بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 07:14 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط المركز الثقافى بطنطا يقبم احتفالا بالعيد 44 على بدء انطلاق شارة اذاعة وسط الدلتا

المسـتشار أسامـــة الصعيدى يكتب .. بعد الإطلاع فساد المغتابون والنمامون وسيف القانون

المسـتشار أسامـــة الصعيدى
المسـتشار أسامـــة الصعيدى

دعونا نعيش فى دهاليز موضوع هذا المقال الهام والخطير وباعثنا فى ذلك أننا فى هذا الشهر الكريم نسعى دائماً لبلوغ الفضائل والتوعية والتحذير من الرذائل أو الكبائر ومنها الغيبة والنميمة، والربط بين أفعال هؤلاء المفسدون الذين يسعون فى الأرض فساداً وبين القانون الذي يحمل سيفاً يجب أن يقطع السنتهم لأنهم بأفعالهم يرتكبون جرائم ينتظمها قانون العقوبات تحت عنوان جرائم الشرف والاعتبار والسلوك الإجرامي الذي يهدد الشرف والاعتبار قد يكون قولاً من خلال أي وسيلة اتصال أو كتابة مثل رسالة إليكترونية أو على صفحة من صفحات التواصل الاجتماعي.
وفى ذات السياق دعونا نخرج عن حديث القانون وسيفه القاطع لألسنة هؤلاء المغتابون والنمامون ونتحدث عن هذه الآفة الخطيرة، فالغيبة هي هتك لأعراض الناس والنميمة هي الوشاية بينهم فقد حذرنا سيدنا رسول الله »صلى الله عليه وسلم« من الغيبة فى وصية له لأبي ذر: »يا أبا ذر إياك والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله، فيتوب الله عليه، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها أي من تم سبه فى غيبته، فهذه الآفة الخطيرة مرض يحمله قلب حاقد وحاسد وعقل معتوة يسعى من خلال الغيبة والنميمة إلى تشوية صور الناس، فهذا الشخص اللعين يجد نفسه دائماً حقيراً ودنيئاً وقزماً أمام كبرياء وعظمة هؤلاء الذين يسعى إلى تشوية صورتهم فيجد ضالته فى استخدام ذات الوسيلة التي استخدمها العبيد أداة لمحاربة الأقوياء وهذا ما ذكره بعض المؤرخين إن العبيد إذا أرادوا محاربة أسيادهم كانوا يقومون بالثرثرة حولهم لإلحاق ضرر بسمعتهم، كما قيل أيضاً على لسان بعض المؤرخين أنه فى أثينا القديمة فى اليونان لم يكن للنساء أي حقوق قانونية فكانت أداتهم هي الثرثرة للحصول عليها«.
وفى النهاية »يجب التأكيد على أن الغيبة والنميمة هي فى الحقيقة أخطر من "الأسلحة النووية" فهي تشغل الناس عن العمل والانجاز وتزرع بينهم الفتن والحروب والصراعات، وتولد الكراهية بكافة أشكالها وتدفع إلى القطيعة وتؤجج نيران الحقد، من أجل ذلك فصاحبها متوعد بالعذاب الشديد فى الآخرة وفى الدنيا من خلال سيف القانون «.

موضوعات متعلقة