بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:53 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يوجه بتشكيل لجنتين دائمتين لسوق العمل وموافاته بتقارير دورية ارتفاع تحويلات المصريين بالخارج إلى 29.4 مليار دولار من السنة المالية 2025/2026 الرئيس السيسى: إطلاق منصة سوق العمل لزيادة معدلات التشغيل داخليا وخارجيا الرئيس السيسى يوجه بزيادة تعويض وفيات حوادث العمل من 200 لـ300 ألف جنيه جوميا مصر تعيّن ليونيل موبي رئيسًا تنفيذيًا الرئيس السيسى يوجه بصرف 1500 جنيه منحة استثنائية للعمالة غير المنتظمة 3 شهور عيد العمال..بدء صرف 355.2 مليون جنيه منحة عيد العمال للعمالة غير المنتظمة المرشد الإيرانى: القواعد الوهمية الأمريكية غير قادرة على تأمين نفسها البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي

أوصى مسؤولون وخبراء بزيادة ”التمويل الأخضر” الموجه إلى إفريقيا لمواجهة تغير المناخ

حريق في الحديقة الوطنية في كينيا
حريق في الحديقة الوطنية في كينيا

لأن معظم دولها تعتمد على الموارد الطبيعية، تأتي إفريقيا في قائمة أعلى المناطق المرشحة للتأثر الاقتصادي الأسوأ بالتغير المناخي؛ ما دفع خبراء لطرح توصيات "ضرورية" لإمداد القارة السمراء بـ"التمويل الأخضر" في أسرع وقت.

وفي حديثهم لموقع "سكاي نيوز عربية"، أوصى مسؤولون وخبراء بعدة مصادر للتمويل الأخضر، الخاص بالمشروعات الصديقة للبيئة، منها التمويل القومي الذاتي، واستثمارات القطاع الخاص، والتمويل الدولي، والتعاون بين الدول الإفريقية في تبادل الخبرات وتخطيط وتنفيذ المشروعات الخضراء للتصدي للتغير المناخي.

وقضية التمويل من القضايا الرئيسية المطروحة على أجندة قمة المناخ "cop 27"، المقررة في منتجع شرم الشيخ المصري على البحر الأحمر، خلال الفترة من 7 إلى 18 نوفمبر المقبل، لإلزام الدول الصناعية الكبرى بتعهداتها الخاصة بتمويل التكيف مع آثار التغيرات المناخية.

وخلال جلسة تحضيرية لقمة المناخ، عقدها المركز المصري للدراسات الاقتصادية بالقاهرة، بهدف تشكيل موقف وصوت إفريقي موحد خلال القمة، أوصى مسؤولون وخبراء بزيادة "التمويل الأخضر" الموجه إلى إفريقيا للإنفاق على بناء القدرات المؤسسية والبشرية القادرة على تخطيط وتنفيذ المشروعات الخضراء لمواجهة تغير المناخ.

تأتي أزمة الطاقة في صدارة أكبر التحديات التي تواجه القارة، حيث يؤكد تقرير وكالة الطاقة الدولية أن إفريقيا تحتاج إلى استثمارات سنوية بنحو 25 مليار دولار في الطاقة.

خسائر ضخمة
يقول كيفين كاريوكي، نائب رئيس إدارة الكهرباء والطاقة والمناخ والنمو الأخضر بالبنك الإفريقي للتنمية، إن خسائر القارة تبلغ 5-7 مليارات دولار من الدخل القومي نتيجة التغيرات المناخية، رغم أن دولها لا تمثل سوى 3% من الانبعاثات العالمية.

وفي المقابل، فإن إفريقيا لا تتلقى سوى 3% من التدفقات المالية الخاصة بمواجهة التغيرات المناخية، وهو ما يزيد من عجز القارة في مواجهة التداعيات الاقتصادية الناتجة عن هذه التغيرات.

فيما شددت عبلة عبد اللطيف، المديرة التنفيذية ومديرة البحوث بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، على أهمية رفع قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة للتعامل مع هذه التغيرات، وتعزيز التعاون الإفريقي بالاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، وتصميم الاستراتيجيات الخاصة بتحقيق النمو الأخضر، ومنها التجربة النيجيرية.

القطاع الخاص

ومن أهم ما طرحه الخبراء خلال الجلسة لزيادة التمويل الأخضر لإفريقيا، الإنفاق على بناء القدرات المؤسسية والبشرية القادرة على تخطيط وتنفيذ هذه المشروعات.

وتقول هيري شو، العضو المنتدب ورئيس إدارة الاستدامة والتمويل المستدام ببورصة سنغافورة، إنه يجب أن يشارك القطاع الخاص في الاستثمار بالمشروعات الخاصة بالتخفيف والتكيف مع التغير المناخي، مع زيادة المنشآت التأمينية لضمان استثمارات المستثمرين، وتعظيم دور الحكومات في دعم نشاط القطاع الخاص.

كذلك لفتت هيري شو لدور جذب رؤوس الأموال من خلال أسواق المال في مواجهة نقص "التمويل الأخضر" للقارة، إضافة للاستفادة من التمويل المصرفي والمبادرات الدولية.

التمويل القومي

فيما دعت مالي فوفانا، مدير البرامج بمعهد النمو الأخضر العالمي، للاهتمام بالتمويل الذاتي عبر تخصيص ميزانيات قومية لتمويل مشروعات مواجهة التغير المناخي، وهو ما يتطلب تعظيم إيرادات الضرائب والمدخرات القومية، واستثمارات الصناديق السيادية.

وفي هذا، أكدت ضرورة وجود مؤسسات قومية في إفريقيا لتمويل هذه المشروعات، وتحقيق التواصل بين الدول، وهو ما يتطلب حوارا وتواصلا فعالا وإدارة من المنظمات الموجودة بالمنطقة لجعل التخفيف من آثار التغيرات المناخية من أولويات التمويل.

موضوعات متعلقة