بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 03:14 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ يحيل الغش الجماعى والمدارس اليابانية للجنة التعليم وزير التربيةوالتعليم أمام الشيوخ إدراج مادة ”نشاط الثقافة المالية” لطلاب الصف الثاني صحيفة إنجليزية تكشف سر تأجيل صلاح حسم وجهته المقبلة وزير التربية والتعليم أمام الشيوخ : تغيير مناهج الرياضيات بالثانوية العامة رسميا، حكام أجانب لمباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا بريجستون” توسّع مجموعة إطارات ”في. تي. تراكتور” بأحجام جديدة مخصصة للجرارات عالية القدرة افتتاح 5 مواقع جديدة لسينما الشعب أمير إمام: الإيقاع الشرقي جزء من الهوية المصرية.. وتجربة ذوي الهمم “فريدة عالميًا” تسليم 44 فراطة ذرة لصغار المزارعين بالمحافظة لدعم زيادة الإنتاج اليومي ماريمبا نسمة عبد العزيز على المسرح المكشوف بالأوبرا الجونة البحر الأحمر وأستون فيلا يحتفلان بشراكتهما الاسترتيجية التي تعكس مدى التزامهما بالرياضة على المستوى العالمي وفاء رشاد تطالب وزير التعليم برسالة طمأنة للاسر قبيل الثانوية العامة ..وزيادة المدارس اليابانية بقنا

الأوبزرفر: غياب قضية التغير المناخي من الأدب الغربي

التغير المناخي
التغير المناخي

نشرت صحيفة الأوبزرفر تقريرا استنكر فيه عدم تناول الأدب الغربي لقضية تغيير المناخ، مشيرا إلى أن القصص والروايات الغربية التقليدية لم ترق إلى استيعاب ضخامة أزمة التغير المناخي أو الوباء.

ويقول إنه يحب الناس أن يتحدثوا عن قوة القصص، عن قوة رحلة البطل الصالح والتي تُدمج القارئ في الأحداث، عن السرد المقنع الذي يغير العقول، عن الاتحاد مع بطل القصة الذي يكسر الحدود ويعيد تشكيل المجتمع.

إن سرد ناشيونال جيوغرافيك للقصص "يساعدنا على فهم تسلسل الأشياء التي حدثت لنا وتفهم أحداث عالم غريب"، وتشير الدراسات إلى أنه "كلما كانت القصة مقنعة كلما كان الناس أكثر تفهما في الحياة الواقعية".

وبحسب بي بي سي - يقتبس التقرير- " سرد القصص هو شكل من أشكال المسرحية المعرفية التي تصقل عقولنا، مما يسمح لنا بمحاكاة العالم من حولنا وتخيل استراتيجيات مختلفة، لا سيما في المواقف الاجتماعية ... وقد أظهرت فحوصات الدماغ أن قراءة القصص أو سماعها تنشط مناطق مختلفة من القشرة المخية المعروفة بأنها تشارك في المعالجة الاجتماعية والعاطفية".

وتكمن المشكلة في أن بعض التحديات الأكثر إلحاحا وفتكا التي يواجهها مجتمعنا عملاقة جدا وغير عملية بحيث لا تتناسب مع الأنماط الصغيرة التي اعتادت عقولنا البشرية على صنعها. وتشير سياساتنا الحالية للاستجابة للأوبئة إلى أن بعض الأشخاص لا يصبحون "أبطالا في رحلة"، كما أن العديد من الأعراف الغربية التقليدية في سرد القصص لا ترقى إلى مستوى مهمة فهم حالة الطوارئ المناخية التي تتحدى أي نوع من أنواع حل النزاعات.

في عام 2015، ألقى أميتاف غوش - الروائي الهندي - سلسلة من المحاضرات حول كيفية تعامل عدد قليل جدا من كتاب الخيال مع حالة الطوارئ المناخية في رواياتهم، وتساءل غوش: "لماذا يلقي تغير المناخ بظلاله على الأدب بدرجة أقل بكثير مما يلقي بظلاله على العالم؟".

وانتقل التقرير إلى الحديث عن وباء كوفيد، وكيف تم تجاهله فقد أصبح السبب الثالث للوفاة في أستراليا هذا الشهر.

ويلخص التقرير المشكلة بقوله إنه لا يوجد بطل يمكننا أن نختاره بشكل جماعي للطيران في السماء وإصلاح الأشياء من أجلنا. لا يوجد شرير واحد أيضا، كما لم يتم كسب المعركة من أجل محاسبة الشركات العملاقة.

موضوعات متعلقة