بوابة الدولة
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 01:59 مـ 10 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حملات تموينية بقنا تضبط سلعًا غذائية منتهية الصلاحية وتتصدى للتلاعب في أسطوانات البوتاجاز عمر مرموش ضمن قائمة أغلى 10 لاعبين في تصفيات أمم إفريقيا 2027 صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية يشارك في جلسة حوارية على هامش المؤتمر السنوي لمعهد التخطيط القومي وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية والتكيف مع التغيرات المناخية وزير الزراعة يستقبل المدير العام الجديد لـ ”إيكاردا” لبحث تعزيز التعاون في البحوث الزراعية الرئيس السورى لترامب: امنح نيوجيرسى لإسرائيل بدلا من الجولان الخارجية: نتطلع لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بالشرق الأوسط محمد صلاح يدخل قائمة تاريخية بعد هاتريك جالطة سراي النائب مصطفي مزيرق: مصر صاحبة القدرة على التأثير بمنطقة الشرق الأوسط والعالم اجمع بفضل قيادتها الحكيمة الدكتور محمود لبيب يستكمل مسيرة والدة باختياره عضوا بهيئة مكتب حزب مستقبل وطن بسوهاج حملات مرورية لرصد المخالفات بمحاور القاهرة والجيزة النائبه هاله كيره : مصر تشهد انفراجه اقتصادية بنهاية العام الحالى

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم تكتب: ثورة ٣٠ يونيو والحفاظ علي الوطن

الدكتورة شاهيناز عبد الكريم
الدكتورة شاهيناز عبد الكريم

تاتي الذكرى العاشره لثورة الشعب الخالد ضد السلطويه الدينيه ونظام العشيرة واهل الثقة وحكم المرشد وكان سيناريو تفريق وتمزيق الوطن علي اساس عرقي وطائفي وايدولوجي طبقا لتلك الخريطه التى وضعها المعمر والشيطان المتجسد برنارد لويس عام ١٩٨٣ وتحقق من مشروعه الكثير في العراق وسوريا وليبيا والان السودان ،فالتقسيم الجيوسياسي لابد له من خطة محكمه تفكك الوجدان والهويه والوطنيه لصالح القبليه والتشرذم .
ماذا بعد فقدان العراق وسوريا وليبيا والانطلاق الي مصر كمدخل للملكه السعوديه ودول الخليج والاردن وسائر الامه
و هنا ندين بالولاء والامتنان لزعيمنا الرئيس السيسي الذي حمل روحه علي يديه وبدلا من التقسيم تم التعامل بحرفية وحكمه ،ولان مصر لا تشبع ولا تجوع يتم تطبيق اسوء الخطط لاثاره البلبله من الداخل والخارج فضرب الاقتصاد المصري والذي يشهد تحقيق طفرات تستحق الاشادة والذي يتعرض للحصار تارة، وسحب الاموال الساخنه والاستثماريه برفع سعر الفائدة علي الدولار والذي يعد حربا متكررة تجاه الكثير من القوى الصاعدة ولنا في الازمه الاسيويه عام ١٩٩٧ وفضيحه الملياردير جورج سوروس مثال وما حدث من ازمة الثمانينات وانهيار البرازيل والمكسيك والدول الصاعدة امثله
يحذر العديد من الخبراء من أن البلاد قد تشهد ارتفاعا فى أسعار الفائدة على ديونها نتيجة التخلف عن السداد، حيث تعتبر سندات الخزانة الأمريكية حاليًا من بين الأصول الأكثر أمانًا فى العالم، مما يمنح الحكومة سمعة باعتبارها مقترضًا موثوقًا به على الساحة العالمية. الا ان رفع سعر الفائده علي السندات للمره العاشره لتصل الي ٢%، وليصل الدين الامريكي الي ٣٤ تريلون دولار.
وبالرغم من تعسر البنك الفيدرالي الامريكي عن سداد ذلك الكم المهول من الفوائد والديون والذي يهدد بانهيارات متتاليه للعمله الامريكيه بل وازمه ركود حادة للكثير من الدول الناميه والعربيه بل الاقتصاد العالمي باسره الا ان الحكومه الامريكيه ماضيه وبتشديد طفيف للقيود الائتمانيه لا يفيد ولا يحد من الازمه
وللاسف يواجه الاقتصاد المصري ضربات متلاحقه اثاره الطابور الخامس من رؤوس الاموال التي كنا نحسبها وطنيه والتي تكونت ونمت علي ارض مصر ارض العطاء واعلي نسب الربحيه وتم استبدال الشركات المصريه بجنسيات اجنبيه وهو عمل خسيس ويستحق لقب خيانه وطنيه بامتياز،وبالرغم من ذلك لجأت الحكومه والاجهزة الوطنيه الي الدفاع باستماته عن المشروع القومي التنموي والتقدمي المصرى وبادوات استثنائيه تساعد في التخفيف عن كاهل المصريين وليجتمع القوى الوطنيه ثائره لاشاعه الطمانينه والتكافل تلك هي الغالبيه من هذا الشعب العظيم
في حين نجد من يستهدف وحده الوطن من التجار البشعين والجشعين وطابور من المرتزقه يحرضهم الطابور الخامس لارهاق المواطن والدوله واستغلال الازمات ،ويتحمل المواطن الوطني اعباء التنميه برضي وصبر وتتحمل الاسره المصريه أعتي اوقات المحن وتؤازرها الجهود الوطنيه المخلصه ،وبفضل الله علينا ثم ثورة ٣٠ يوليو وبالرغم من تلك الحروب الشرسه المعلنه والمخفيه تتحمل مصر اعباء اضافيه كعادتها في استضافه الاشقاء في المحن من السودان وليبيا وسوريا فهي الامن والامان بتعهد من كتاب الله ادخلوها امنين
فشكر واجب لثورة اطاحت باذن الله بمخطط التقسيم وشكر جزيل للمواطن الصامد والذي قام بتلك الثورة وشكر عظيم لرجال قواتنا المسلحه والشرطة واجهزتنا الامنيه الوطنيه ، وجهودكم البناءة سوف تثمر قوة عظمي بعون الله عن قريب وان الله علي نصركم لقدير،فصبر جميل والله المستعان وكل عام وفخامة الرئيس الثوره والشعب في ارادة وتحدى ونجاح معاا من اجل بقاء مصر رمز التاريخ

موضوعات متعلقة