بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 08:54 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقي وكيل سكرتير عام الأمم المتحدة الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات وزير الخارجية يشارك في مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الخارجية وتحالف الأمم المتحدة للحضارات ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من سبتمبر الجاري مصر في الصدارة.. ترتيب تصفيات أمم أفريقيا للشباب بعد الجولة الأولى مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة إيتيدا تطلق مبادرة لتطوير ممارسات دمج ذوي الإعاقة في قطاع التكنولوجيا الرئيس السيسي يبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني مستجدات الأوضاع باليمن والجهود المبذولة لاستعادة الأمن إطلاق تمويلات متناهية الصغر بعائد مدعوم 14% لتمكين أصحاب المشروعات الصغيرة الصحفيين الأحد.. افتتاح معرض للأجهزة المنزلية بالتقسيط دون فوائد

دراسة تكشف كيفية تأثير العنصرية على الدماغ والجسم

العنصرية تسهم في الاضطرابات النفسية والجسدية بما في ذلك السمنة والاكتئاب والإدمان
العنصرية تسهم في الاضطرابات النفسية والجسدية بما في ذلك السمنة والاكتئاب والإدمان

ثبت من خلال العديد من الدراسات أن العنصرية تسهم في الاضطرابات النفسية والجسدية بما في ذلك السمنة والاكتئاب والإدمان.

لكن المسارات البيولوجية من تجربة اجتماعية إلى آثارها على الجسم ما تزال غير معروفة. وتبحث الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة Biological Psychiatry، في دور نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء (BGM) في المشاكل الصحية المتعلقة بالتمييز.

وأشارت الأبحاث السابقة حول التمييز والمرض إلى محور "ما تحت المهاد - الغدة النخامية - الغدة الكظرية" الذي ينظم الإجهاد، لكن المؤلفين أرادوا توسيع نطاقهم.

ووجدت الدراسات الحديثة أن ميكروبيوم الدماغ والأمعاء يستجيب بشكل كبير للتجارب المجهدة.

ويرتبط عدم تنظيم ميكروبيوم الدماغ والأمعاء بالالتهاب والمشكلات الصحية طويلة المدى الناتجة عن إشارات الخلايا المناعية والعصبية والهرمونية التي تربط تجاربنا بصحتنا.

لأن الأبحاث السابقة التي استكشفت العلاقة بين التمييز والمرض قارنت في الغالب الأفراد السود والبيض، قام الباحثون في الدراسة الحديثة بالتحقيق في مجموعات عرقية وإثنية متعددة.

وشملت الدراسة 154 بالغا في مجتمع لوس أنجلوس أبلغوا بأنفسهم عن عرقياتهم أو إثنياتهم كأميركي آسيوي أو سود أو إسبان أو بيض.

ثم أكمل المشاركون استبيانات لتقييم تجارب التمييز.

وأبلغ المشاركون من جميع الخلفيات الإثنية والعرقية عن تعرضهم للتمييز، على الرغم من أنهم ذكروا مجموعة متنوعة من الأسباب للتمييز، تتراوح من العرق إلى الجنس إلى العمر.

ويوضح الدكتور تين دونج: "ارتبطت هذه الأسباب المختلفة بتغييرات مختلفة في نظام ميكروبيوم الدماغ والأمعاء عبر المجموعات العرقية والإثنية المختلفة"

وجمع الباحثون بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لتقييم العلاقة بين التمييز وترابط الدماغ.

كما قاموا بجمع عينات الدم لقياس علامات الالتهاب وعينات البراز لتقييم الميكروبات ومستقلباتها. وتم استخدام هذه المقاييس معا لتقييم تعديلات ميكروبيوم الدماغ والأمعاء المتعلقة بالتمييز والمتغيرات النفسية، مع الأخذ في الاعتبار الجنس والعمر ومؤشر كتلة الجسم والنظام الغذائي.

وأوضح الدكتور دونج: "بحثنا يشير إلى أن التمييز بالنسبة للأفراد ذوي الأصول الإسبانية والسود يؤدي إلى تغيرات تشمل زيادة الالتهاب الجهازي. وبالنسبة للأفراد الآسيويين، تشير التغييرات إلى أن الاستجابات المحتملة للتمييز تشمل الجسدنة (عندما تصبح العلاقة بين المرضين النفسي والجسدي فائقة التعقيد لأن المريض قد لا يشكو إلا من الأعراض الجسمانية). وكان التمييز بين الأفراد البيض مرتبطا بالقلق وليس الالتهاب. ولكن بنفس الأهمية، بالنسبة إلى في جميع الأجناس، كان للتمييز أيضا زيادة في الإثارة العاطفية والجهاز الحوفي (الجهاز النطاقي أو الطرفي) في الدماغ، والذي يرتبط باستجابة الإجهاد للقتال أو الهروب. كما رأينا ارتفاعات في الميكروبات المؤيدة للالتهابات، مثل Prevotella copri.

وقال جون كريستال، رئيس التحرير بمجلة Biological Psychiatry: "هذه الدراسة الجديدة تلقي الضوء على التأثير الواسع للتعرض للعنصرية على العواطف، ونشاط الدماغ، وعلامات الالتهاب في الدم، وتكوين ميكروبيوم الأمعاء ... فوجئت عندما علمت أن التعرض للعنصرية يؤثر على شعورنا وكيف نتعامل مع هذا التعرض وضغوط الحياة الأخرى. ومع ذلك، تذهب هذه الدراسة إلى أبعد من ذلك لتسليط الضوء على أنماط استجابة الدماغ للعنصرية والعوامل الأخرى التي تؤثر على الصحة البدنية، بما في ذلك أنواع البكتيريا النامية في القناة الهضمية ومستويات الالتهاب في الجسم. وهذه عوامل تؤثر على العديد من العمليات المرضية في الجسم".

موضوعات متعلقة