بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:37 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
4 نوفمبر.. يوم استثنائي يجمع بين مناسبتين في حياة البابا تواضروس الثاني الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له

علامات صحة الصلاة وقبولها.. أمين الفتوى يوضح

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أوضح الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن هناك شروطًا أساسية يجب الالتزام بها لضمان صحة الصلاة، ومنها دخول وقت الصلاة، والطهارة، واستقبال القبلة، وأداء الصلاة بهدوء وسكينة، وأهمية الركوع والسجود بطمأنينة.

وأشار إلى أن تأدية هذه الشروط بالشكل الصحيح تعكس علامات قبول الصلاة من الله.

كما أكد على ضرورة أن يدعو المسلم الله وهو في السجود بأن يتقبل منه هذه العبادة، إذ أن هذه الدعوات تعتبر جزءاً من الخشوع والرجاء في الصلاة.

وفي سياق متصل، أشار عبد السميع إلى أن توفيق الله للعبد لأداء الصلاة في وقتها وبدون تهاون أو شعور بالمشقة يعد أيضاً من علامات قبول الصلاة، مشددًا على أهمية الانتظام في أداء الصلاة في أوقاتها المقررة والحرص على أدائها بكامل التقدير والخشوع.

فضل تكبيرة الإحرام مع الإمام

كما نشر مجمع البحوث الإسلامية عبر صفحته الرسمية على موقع "فيسبوك" تذكيرًا بأهمية إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام في صلاة الجماعة، مشيرًا إلى ما في ذلك من أجر وثواب عظيم.

واستشهد المجمع بحديث نبوي رواه الترمذي عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ صَلَّى لِلَّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ يُدْرِكُ التَّكْبِيرَةَ الأُولَى كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ: بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ"، موضحًا أن المحافظة على التكبيرة الأولى مع الإمام تعد من الأمور التي يحرص عليها المسلمون لأنها تمنح المؤمن فضيلة التبرؤ من النار والنفاق.

أدعية بعد صلاة الفجر للرزق

ومن جانب آخر، أشار المجمع إلى بعض الأدعية المستحب قولها بعد صلاة الفجر طلبًا للرزق، ومنها الدعاء المشهور "اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت"، لافتاً إلى فضل هذا الدعاء لمن يقوله بيقين نهارًا أو ليلاً، إذ من قاله بيقين ومات في نفس اليوم قبل حلول المساء، أو مات ليلًا قبل أن يستيقظ، كان من أهل الجنة.

وتضمنت الأدعية دعاءً آخر يشمل التضرع إلى الله طلبًا للكفاية والغوث: "إلهي إني أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وضعفت قوته، وقلت حيلته، دعاء الغريق المضطر البائس الفقير، الذي لا يجد لكشف ما هو فيه من الذنوب إلا أنت، فصل على محمد، وعلى آل سيدنا محمد، واكشف ما ألحق بي من ضر إنك أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين".

كما نُصح بقراءة بعض الأدعية التي تساعد على الرزق والعلم النافع، مثل: "اللهم ارزقني علمًا نافعًا، ورزقًا واسعًا، وشفاءً من كل وسقم"، خاصة عند شرب ماء زمزم.

موضوعات متعلقة