بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:33 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيري التعليم العالي والتنمية المحلية والبيئة يتم توقيع مع جامعه اسيوط بروتوكول تعاون «بيت الزكاة والصدقات» يعيد بناء وتأثيث 19 منزلًا تضررت بانهيار صخري في بني سويف| صور افتتاح بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات بمدينة شرم الشيخ بمشاركة 19 دولة رئيس جامعة بني سويف يقرر نقل مصابي حادث الأتوبيس إلى المستشفى الجامعي لإجراء العمليات الجراحية اللازمة الوفد يشيد باجتماع طهران الرباعي والتوافق على تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين بعد واقعة الطفلة سلسبيل.. الحمامصي يطالب بالكشف عن الإجراءات التي اتخذت للحد من انتشار الكلاب الضالة المتحدث الرئاسي ينشر صور وصول الرئيس السيسي لموسكو لترؤس وفد مصر في القمة الروسية – الإفريقية الثالثة بعد تخطى عقبة ألبانيا.. الفراعنة الصغار يبهرون العالم في مونديال المواهب شارع بإسمه.. صلاح يحظى بتكريم تاريخي في تركيا بعد إجراء القرعة.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الكونفدرالية الأهلي على قمة المجموعة الأولى في الكونفدرالية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: أحمد قورة.. نائب لن يكرره التاريخ.. راهب في محراب خدمة الناس وجندي في معركة التنمية بدار السلام

نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا: الأزهر مهموم بماضى وحاضر ومستقبل الوطن

المنتدى الدولى الرابع للشباب من أجل المناخ
المنتدى الدولى الرابع للشباب من أجل المناخ

قال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا، إن جامعة الأزهر مؤسسة تعليمية في المقام الأول نبع من علمها أشبالا تحولوا إلى قادة وصناع قرار في الكثير من الدول، رسالتها مهمومة بماضي وحاضر ومستقبل هذا الوطن الذي يحتضنها، ولذلك لم تقصر الجامعة يوما ما في مد يدها بما تمتلكه من أدوات علمية وبشرية في العمل على نهضة رقي هذا المجتمع.

وأضاف الدكتور صديق خلال كلمته بالمنتدى الدولي الرابع للشباب "من أجل المناخ.. أفريقيا في القلب"، أن تجارب ونظريات أساتذته جامعة الأزهر وعلمائها في مختلف المجالات العلمية هو الدليل الأقوى على أن رسالتها جامعة حاوية لمختلف العلوم التي تخدم البشرية، كما أن جهود جامعة الأزهر في تطبيق التجارب المصرية الناجحة في تخفيف ومعالجة الآثار الناجمة عن التغير المناخي جعلها بيت خبرة إقليمي للقارة الأفريقية، كما أن المنتدى يسعى إلى العمل على سد الفجوة بين الخطة الحضرية الجديدة (كلغة تخاطب دولي) وشركاء التنمية بالجامعة لكي يكون المنتج النهائي بتوصياته قابل للتطبيق من خلال الجهات ذات الصلة.

وأوضح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا، أن المنتدى جاء في وقته وحينه، لأنه يعنى بشكل رئيس بمجموعة مهمة تتعلق بواقع الاستدامة ومستقبل الأجيال القادمة، فمن خلال محاور الاستدامة الاجتماعية التي يستهدفها، فإنه يضع حلولا لقضايا المرأة والفقر والمهمشين والتسرب التعليمي من خلال ورش خاصة به، في نفس توقيت اهتمامه بوضع الحلول لقضايا الخدمات الصحية والأوبئة والفيروسات المتحورة من خلال ورش عمل مشتركة، كما أنه بمحاور الاستدامة المكانية وخبراء الجهات المتخصصة، يستعرض تجارب مصرية في القضاء على العشوائيات والمناطق الخطرة الأمنة، والتحول للمدن الرقمية ومن ثم المدن المرنة التي تستطيع تحدي التغيرات المناخية.

وبين الدكتور صديق أن الأزهر الشريف استحدث في السنوات الأخيرة دورا بالغ الأهمية في خدمة القارة الإفريقية، وذلك عن طريق تسيير عدد من القوافل الطبية والإغاثية، بلغ عددها إحدى عشرة قافلة طبية وإغاثية، إلى كل من: "النيجر والصومال والسودان ونيجيريا وتشاد وإفريقيا الوسطى وبوركينا فاسو"، اصطحبت معها قرابة 47 طنا من المستلزمات الطبية والأدوية والمواد الغذائية والإغاثية، للتخفيف من معاناة المحتاجين وآلام المرضى، ومتضررى الصراعات والنزاعات المسلحة، انطلاقا من الدور الإنساني والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر الشريف، والذي يعد مكملا لدوره الدعوي والتعليمي.

واختتم الدكتور صديق كلمته أن كتب التاريخ والدراسات الأثرية تؤكد على أن العلاقة بين الأزهر والدول الإفريقية علاقة تمتد بجذورها إلى أعماق التاريخ منذ الفراعنة وحتى وقتنا الراهن، وخاصة دول منابع النيل، وتشهد بذلك أروقة الجامع الأزهر التي حملت أسماء العديد من بلدان وأقاليم إفريقيا، كما نجحت المؤسسة الأزهرية في السنوات الأخيرة، بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في ترسيخ دوره الريادي في القارة الإفريقية من خلال مضاعفة جهوده وتنويعها؛ لتشمل قوافل إغاثية وطبية، وقوافل للسلام لنشر ثقافة التعايش والتسامح، إضافة إلى استقبال طلاب 46 دولة إفريقية للدراسة في جامعة الأزهر ومعاهده، وتدريب الأئمة الأفارقة على آليات مواجهة الأفكار المتطرفة، فضلا عن الدور المحوري لبعثات الأزهر التعليمية والدعوية في نشر تعاليم الإسلام السمحة في ربوع القارة الإفريقية.

ويهدف المنتدى إلى دمج الشباب في قضايا القارة الأفريقية وخاصة قضية المناخ واستصدار توصيات عمل لتكوين خريطة الطريق للقادة الأفارقة في مؤتمر المناخ cop27، فضلا عن دعم مشاركة الشباب في صنع السياسات تجاه ظاهرة ( التكيف والتخفيف) للتأقلم مع المناخ، بالإضافة إلى إعداد جيل من الشباب الإفريقي قادر على المشاركة في التحول نحو اقتصاد منخفض الكربون.

موضوعات متعلقة