بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 06:43 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها الفرنسية دعم التبادل بمجالات السينما والمسرح والموسيقى للحفاظ علي صحة الأم ..انطلاق فعاليات الحملة التنشيطية لتنظيم الأسرة بكفر صقر بالشرقية نجوم وصناع السينما العربية في جلسة نقاشية بمهرجان كان 2026 لدعم المواهب خالد مشعل: يهنئ أروى سمير بتفوقها في مشروع التخرج بكلية الإعلام بجامعة 6 أكتوبر مدير تعليم أسيوط يلتقى مديرى الادارات لمناقشة استعدادات امتحانات متولي وشفيقة” يواصل عروضه على مسرح الطليعة ويرفع شعار ”كامل العدد” نجل هشام توشكى يحتفل بزفافه في حفل أسطوري بالقاهرة بحضور كبار الشخصيات والفنانين ( صور ) منتج فيلم ”أسد”: لا علاقة للعمل بقصة علي بن محمد الفارسي وزير النقل يتفقد مشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي وفد كفر الشيخ يرفض التنمر ضد ذوى الهمم وتعلن تضامنها مع ماهر وهبان النائب محمد عبد الحفيظ: افتتاح جامعة ”سنجور” يفتح آفاقاً جديدة للاستثمارات المشتركة في أفريقيا ضم الدكتور إسلام عزام رئيس الرقابة المالية إلى مجلس إدارة هيئة الاستثمار

المستشار أسامة الصعيدي يكتب: ببعد الاطلاع كرة القدم المصرية بين ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب

المستشار أسامة الصعيدي
المستشار أسامة الصعيدي

دعونا نعيش مع دهاليز موضوع هذا المقال الهام من خلال إلقاء الضوء على ثقافة الفهلوة وعلاقتها بجرثومة اللاتهذيب، وهل تلك الثقافة الجرثومية أصبحت أسلوب حياة ولزاماً علينا أن نتعايش معها دون أن ندرك خطورتها وتأثيرها السلبي على المجتمع، وكونها ثقافة طاردة لكل صاحب عقل لديه القدرة على التفكير والتخطيط السليم للوصول إلى عمل إبداعي بعيداً عن النمطية والتقليد؟
فى البداية نود تعريف ثقافة الفهلوة بأنها نوع من الثقافة العشوائية تبدو مظاهرها فى سلوكيات يقوم بها هذا الفهلوي منها الإدعاء بالعلم والمعرفة والتظاهر بأشياء تخالف الحقيقة، مستغلاً فى ذلك عدد كبير من الأميين وغير المثقفين الذين يصدقون ما يقال لهم دون فحص أو تمييز، ولا تقتصر ثقافة الفهلوة على ذلك فقط بل تبدو أيضاً مظاهرها فى الكذب وعدم احترام الكلمة وعدم احترام الذات ومن ثم عدم احترام الآخر، فالفهلوة تعبير عامي دال على غياب التخطيط والتفكير بعيد المدى لتحقيق أكبر المكاسب من خلال ذكاء وليد اللحظة والموقف الذي يتواجد فيه الفهلوي.
وفى ذات السياق تبدو ثقافة الفهلوة هي الوجه الآخر لجرثومة اللاتهذيب والتي يمكن تعريفها بإنها عدم الاحترام للآخرين والاستهزاء والتقليل من الآخر، فهذه الجرثومة تبدو خطورتها فى وأد طاقات بشرية لديها القدرة على الإبداع والابتكار بسبب حماقات وتصرفات غير مهذبة يغلفها فى بعض الأحيان الحقد والغل وعدم الثقة بالنفس، وفى أحيان آخرى التعامل مع هذا الفهلوي الذي يقوده القدر إلى التحكم فى مصائر هذه الطاقات البشرية المبدعة والمبتكرة القادرة على إيجاد أفكار جديدة خارج الصندوق من خلال التخطيط والتطور والقدرة على إيجاد الأفكار والحلول للمشكلات بعيداً عن ثقافة الفهلوة وجرثومة اللاتهذيب.
وفى النهاية »يجب التأكيد دائماً على أن النجاح ليس النهاية والفشل ليس قاتلاً، والأهم أن تكون مختلفاً، فالعالم لم يعد فى حاجة إلى المزيد من النسخ«.