بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 11:36 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زيزو يتقدم للأهلي بهدف في شباك السكة الحديد رسميا.. إقالة حسام حسن من تدريب منتخب مصر وعلي ماهر بديلا اتحاد الكرة يعلن يجهز قرار رحيل حسام حسن عن منصبه الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأوغندي حول الموقف الراهن للعلاقات الثنائية بين البلدين ربع ساعة سلبية بين الأهلي والسكة الحديد مصر والمغرب وموريتانيا ولبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية انطلاق مباراة الأهلي والسكة الحديد في بطولة كأس مصر سيراميكا يخطف فوزًا مثيرًا من أبو قير للأسمدة بثلاثية مقابل هدفين في كأس مصر زيادة أجور العاملين في قطاعي التعليم و الطب طبقًا لتوصيات” منتدى مصر 2026” النائبة د. شذا أحمد حبيب: توجيهات الرئيس بتدبير مخزون استراتيجي تجسد رؤية استباقية لتعزيز أمن الدولة وجاهزيتها التامة لمجابهة الطوارئ المصري يتأهل لدور الـ 16 بكأس مصر بعد تخطي المقاصة بهدفَي شرف والزياني أوديجارد يقود أرسنال لفوز ثمين على هال سيتي وتعزيز صدارة الدوري

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: ببعد الاطلاع كرة القدم المصرية بين ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.