بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 06:19 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جوتيريش يعرب عن قلقه العميق من تقليص حرية الملاحة فى مضيق هرمز تقرير برلماني: تصاعد المديونيات وخسائر الهيئات الاقتصادية توجيهات الرئيس السيسي في عيد العمال مع الاعلامي محمود عمر هاشم الرئيس السيسى: عمال مصر سواعد الأمة ودعائم تنميتها وملتزمون بحماية حقوقهم الرئيس السيسى يكرم عددا من العاملين بقطاعات العمل المُختلفة الرئيس السيسى يفتتح محطة محولات كهرباء الزقازيق ومستشفى بولاق العام وطوخ المركزى وزير الخارجية يلتقى رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصرية للاتصالات توقع مذكرة تفاهم مع ميركون للتطوير العقاري لتقديم حلول الاتصالات المتكاملة في عدد من مشروعاتها الرئيس السيسى يوجه بإعفاء فئات بالعمالة غير المنتظمة من رسوم شهادات المهارة وزيرة الثقافة تنهي أزمة المعهد العالي للسينما بأكاديمية الفنون الرئيس السيسى: المشروعات القومية والقطاع الخاص وفرا مئات الآلاف من فرص العمل محافظ الشرقيه يشهد القافله الطبيه بمركز شباب بردين بالزقازيق

رجب هلال حميدة يكتب.. يوميات رمضانيه .. من أين كان يأخذ الناس دينهم قبل المذاهب الأربعة؟!

رجب هلال حميدة البرلمانى السابق
رجب هلال حميدة البرلمانى السابق

يسأل كثير من المسلمين وغيرهم بين الحين والآخر،من أين كان يأخذ الناس دينهم قبل المذاهب الأربعة؟! ومن أين اخذ أصحاب هذه المذاهب دينهم ، ‏ولم يكن هناك اصلا مذاهب قبلهم؟!
إن هذا السؤال مثله مثل هذه النوعية من الاسئلة التي بدأت تنتشر ، والتي تحمل بداخلها مغالطات في الأصل.
‏السؤال نفسه فيه اشكالية تحتاج للتفكيك ، فالناس لا تأخذ الدين من المذاهب لا بعدها ولا قبلها ،‏وإنما الدين يؤخذ من الكتاب والسنة.

‏ وأما المذاهب فهي اقوال تستخرج وتنظم الأحكام وتجمعها بعد أن كانت مبعثرة في قلوب التابعين وافواه المعلمين من الصحابة رضوان الله عليهم ممن نقلوها عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن القرآن الكريم.

‏فالمذاهب نظمت الأحكام الفقهية ولم تؤلفها او تخترعها من العدم، هذه الأحكام ماخوذة في الاصل عن النبي عليه الصلاة والسلام والقرآن الكريم.

‏ لذا فيمكننا ان نقول ان المذاهب هي (كتب الحديث) لكن بالنسبة للفقه، فكما جمع البخاري ومسلم وغيرهما أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام جمع مالك وابو حنيفة الأحكام الفقهية عن القرآن الكريم والنبي عليه الصلاة والسلام واصحابه وتابعيه رضوان الله عليهم.

وما تعددت هذه المذاهب وتنوعت الا لان من اصحابها من رأى التيسير ومنهم من رأى الضرورة، ومنهم من عمل باجتهاده وفهمه للحديث ومنهم من أخذ بالحديث حرفيا ومنهم من لم يصله في الأصل هذا الحديث، ‏ولهذا سنجد اصحاب هذه المذاهب على اختلافها قد اجتمعوا في اقوالهم على طريق ومبدأ واحد فقط، ‏وهو ان صح الحديث فهو مذهبي ، ‏وقد جمع اقوالهم في ذلك العلامة محمد سعيد صفر المدني المتوفي عام ١١٩٤ هجريا في منظومته الشهيرة عندما قال وقول اعلام الهدى لا يُعْمَلُ بقولنا بدون نص يقبل، فيه دليل الاخذ بالحديث ،وذاك في القديم والحديث

قال أبو حنيفة الإمام ،لا ينبغي لمن له إسلام ،أخذ بأقوالي حتى تُعرَضَا، على الكتاب والحديث المرتضى

ومالك إمام دار الهجرة ، قال وقد أشار نحو الحجرة ،كل كلام منه ذو قبول ،ومنه مردود سوى الرسول

والشافعي قال إن رأيتم ، قولي مخالفا لم رويتم ،من الحديث فاضربوا الجدارا، بقولي المخالف الأخبارا

وأحمد قال لهم لا تكتبوا ، ما قلته بل أصل ذلك اطلبوا

فاسمع مقالات الهداة الأربعة ، واعمل بها فإنها منفعة

‏ ما المذاهب الإسلامية الا أقوال لأحكام الدين والشرع المأخوذة من القرآن والسنة جمعت وصنفت وليست من اختراع اصحابها وهي بمنزلة كتب الصحيح في علم الحديث إنما هنا في الفقه.

موضوعات متعلقة