بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 01:14 مـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يلتقى أبناء الجالية المصرية فى ليبيا الطقس اليوم.. انخفاض بالحرارة وأمطار متفاوتة الشدة والصغرى بالقاهرة 16 درجة وزير العمل يلتقي مديري المديريات بالمحافظات:خدمة المواطن بشكل لائق وكريم هدفنا الأول أعمال نظافة مكثفة في الشوارع الرئيسية بمدينة بدر مصر تستهدف إعداد مجموعات بيانات عربية عالية الجودة لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعرف على سعر الدولار مقابل الجنيه قبل بدء التداول عليه اليوم الأحد سعر الأسمنت اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026.. الطن بـ 4000 جنيه موعد مباراة صن داونز واتحاد العاصمة الجزائري اليوم في السوبر الإفريقي «من القاهرة».. «بداية».. الأحلام تتحقق في مركز التكوين المهني بالأميرية.. 82 مشروعًا للتمكين الاقتصادي وتدريب 300 حالة شهريًا بالمجان تموين المنوفية: ضبط ٣٠شيكارة دقيق بلدى مدعم قبل بيعه بالسوق السوداء وتحرير ٧٣ محضر تمويني وزارة الصحة تنفذ حملة مكثفة للتبرع بالدم في جامعة العاصمة (حلوان سابقا) على مدار ثلاثة أيام أسعار الذهب اليوم فى مصر الأحد 8 نوفمبر 2026.. آخر تطورات عيار 21

فتاوى رمضان 2024.. هل التدخين يبطل الصيام؟ سؤال موجه لدار الإفتاء

دار الإفتاء
دار الإفتاء

شهر رمضان المعظم، يحرص المصريون على التوجه إلى دار الإفتاء سواء للسؤال أو البحث عن إجابة لما يدور في أذهانهم فيما يخص مسائل الصيام ومن بين الأسئلة الموجهة لدار الإفتاء هل التدخين يبطل الصيام؟.

التدخين مع كونه عادةً سيئةً محرمةً شرعًا، وتضر بصحة الإنسان، فهو أيضًا مُفْسِدٌ للصوم، موجِبٌ للقضاء؛ لأن الدخان الناتج عن حرق التبغ يتكاثف داخل الأنف وينزل إلى الصدر، فيكون جِرْمًا دخل جوفًا، فيحصل به الفطر.

جدير بالذكر، أن الصوم عبادة من أَجَلِّ العبادات وأعظمها ثوابا، حيث اختص الله تعالى بتقدير ثواب الصائم فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي».

وقد شرع الإسلام لهذه الفريضة قانونها الخاص بها، من شروط وأركان وسنن ومندوبات إذا روعيت فيها صحت تلك العبادة وكملت. ولكل عبادة محظورات ومكروهات لا بد من معرفتها؛ لتجنبها، فإذا وقع فيها محظور بطلت، وإذا وقع فيها مكروه جنح بها عن الكمال. وكذا في كل عبادة أمور مباحة ترْكُها وفِعْلُها سواء في عدم الضرر والتأثير.

لذلك كان على المكلَّف التمييز بين هذه الأمور التي تعرض لهذه العبادة -عبادة الصوم- حتى يحققها على الوجه الذي يرضي عنه الله سبحانه وتعالى، فيحصل بها الإجزاء في عالم الدنيا، والثواب الجزيل في الآخرة.