بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 03:37 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يفتتح الدورة الثلاثين من معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا «Cairo ICT» النائب فرج فتحي: ترشيد الإنفاق العام ضرورة لتعزيز صمود الاقتصاد المصري في مواجهة الأزمات الإقليمية وتوجيه الموارد للأولويات التنموية مقال نادر عن الإذاعة اللاسلكية بقلم كوكب الشرق السيدة أم كلثوم موعد مباراة بيراميدز والداخلية في كأس مصر والقنوات الناقلة تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة السكة الحديد في كأس مصر محافظه القاهره ترفع درجة الاستعدادات القصوى لاستقبال موسم الشتاء للتعامل مع الأمطار متابعة جاهزية محطات الصرف الصحي بكفر بولين فى كوم حمادة مع سقوط الأمطار تصل لـ40%.. كيف تستفيد من تخفيضات منافذ أمان التابعة لوزارة الداخلية؟ محافظ أسيوط: تحرير 32 محضرًا متنوعًا خلال حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «خفض الأسعار» تصل إلى 25% كويكب يمر بالقرب من الأرض اليوم دون خطورة.. تفاصيل حزب السادات ينعي شهيدي القوات المسلحة: رجال الجيش المصري يضربون أروع الأمثلة في التضحية والفداء

مرصد الأزهر: القاعدة بعدالظواهرى تعيش صراعا على الزعامة وحالة من الارتباك

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

سلط مرصد الأزهر في تقرير له الضوء علي خبر مقتل "أيمن الظواهري" زعيم تنظيم القاعدة، في هجوم نفذته القوات الأمريكية على أفغانستان، الذي استقبله العالم بشيء من الارتياح. وتعليقًا على العملية أكد "جو بايدن" رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، أن "العدالة تحققت" وأن العالم لم يعد يخش هذا "القاتل الذي لا يرحم".

تأتي هذه العملية استجابةً لتقرير الأمم المتحدة في يوليو الماضي، والذي حذر من استعداد تنظيم القاعدة للتغلب على تنظيم داعش الإرهابي، وبالتالي احتلال صدارة التنظيمات الإرهابية على المستوى العالمي. والحقيقة أن الإدارة الأمريكية لم تهدف فقط إلى استهداف رأس التنظيم باعتباره أحد أكثر الشخصيات الإرهابية المطلوبة عالميًّا، وإنما هناك العديد من الأهداف والتداعيات الإقليمية والدولية الأخرى، أبرزها استعادة الشعبية، فوفقاً لما أكده "جوادي كالبو" الصحفي والمحلل الأرجنتيني الجنسية، أن عملية قتل أحد أهم القيادات الإرهابية المطلوبة عالميًّا، تعد محاولة من (بايدن) لاستعادة شعبيته التي تراجعت في الفترة الأخيرة، لا سيما بعد الانسحاب من أفغانستان. ووفق استطلاعات مجلة "نيوزويك" الأمريكية، فقد أعرب (44%) من الأمريكيين عن رضاهم على أداء الرئيس الأمريكي لأسباب، أبرزها قتل زعيم القاعدة الذي يعد فريسة رمزية أكثر من كونه هدفًا حقيقيًّا.

وتابع المرصد أن الهدف الثاني من استهداف الظواهري هو تفتيت التنظيم والذي يصعب من منظور الخبراء تعيين زعيم جديد يحظى بقبول الجميع، حيث أنه من المتوقع أن تكون هناك تغييرات جذرية ‏في سياسة التنظيم الخارجية وعلاقته بالتنظيمات الأخرى كداعش، وهو أمر يتوقف على مدى ‏استعداد القيادة الجديدة لتحقيق نوع من التوازن أو فرض القوة على الصعيد العالمي. وربطت "خوليتا نساو" الكاتبة والصحفية الأرجنتينية، استمرار نشاط القاعدة بتغيير الإستراتيجية.

ويشير الخبراء إلى أن قتل كبار قادة التنظيمات الإرهابية قد يؤدي إلى عدم توازنها مؤقتًا، لكن ذلك ليس ‏علاجًا ناجعًا للقضاء على حركة متطرفة عنيفة انتشرت في جميع أنحاء العالم، وتزداد قوة في العديد من المناطق الإفريقية، على سبيل المثال، والأمر ‏منسحب على تنظيمي القاعدة وداعش، أي إن خطرهما لا يزال مستمرًا. وهناك من يرى أن التنظيمات الإرهابية في المدة الأخيرة قد اعتادت على إستراتيجية "قطف الرؤوس" لقتل قادتها، ومن ثم فإن تأثير هذه الإستراتيجية قد يكون محدودًا إلى حد ما إذا ما وضعنا في الاعتبار وجود مجلس شورى ولجان داخلية تدير تلك التنظيمات، علاوة على اللا مركزية وانتشار الفروع الإقليمية للتنظيم، وكذلك قدم التنظيم وتجذره، فهو ليس حركة ناشئة تتلاشى بفقدان زعيمها.

ويرى المرصد أن مقتل (الظواهري) سيؤثر على التنظيم وسيعرقل جزءًا ‏كبيرًا من خططه، علاوة على الضعف المعنوي الذي يتسلل إلى نفوس عناصره بعد مقتل قائدهم. ‏وأن مقتله من شأنه إحداث حالة من الارتباك داخل صفوف التنظيم الذي يبنى إستراتيجيته الإعلامية على تصدر زعمائه المشهد الإعلامي، وخلق هاله كبيرة حولهم، وربط أعضاء التنظيم بهم، وقد ظهر هذا التأثر بوضوح بعد مقتل "أسامة بن لادن"، حيث فقد التنظيم جزءًا كبيرًا من قوته بعد مقتله، لذا فمن المتوقع حدوث الأمر ذاته بعد مقتل (الظواهري). وإن كان المتخصصون يتفقون على أن تنظيم داعش الإرهابي يعد التهديد الأكبر للغرب، إلا أن بعضهم يرون أن تنظيم القاعدة يعد أخطر تنظيم إرهابي على المدى الطويل. لذا فإن محاربة الإرهاب والقضاء على قياداته يجب أن ‏يصحبها مكافحة للفكر وتجفيف لمنابع التطرف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والإعلامية.

موضوعات متعلقة