بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:15 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد مران منتخب مصر على ملعب جامعة جونزاجا استعدادًا لمواجهة نيوزيلندا برلماني: لقاء الرئيسان السيسي وترامب يعكس مكانة مصر كشريك رئيسي فى قضايا المنطقة الصحة: انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثالث للمؤسسة العلاجية والتاسع لأقسام القلب وزارة الأوقاف تنشر نص خطبة الجمعة المقبلة عن الهجرة والغش فى الامتحانات بعد قليل.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق النسخة الثانية من وثيقة سياسة ملكية الدولة نائب وزير الصحة تشارك فى ندوة تحت عنوان ”الأسرة البديلة” جامعة أسيوط الأهلية تواصل مسيرة التميز.. مجلس الشئون الأكاديمية يستعرض الإنجازات الزمالك يشكر الرئيس السيسي بعد انتهاء أزمة أرض 6 أكتوبر في اليوم العالمي لعمال النظافة 17 يونيو.. الدكتور المنشاوي يشيد بجهود عمال عزاء محمد مرزبان الجمعة من مسجد حسن الشربتلى بالتجمع مركز إدارة الطاقة بجامعة أسيوط يبحث تطوير الأداء ونشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة الدكتور المنشاوي يعلن صعود قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة أسيوط

دراسة تحذر من تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

تهدئة الأطفال باستخدام المحمول
تهدئة الأطفال باستخدام المحمول

أوصت دراسة أمريكية جديدة بعدم إعطاء الطفل أي أجهزة رقمية لمحاولة إلهائه وقت بكائه أو غضبه، مؤكدة أن لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل.

أثبتت الدراسة التي نشرت في مجلة «جاما بيدياتريكس»، أن محاولات تهدئة الأطفال وقت بكائهم عن طريق الأجهزة الرقمية تؤدي إلى مشاكل كبيرة في تفاعلاتهم العاطفية مستقبلا.

وحللت الدراسة 422 رد فعل من الوالدين ومقدمي الرعاية وقت محاولة إلهاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 3 إلى 5 سنوات، مع دراسة سلوكياتهم في مدى زمني هو 6 أشهر. وأثبت التحليل أن تلك المحاولات المتكررة ارتبطت بمزيد من الاضطراب العاطفي لدى الأطفال.

قالت الدكتورة جيني راديسكي، صاحبة الدراسة، والتي تعمل طبيبة سلوكية تنموية للأطفال: "عندما يمر طفلك بلحظة عاطفية صعبة، يعني أنه يصرخ ويبكي بشأن أمر ما، فإنه يشعر بالإحباط، وربما يضرب أو يركل أو يستلقي على الأرض.. إذا كانت الاستراتيجية التي تتبعها هي تشتيت انتباههم أو جعلهم يلتزمون الصمت باستخدام الوسائط الإلكترونية، فإن هذه الدراسة تشير إلى أن ذلك لا يساعدهم على المدى الطويل".

ولفتت إلى أن محاولات إلهاء الأطفال عن طريق الأجهزة الرقمية، "لا تساعدهم على مواجهة مشاعرهم الصعبة والاستجابة لها، إنما تدفعهم للاعتقاد بأن مشاعرهم الصعبة تمثّل وسيلة فعالة للحصول على ما يريدون".

وبدلا من ذلك تقترح صاحبة الدراسة: "تعليم الأطفال كيفية التعرّف على مشاعرهم والاستجابة لها بطرق مفيدة"، وتشدد على أنه "وبدلاً من معاقبة تعبيرهم عن الإحباط أو الغضب أو الحزن بوقت مستقطع، فقد يكون من الجيد إنشاء مكان مريح للأطفال لتجميع مشاعرهم".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education