بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 02:07 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس برلمانية مستقبل وطن بالشيوخ: فجوة واضحة بين المدارس الحكومية منخفضة المصروفات وبين المدارس الخاصة وكيل ”زراعة الشيوخ” يطالب بإلغاء التنسيق واعتماد الأنشطة بنسبة 60% من المجموع النائب أحمد تركى: كفاية بناء مساجد قوي عاملة النواب بدأت مناقشة مشروع قانون لمد أجل الدورة النقابية الحالية لمجالس إدارات المنظمات النقابية وزير التعليم العالي: الوزارة تتبنى استراتيجية للتوسع الخارجي للجامعات المصرية وزير التعليم العالي: الدولة تتبنى رؤية تستهدف بناء ”اقتصاد المعرفة” كأحد مرتكزات الجمهورية الجديدة النائب إيهاب وهبة: تعدد نماذج الامتحانات فى الثانوية العامة الحل الحاسم للقضاء على الغش ونظام البكالوريا يخفف الضغط عن الطلاب راشد : الغش فى الامتحانات تجاوز سلطة الوزير برلمانية الوفد : وزير التعليم نجح واضاف مالم نتوقعه في المنظومه التعليميه والحضور في المدارس وصل 82‎%‎ تساؤلات برلمانية لتقييم المدارس اليابانية الشيوخ يحيل تقارير اللجان النوعية للحكومة لتنفيذ ما جاء بها من توصيات وزير التعليم العالى: موازنات المستشفيات الجامعية لاتكفى لأداء دورها نحو المرضى

الكاتب الصحفى احمد يوسف يكتب .. مات عبد الجواد

 الكاتب الصحفى احمد يوسف
الكاتب الصحفى احمد يوسف

قطعا كل منا يسعى ان يقدم لابنائه كل ما يملك من حياة سعيدة لكن ايضا لابد ان يكون هناك وعي وحكمة وانضباط وهذه قصة عبد الجواد شاب في مقتبل العمرمهذب الابتسامة تعلوا وجهه ،ولكن هل هو جاني أم مجني عليه ؟
جد عبد الجواد بدا حياته من تحت الصفر وعندما يريد رب العباد ان يعطي يقول للشيء كن فيكون أمرة بين الكاف والنون أصبح من الاثرياء وأراد ان يعوض ابناءه واحفادةعلى حياة الترف والنعيم طلبات الاحفاد مجابة دون سؤال او حساب أجتمع أهل الشر على "عبد الجواد " و اتجه الى المخدرات المال موجود وصحبة السوء متوافرة
يقول علماء الاجتماع ان المال حينما يدفع لابد ان يكون معه رقابة - كيفية استخدام المال وكذلك رعاية الابناء رعاية سليمة
ثانيا التربية الاخلاقية والدينية وإعطاء المسؤولية بالتدريج المال الكثير يعلم عدم المسؤولية والمال القليل يعلم القسوة وهنا نقول الاعتدال مطلوب .
اما مشكلة تعاطي المخدرات وخصوصا مع تعدد أنواعها لا تضر الشباب فقط ولكن تضر أمن المجتمع فعلى الاسرة ان تستيقظ .

ثانيا .. على رجال الشرطه أو الجهات المختصة مراقبة الاماكن العامة التي يكثر فيها تواجد الشباب وتكثر فيها بلاغات المخدرات وان يكون رجال الشرطة أكثر إستجابة ويقظة.
انا شخصيا لى تجربة منذ شهرين توجهت الى رئيس مباحث قسم دار السلام بمصر القديمه وأبلغته بوجود بيع مخدرات بشارع حسين الفخراني متفرع من شارع الفيوم بدار السلام وكان الرد هنعمل اللازم والى الان لم يحدث شيء.
ثالثاً.. تواجد الاخصائي الاجتماعي الذي يتولى دراسة الحالات التي تعرض على القسم
ربعا ..على وزاره التضامن الاجتماعي انشاء وحدات تكون لها طابع السرية
خامساً.. هناك دور حيوي لمؤسسات المجتمع المدني المنتشره في كافة الازقة والشوارع ان يلجا اليها الاهالي وطالبي المساعدة لانقاذهم سواء من المتعاطي نفسه او من الاسرة او من الاقارب او من اي شخص يرى ان هناك مشكلة مع متعاطى المخدرات في البيئة التي يعيش فيها ولذلك نضمن المواجهة الفعاله فى حل المشكة
ما اريد ان اقوله بايجاز شديد اننا جميعا شركاء في المسؤولية الاسرة بالضبط والربط والحكمة في التعامل مع الابناء والمتابعة المستمرة والشرطة مكافحة اوكار السموم وتجار الصنف وحماية الشباب ووزارة الشباب والتعليم لبناء شباب سليم صحيا وفكريا نعم كلنا شركاء.
عبد الجواد ليس هو الاول والاخير وخلال شهرين غادر دنيانا ثلاثة شباب من ابناء الاثرياء من خيرة الشباب وللاسف الشديد ضحايا المال والمخدرات
كاتب المقال الكاتب الصحفى احمد يوسف ناىب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه

موضوعات متعلقة