ومهم وكانت ترتبط بالذبح والأكل مثل المتبع حاليا، لافتا إلا أن المتوفى كان يتمدد على منضدة ومن حوله نجد اللحوم والطيور والخبز والفواكه وكل ما يتمنى أن يأكله في العالم الآخر، ولدينا مشاهد عديدة للذبح في المقابر مثلا، تظهر الحيوان وهمو مستلقي على ظهره ويتم ربط أقدامه ويتم ذبحه .

وأضاف عبدالبصير خلال حواره برنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي، أن أنّ الأضاحي في مصر القديمة كانت مهمة جدا وتقدم على قرابين المعبودات والأفراد.

وأوضح أن الفخذ كان أهم أجزاء الذبيحة؛ لذا كان يتم تقديمها كقرابين للآلهة والأفراد الأثرياء والأشراف وعلية القوم: "الجزار كان يذبح، والمساعد كان ينظف البقايا منعا لترك أي أثر للدماء، وهذا الأمر كان يؤكد أن المصري القديم كان منظما، وبالتالي فإن ما يحدث من ملئ الشوارع بأثار الدماء ليس من الإسلام أو مصر القديمة".

ولفت إلى أن الحيوان في مصر القديمة كان مقدسا، وبخاصة أنواع منها، مثل العجل أبيس، وكان يتم حرق البخور أثناء الحرق لطرد الارواح الشريرة، لضمان نوع من أنواع التواصل مع المعبود سواء كان ذكرا أوأنثى، وكان الكهنة يقومون بهذا الدور في قدس الأقداس.

وأوضح أنه باستثناء شم النسيم الذي كان مختصا بالحمص الأخضر والبصل والبيض والسمك كان يتم ذبح القرابين بهدف التقرب للمعبود وإطعام الطعام عبر الولائم، وكانت الولائم موجودة بشكل كبير، وبخاصة في مقابر الأسرة الثامنة عشرة بالأقصر.

وأوضح، أن المعابد في مصر القديمة كان لها دور اقتصادي كبير جدا، مثل توزيع الأضاحي على الفقراء، وبالتالي فإنها كانت تساهم في التكافل الاجتماعي بين الفقراء والأغنياء، وكان يتم بشكل عادي جدا دون طقوس، وبخاصة أنه كان مرتبطا بالأعياد.