بوابة الدولة
السبت 1 أغسطس 2026 03:57 مـ 16 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عمرو فهمي: الرئيس السيسي عزز مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على إنجاح مسار التهدئة في غزة «سوديك» تفتتح مرحلة جديدة من «أوجامي» برؤية متطورة للحياة الساحلية برأس الحكمة وزير الداخلية الإسباني: ما شهدته سبتة كان هجوما لا يمكن قبوله على سيادة بلادنا محمد الشرنوبى يشوق جمهوره بـ تيزر جديد الطقس غدا.. استمرار ذروة ارتفاع الحرارة والدرجة المحسوسة بالقاهرة 42 درجة من معبر رفح إلى المحافل الدولية.. كيف نجحت الدبلوماسية المصرية فى قيادة الجهود لإنهاء الحرب فى غزة؟ مظهر شاهين يطالب الحكومة بالتوقف عن رفع الأسعار وزيادة الرواتب والمعاشات سعر الحديد اليوم السبت 1 أغسطس 2026 بكم الطن؟ الأرصاد تناشد المواطنين بعدم التعرض للشمس وارتداء ملابس قطنية فضفاضة فاتحة اللون بعد فوزه بجائزة الدولة التقديرية أحمد فضل شبلول يكشف لصوت العرب: مشروعي القادم كتاب نقدي عن الأغنية المصرية تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6777 جنيها مياه الشرقية تعقد ندوة توعية بمسجد المغفرة في كفر صقر

وزيرة التضامن: تقديم دعم نقدى لـ 22 مليون مواطن.. و 74 ٪؜ من النساء

وزيرة التضامن
وزيرة التضامن

ألقت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي كلمة جمهورية مصر العربية أمام اجتماعات الدورة الـ" 61" للجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، حيث أبدت سعادتها بالمشاركة في الدورة الـ"61" للجنة التنمية الاجتماعية لكي تشارك تجربة مصر في إيجاد العمالة الكاملة والمنتجة والعمل اللائق لتسريع التعافي من جائحة COVID-19، مشيرة إلى أن الفقر يمثل ظاهرة اجتماعية واقتصادية متأصلة في العديد من الاقتصاديات والمجتمعات، وتسعى البشرية جمعاء إلى التخفيف من حدتها من أجل تحسين رفاهيتها وعيش حياة كريمة، حيث تعيش الغالبية العظمى من فقراء العالم في المناطق الريفية، حيث يعيش ما يقرب من 70٪ من الفقراء على أقل من دولارين في اليوم.

وأضافت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الشركات الصغيرة خاصة في البلدان النامية، تواجه العديد من الحواجز التي تحول دون الوصول إلى الفرص الاقتصادية، بما في ذلك الخدمات المالية المحدودة، وعدم القدرة على تقديم الوثائق الرسمية في بعض الأحيان، ونقص الضمانات المصرفية، ومحدودية القدرات لإدارة الأموال والتعامل مع الأسواق، مؤكدة أنه عندما ضرب Covid-19 العالم في عام 2020، تأثر الجميع ليس فقط في المناطق الريفية، ولكن في المناطق الحضرية أيضًا، والطبقات الوسطى وكذلك البلدان المتقدمة.

وأفادت القباج أن وزارة التضامن الاجتماعي تلعب دورًا محوريًا في بناء رأس المال البشري وحمايته والاستثمار فيه من خلال توسيع شبكة الأمان الاجتماعي وبرامج التمكين الاقتصادي والاستثمار في التدريب المهني والشمول المالي، بالإضافة إلى تمكين الفئات الأولى بالرعاية التي تشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجية مصر لحقوق الإنسان التي تم إطلاقها في سبتمبر 2021.

وأوضحت أن وزارة التضامن الاجتماعي اعتمدت سياسات مختلفة للتخفيف من حدة الفقر متعدد الأبعاد، حيث يتم تقديم برنامج الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة" بما يشمل 5.2 مليون أسرة بإجمالي 22 مليون مواطن، حيث يوجه نحو 68٪؜ للمناطق الريفية ويحصل 74 ٪؜ من النساء عليه، كما تم تغطية 1،6 مليون عامل بالمساعدات المالية لمدة 8 أشهر، وهناك 13.8 مليون مواطن مشمولون بنظام التأمينات الاجتماعية والمعاشات، مشيرة إلى أن الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أطلقت برنامجًا ضخمًا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية "حياة كريمة"، يغطي قرابة 58٪ من السكان في 4500 قرية في 20 محافظة ، حيث يتبنى البرنامج نهجاً شاملاً لتنمية المناطق الريفية، مع مراعاة تحسين الخدمات، والتوسع في خدمات المياه والصرف الصحي، وتوصيلات الغاز ، والكهرباء ، فضلاً عن خدمات الاتصالات والخدمات المصرفية.

وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن مبادرات التمكين الاقتصادي شملت العديد من المشروعات الصغيرة التي تم تنفيذها بقروض ميسرة ومعدلات فائدة منخفضة، كما تم تشجيع مشاريع الأمن الغذائي والمشاريع الصديقة للبيئة لدعم صغار المزارعين لتعزيز استخدام الموارد الطبيعية ، ومبادرات سلسلة القيمة ، والأنشطة المدرة للدخل ، وإعادة التدوير وحاضنات الأعمال التجارية الزراعية، كما تم النظر في توسيع فرص مشاركة المرأة في سوق العمل مع تقديم خدمات الصحة الإنجابية للحد من النمو السكاني والتوسع في تطوير دور الحضانة لتعزيز خدمات تنمية الطفولة المبكرة.

كما أصدرت وزارة التضامن الاجتماعي أكثر من 11 مليون بطاقة "ميزة" مسبقة الدفع للمستفيدين من برامج الحماية الاجتماعية للتوسع في الشمول المالي ،واختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها قائلة:"يجب أن يتجاوز الاستثمار في الحماية الاجتماعية الاستجابة لمرة واحدة للأزمات وأن يكون جزءًا من سياسات أوسع وأطول أجلاً تخفف من حدة الفقر وتحد من أوجه عدم المساواة، ويجب أن نعمل على تطوير حماية اجتماعية عالمية شاملة تكون أكثر شمولاً، وتمول بشكل كافٍ وتكون صديقة للبيئة ومستدامة".

موضوعات متعلقة