بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 08:56 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأهلي يحيي ذكرى رحيل الفريق عبد المحسن مرتجي رئيس النادي الأسبق نقل مباراة الزمالك وطلائع الجيش إلى ملعب هيئة قناة السويس وكيل وزارة التعليم يعلن انطلاق ندوات تعزيز السلوكيات الإيجابية للطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة بعد انتصار ريال مدريد على أثينا.. مورينيو يحقق إنجازًا تاريخيًا في دوري أبطال أوروبا شئون البيئة بالشرقية:حملات على48 منشأة غذائية وصناعية و114محضراً وإعدام 3560كجم أغذية محمد الشناوي يحرس مرمى الأهلي أمام السكة الحديد في كأس مصر بعد الفوز بكأس الخليج.. تعرف على منتخب مصر للناشئين وأبرز نجومه الواعدين بيطري الشرقية فحص 6708رأس ماشية ضد البروسيلا و السل البقرى الزمالك يشكو «ميدو» لـ الأعلى للإعلام جيسوس عن اعتزال كريستيانو رونالدو دوليًا: سأضع صورته في غرفة الملابس الجونة يهزم اتحاد الشرطة برباعية ويتأهل لدور الـ16 من كأس مصر وكيل وزارة التعليم بأسيوط: متابعات وجولات ميدانية ب 11 ادارة تعليمية لتحقيق الانضباط

المستشار أسامة الصعيدي : بعد الاطلاع احذروا ”الهتيف” ” وكداب الزفة ”

أسامة الصعيدي
أسامة الصعيدي

المستشار أسامةالصعيدي يكتب:بعد الاطلاع احذروا "الهتيف" " وكداب الزفة "

[email protected]

حفلت الأعمال الفنيه والروايات الأدبيه وخاصه مسلسلات الراحل "أسامه أنور عكاشه" وروايات الأديب الراحل "نجيب محفوظ" والتي عنيت تحديدا بالحاره الشعبيه بشخصيات هامشيه منها شخصيه "كداب الزفه" الذي يجدها الشخص الذي لا يتعدى دوره سوى القفز والتنطيط واللعب على كل الموائد ، ليظهر مهارته في الخداع والتلون والكذب.

وفي ذات السياق تبدو خطوره "كداب الزفه" في كونه يظهر خلاف مشاعره الحقيقيه ،فهذه الشخصيه منتشره في المجتمع ولم تعد مقصوره على المناطق الشعبيه، بل تعدى أثرها إلى قاطني الأماكن ذات الرفاهيه القصوى، بل أصبحت هذه الشخصيه يجيدها البعض ممن نحسبهم من ذوي الثقافات والمؤهلات العلميه المتقدمه ،وقد يطلق على كداب الزفه في أحيانا أخرى "الهتيف" الذي يثير الضجه ويهلل دون أن يرتفع إلى قدر من الموضوعيه والشفافيه ويحترم عقول الأخرين ،فهذا الهتيف أو كداب الزفه في حقيقته يحمل عقل مراهق أحيانا وعقل صبي عديم التمييز في أحيان أخرى ويجد ضالته في هذا الدور لأنه ملاذه نحو إشباع رغبته الضاله في تحقيق مصلحته الخاصه على حساب المصلحه العامه.

وفي النهايه " تبقى ثقافة احترام الذات تائهة بين كدابين الزفه والهتيفة، فهم حائرون يفكرون ويتساءلون ويتخيلون على أي الموائد يتراقصون ، ولكن يبقى أيضا التاكيد من ناحية آخرى على أن احترام الذات هى الفضيلة الباقية مع الإنسان حتى بعد مماتة "

موضوعات متعلقة