بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 12:34 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الأسمنت اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 استقرار الأسعار توقعات أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026.. هل يعود عيار 21 للصعود؟ انتظام الدراسة بالمدارس والمديريات توجه بمتابعة حضور الطلاب بالعام الجديد الرئيس السيسى: مصر تثمن جهود الهند فى تعزيز التعاون بين دول البريكس وشركائها النائب أحمد قورة: الرئيس السيسي يقود تحركا مصريا فاعلا داخل بريكس لتعزيز الاقتصاد والشراكات الدولية ترامب .. كندا وإيران يقفان ضد أمريكا مركز المناخ يحذر مزارعي المحاصيل الصيفية المتأخرة مع بدء انكسار الحرارة «كلنا أبطال».. يوم استثنائي لأبناء ذوي الهمم بالأهلي الشيخ زايد يجمع الرياضة والفرحة والدمج محسب أمام «العالم غدا»: انضمام مصر لـ«بريكس» يعزز موقعها على خريطة التجارة العالمية ليلى علوى بإطلالة أبيض وأسود فى بيروت والجمهور يغازل أناقتها منه شلبى وهنا الزاهد تبدآن تصوير «سلايف النينجا» كارولين عزمى تخطف الأنظار فى ختام مهرجان فينيسيا

الكاتب الصحفى صبرى حافظ يكتب.. افراح الزمالك ونور الدين

الكاتب الصحفي صبرى حافظ
الكاتب الصحفي صبرى حافظ

احتفال جماهير الزمالك بدرع الدورى هذا الموسم له خصوصية وتفرد مختلف عن المواسم السابقة التى حقق فيها الدرع وآخرها الموسم الماضى.
فالظروف التى أحاطت بالفريق منذ بداية الموسم جعلت فرحة اقتناص الدرع لها طعم خاص، فعلى قدر التعب والمعاناة تأتى حلاوة مذاق ثمرة النجاح.
صدمات ومعوقات وتحديات جعلت الجميع قريبا أوبعيدا يسمونه بالدورى المعجزة؛ نظرًا للصعوبات التى واجهت الفريق منذ بداية الموسم وجعلت الفوز به «معجزة حقيقية» لدرجة أن كل محب ومنتمٍ لهذه القلعة البيضاء كان يُمنى النفس بأن يتواجد فريقه فى المربع الذهبى فقط ليحق له المشاركة فى دورى أبطال أفريقيا، حيث كان طموح الفوز بالدرع سرابا، وسرابا كبيرا مجرد التفكير فيه صعب.
وكيف التفكير فى الاحتفاظ بدرع يقترب فى بداية المسابقة شيئا فشئيا نحو الجزيرة واستعادة الأهلى له من جديد.
فلا قيد فترتين، والفريق يُكمل تشكيلته الأساسية بصعوبة وأحيانا يدفع الجهاز بلاعب فى غير مركزه، لوجود عجز فى بعض المراكز والضغوط النفسية، وما أصعبها تضرب بقوة فى ظل تقدم المنافس «الأهلى»، وفى أول عشر مباريات من المسابقة فقد الفريق 8 نقاط، بعدما حقق 7 انتصارات وتعادل مرة واحدة وخسر مرتين، بينما جمع الأهلى 28 نقطة من أول عشر مباريات بإحراز 9 انتصارات والتعادل فى مباراة واحدة فقط!
وينهض الزمالك فى مفاجأة وسط ذهول الجميع فى لقاء القمة الذى انتهى بالتعادل بهدفين، وهو نقطة فارقة بين اليأس وإحياء الأمل المفقود فى بث الروح من جديد فى العروق البيضاء.
التاريخ سوف يتوقف طويلًا أمام هذا الموسم وسوف تحكى الأساطير عن هذه المنظومة الناجحة نجوم هذا الدورى بداية من مجلس إدارة برئاسة المستشار مرتضى منصور والمخضرم فيريرا وجهازه المعاون ولاعبين «كبار وناشئين» تحملوا المسئولية وأمسكوا بتلاليب الفرصة واستوعبوا روح زرعها فيهم «الثعلب فيريرا»، وجمهور لم يبخل بجهد وعرق زحفًا خلف الفريق فى كل مكان حتى التدريبات، ولو سقط «سهوًا» عنصر من هذه العناصر لسقط باقى العناصر، وتراجعت نتائج الفريق.
كل ترس من هذه التروس كان يشد الآخر ويدفع به للأمام خاصة فى المباريات الأخيرة والصعبة وسط تحديات كبيرة.
وإذا كان الزمالك هو «التريند» وظاهرة الموسم، فإن أبرز مساوئ الدورى المستوى المتراجع لبعض الحكام وخاصة الحكم إبراهيم نور الدين فى إدارته للمباريات، فهو عاشق للكاميرا ويتفنن فى جذبها واصطيادها والتمثيل أمامها بحكاوى واستعلاء على اللاعبين، والدخول فى حوارات معهم داخل الملعب، ناهيك عن مواقف «الفار» التى تأخذ وقتًا طويلًا ولا يحتسب وقت الحكاوى وافتعال الأزمات ضمن الوقت المهدر المفترض احتسابه!
فرق بعينها باتت تخشى أن يدير مبارياتها «نور الدين» لأنه يستفز لاعبيها ويرهبهم مثل من يديرون منابر هنا أو هناك» تلونت بألوانهم ولا يرون غيرها، فعززوا العصبية والانقسام، وبحكم مقاعدهم يرهبون غيرهم، لأن الانتماء فاق العدالة والمصلحة العامة ويرفعون دوما شعارات.. مجرد شعارات فقط..!