بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 07:22 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الاعتماد والرقابة الصحية” تمنح وتجدد اعتماد 30 منشأة صحية في 10 محافظات الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب : لم أطلب المنصب يومًا.. لكن إرادة الزملاء تدفعني لاستعادة أمجاد شعبة المحررين البرلمانيين الساحل الشمالى يخطف الأنظار الجمعة بحفلات غنائية ضخمة.. الهضبة الأبرز رئيس الوزراء يستعرض استراتيجية تطوير وتنمية مدن الساحل الشمالي الغربي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحي وزير الخارجية يبحث مع نظيره الباكستانى دعم مسار المفاوضات بين أمريكا وإيران متحدث التعليم : مناهج التعليم المتداولة على التواصل الاجتماعى غير صحية الطقس غدا.. شديد الحرارة على أغلب الأنحاء ونشاط للرياح والمحسوسة بالقاهرة 38 وزير الخارجية يستعرض جهود مصر الرامية لخفض التصعيد ودعم الأمن والاستقرار النائب محمد عبد الحفيظ يتقدم بسؤال للحكومة بشأن سياسات تسعير الكهرباء المستشار أسامة الصعيدي : سيف القانون الباتر أمرا مقضيا لإنضباط السوشيال ميديا. نقابة الصحفيين تستنكر سلوك فتاة واقعة الأوبر.. ليست صحفية وغير مقيدة بجداول النقابة

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد يكتب: تخاريف صيام ” ١٣ ” ” مولاى إنى ببابك ” .. حكاية النقشبندى مع شهر الصيام

الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد
الكاتب الصحفى عبد الناصر محمد

يعد فضيلة الشيخ سيد محمد النقشبندى " إمام المداحين " واحد من الايقونات الاساسية لشهر رمضان في مصر والعالم العربي بابتهالاته التى تخفق لها القلوب قبل أذان المغرب في رمضان ، وبعد الآذان خلال العقود الأخيرة .. تتجلى روحانيات وجلالة غريبة حين تسمع صوته المتميز فى الإنشاد والمدح ذلك الصوت القوى الذى تنبعث منه نغمات رقيقة تخطف القلوب وتجذب الوجدان.
ولا ننسى فى الوقت نفسه تلك الموسيقى الرائعة للموسيقار الكبير بليغ حمدى والتى تتناسب تماما مع الجو الإنشادى الهائم فى بحور من التجليات.
ولد سيد النقشبندى فى إحدى قرى محافظة الدقهلية، عام 1920، وتوفي عام 1976.
وكان سيد النقشبندى شغوفا بقراءة الكثير من مؤلفات المنفلوطى والعقاد وطه حسين، فحفظ مئات الأبيات الشعرية للإمام البوصيرى وابن الفارض وأحمد شوقى.
وكان النقشبندى أحد أهم ملامح شهر رمضان المعظم، بصوته الأخاذ القوى المتميز طالما هز المشاعر والوجدان وصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة الإفطار، بأحلى الابتهالات التى كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه مشاعر المسلمين وتجعلهم يرددون معه " يارب ".
هو واحد من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية، وهو كما قالوا عنه كان ذا قدرة فائقة فى الابتهالات والمدائح حتى صار صاحب مدرسة، ولقب بـ"الصوت الخاشع"، و"الكروان الربانى"، و"إمام المداحين".
وخلال حضور الشيخ النقشبندي لـ خطوبة نجل الرئيس محمد أنور السادات ، قابل الموسيقار بليغ حمدي ، وفي أثناء اللقاء قال السادات للحضور : " نفسى عمل يجمع بين النقشبندي مع بليغ حمدي " .
وكان رد الشيخ النقشبندي متعجبا كيف يتعاون مع الملحن بليغ حمدي ،
ولكن أقنعه الموسيقار بليغ حمدي ، وانتجا ستة إبتهالات، من أروع الإبتهالات للشيخ النقشبندي، والتي قال عنها إنها سبب تاريخه .
بمجرد ذكر اسم النقشبندي، تتردد نغمات ابتهال "مولاي إنى ببابك " في الأذان، وتعد هي الأشهر بين كل الإنتخابات.
وبدأ الشيخ الراحل تسجيل الابتهالات بالإذاعة المصرية والتي اشتهرت باسم "دعاة" وقت أذان المغرب في رمضان، كما شارك كبار قراء القرآن الكريم في حفلات أقيمت في مصر وخارجها وكان منهم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، كما سبق له وسافر إلى العديد من البلدان العربية خلال شهر رمضان لإحياء لياليه بالابتهالات والأدعية.
وتوفي عام 1967م عن عمر ناهز 55 عاما ولم يعان من أي أعراض مرضية وكتب وصيته قبل أن يتوفى بوقت قصير، بأن يدفن مع والدته في مقابر الطريقة الخلوتية بالبساتين وعدم إقامة مأتم له والاكتفاء بالعزاء والنعي بالجرائد وأوصى برعاية زوجته وأطفاله.

كاتب المقال الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد مدير تحرير بوابة الدولة الإخبارية والخبير المالى والاقتصادى

موضوعات متعلقة