بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 07:25 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية على الهوا مباشرة بالتليفزيون المصرى مساء اليوم ترامب: أمريكا خسرت نحو 3 تريليونات دولار بسبب الانتخابات وموقفها من النووي الإيراني فخامة الرئيس السيسى يوجه رئيس الهيئة القومية للأزمات والطوارئ بدراسة تدبير مخزون استراتيجي للدولة من كافة الاحتياجات الأرصاد: «النينيو» قد ترفع معدلات الأمطار في مصر.. والعظمى بالقاهرة 24 درجة محمد طرابيه يكتب : أوقفوا مهازل المؤتمرات.. وحاسبوا من يروجون للابتذال أشرف سنجر: تحركات مصر تدعم الحل الدبلوماسى للأزمة الأمريكية الإيرانية وزير الرياضة ومحافظ أسوان يفتتحان الملعب الخماسي بمركز التنمية الشبابية بأسوان ويتفقدان مشروع البطل الأوليمبي والأنشطة الشبابية سلسلة هواتف OPPO Find X10 تظهر لأول مرة في مصر، مع إطلاق مبادرة لدعم صناعة السينما المصرية بالشراكة مع قناة ”ديسكفري” (Discovery... إطلاق خدمة ” التوكيل الرسمي العام في القضايا عن بُعد” على منصة مصر الرقمية رئيس مجلس الوزراء يتفقد جناح X-GEN بمعرض Cairo ICT 2026 ويطّلع على حلول مصرية مبتكرة في الروبوتات والتكنولوجيا الذكية حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش مخرجات منتدى مصر 2026 وتيسير تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة جراديشار يقود سيراميكا كليوباترا أمام أبو قير للأسمدة

مرصد الأزهر: قطف الرؤوس استراتيجية جديدة للقضاء على التنظيمات الإرهابية

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

سلط مرصد الأزهر الضوء في تقرير له علي استراتيجية جديدة تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية مؤخرًا تقتضي خفض الوجود العسكري في الشرق الأوسط، بدأت بالانسحاب من أفغانستان بعد العمليات العسكرية التي امتدت لمدة أطول مما وعدت به الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وحاليًا لا يتجاوز عدد القوات الأمريكية الحالية في سوريا الـ (700) جندي، ينحصر دورهم في تأمين المصالح الأمريكية، كحماية المنشآت النفطية ومواجهة أي تمرد محتمل أو أية عملية يمكن أن يقوم بها تنظيم داعش الإرهابي.

وتابع المرصد: كذلك لم تتطلب العمليات الأمريكية ضد التنظيمات الإرهابية وجود عدد كبير من القوات والعناصر، وإنما اعتمدت العمليات الأخيرة ضد داعش مثلًا على توجيه ضربات بطائرات مسيّرة، وتحركات محدودة للغاية على الأرض. وتهدف هذه الاستراتيجية المعروفة باسم: "قطف الرؤوس" إلى القضاء على قيادات التنظيمات الإرهابية حول العالم، بغرض إحداث خلل وارتباك داخل التنظيمات التي يقودونها، ومن ثَمَّ إفشال خططها والتأثير سلبًا على عناصرها.

وتعبر عملية اغتيال زعيم القاعدة "أيمن الظواهري" عن منحنى تصاعدي لاستهداف قيادات التنظيمات الإرهابية وفق هذه الاستراتيجية التي انتهجتها القيادة الأمريكية مؤخرًا، وهي استراتيجية تتسم، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي "جو بايدن". بأنها أقل تكلفة وأكثر فاعلية. وتحت وطأة الهزائم المتكررة خصوصًا في سوريا والعراق، لم يعد أمام التنظيمات الإرهابية سوى التمدد والتوسع في مناطق أخرى، ولا أدل على ذلك من الزيادات الملحوظة في أعداد عناصر هذه التنظيمات في بعض البلدان الإفريقية، خاصة في منطقة الساحل والقرن الإفريقي. لكن مرونة هذه التنظيمات قد تدفعها للرجوع مرة أخرى إلى المناطق الساخنة وفق ما يستجد من أوضاع.

وتابع المرصد، أن الضربات الأخيرة تثبت أن هذه التنظيمات مخترقة من الداخل، وتعاني من حالة يأس وتخبط، بدليل أن الغارات التي نُفِّذت ضد قيادتها كانت دقيقة بشكل كبير يدعو للارتياب. كما تعكس هذه الانتصارات عزم الولايات المتحدة الأمريكية ودول التحالف على تصفية هذه القيادات الإرهابية. ومن ثم اتضح للجميع أن التنسيق الأمني بين الدول حقق نجاحات كبيرة في الحد من أنشطة هذه التنظيمات المتطرفة.

ويرى مرصد الأزهر، أن الضربات المتلاحقة ضد قادة داعش الإرهابي في سوريا والعراق كان لها تأثيرها الإيجابي في تحجيم نشاط التنظيم وانحساره بشكل ملحوظ وإبقائه في حالة من السبات. لكن هناك مخاوف أخرى، حيث تثير الأزمات الإقليمية والسياسية في سوريا والعراق وأفغانستان قلقًا من استمرار حصول التنظيمات الإرهابية على فرص للعودة إلى الظهور. كما أن عمليات التصفية لتلك القيادات لم تقض عليها تمامًا، فربما تكون قد أدت إلى إرباكها وسباتها لفترة ما، لكن ثمة احتمال قائم في أن تعود لمزاولة أنشطتها الإرهابية. ومن المثير للقلق وجود آلاف المقاتلين في السجون بسوريا والعراق ومنطقة الساحل وغيرها من المناطق التي تنشط فيها التنظيمات الإرهابية؛ إذ إن هناك مخاوف من أن تقوم التنظيمات المتطرفة بعملية جديدة لإطلاق سراح سجنائها، وهو ما سيكون له -بالتأكيد- عواقب وخيمة، كتلك التي وقعت مؤخرًا في سجن كوجي بنيجيريا في يوليو 2022م.

ودعا مرصد الأزهر إلى الحذر من الآثار السلبية التي يمكن أن تتشكل في القُصَّر الذين لا يزالون محتجزين في السجون ومخيمات اللاجئين، فقد يكون هذا هو الباب الخلفي لتطرفهم حاليًا أو مستقبلًا.