بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:03 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد الصادرات الغذائية المصرية تتجاوز 160ألف طن إلى 184دولة خلال أسبوع رئيس «البحوث الزراعية» يتفقد محطة بحوث الجميزة لمتابعة البرامج البحثية والإنتاجية المختلفة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة مستشفى رأس الحكمة المركزى وزيرة التضامن: بنك ناصر يطلق البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب منحة ”مصيلحي” لتأهيلهم لسوق العمل رئيس الوزراء: مشروعات الدولة بمطروح تستهدف إحداث تنمية عمرانية متكاملة

الكاتب الصحفى مجدي سبلة رئيس مجلس إدارة دار الهلال السابق يكتب ”هجرة عمال الزراعة”

الكاتب الصحفى مجدى سبلة
الكاتب الصحفى مجدى سبلة

سمعت شقيقي الأكبر أحمد سبلة يشكو مر الشكوى من ظاهرة جديدة تتعلق ، بمجتمع القرية المصرية الفلاحين وأصحاب الأراضى الزراعية الذين هم في الأصل المنتجين الزراعيين ،الظاهرة هي (غياب العامل الزراعي ) الذى كان يملأ الغيطان طوال اليوم صباحا وعصرا وليلا ونحن عاصرنا هذه الفئة الشغيلة من الرجال الشقيانين وهم اشرف فئة وكانو كثر من الرجال والسيدات و كانت لا توجد أزمة في وجودهم أو توافرهم ..
وبما اننى صحفيا احترف الكتابة التقريرية الميدانية فتحققت من الظاهرة التى كشف عنها شقيقي علاوه على أننى فلاح فوجدت أنها ظاهرة قد تهدد الأراضى الزراعية بالبوار والتكلفة المرتفعة جدا في الإنتاج الزراعي فوجدتها ملاحظة جديرة بالتعبير عنها في عمود مقالي ربما أن تدرسها الجهات المختصة وتدرس الحلول المناسبة لهذه الظاهرة وتنفذ بها الفلاحين وأصحاب الأراضي الزراعية حتى لا تتسبب في أزمة تستفحل وو قتها نعجز عن الحل ..
مع علمنا أن هذه المشكلة التى نعانى منها تغلبت عليها الحكومات الغربية والأوروبية والأسيوية بمعدات وآلات زراعية في متناول المزارعين هناك ولكن في مصر والريف المصرى وفي القرية لم تكن في المتناول إما بسبب اسعارها أو عدم توافرها ...
علمت من شقيقي أيضا أن القرية بالكامل أصبح لايوجد بها عامل زراعي الكل عرف مهن أخرى أو حاول شراء توك توك وغادر الغيط بلا رجعه واصبحت خيبة على حد قوله ..وجدتها جد مشكلة حقيقية وعند حصاد اى محصول يعانى الأمرين في توافر العمالة الزراعية ..وبدأنا نسمع ممن تبقي من عمال زراعين أنهم يعملون بالساعة ويقولون أننا نعمل في اليوم ٣ يوميات من الساعة كذا الى الساعه كذا بكذا وصاحب الأرض يضطر لشروطهم ولا يمكن أن يخالفهم أن وجدوا ..تكلفة إنتاج فدان الارز أصبحت مكلفة جدا بالمبيدات والكيماوي ومعدات التجهيز وعمال الزراعة الذين أصبحوا عملة نادرة..
ظاهرة هجرة العمالة الزراعية ملحوظة بشكل كبير في محافظات الوجه البحرى ..ولا يوجد لدينا تقيم لهذه الظاهرة في محافظات الوجه القبلى ..لكن على أى حال لابد من دراسة هذه الظاهرة وإيجاد حلول بديلة لها في ظل أزمة فرص العمل لماذا لا يتم تثقيف مجتمع الريف بالعودة إلى الغيطان مرة أخرى مثل ايام الزمن الفائت ونكون وقتها ضربنا عصفورين بحجر واحد ونكسب انتاج زراعي من عمل أيدينا ونكسب فرص عمل للعطلانين الكسالي الذين مازالوا ينتظرون الوظيفة الميرى كما يلقبونها ..