بوابة الدولة
الإثنين 16 مارس 2026 01:33 صـ 26 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المحكمة الاقتصادية تحدد مصير التيك توكر مداهم بعد إجازة العيد وزير الخارجية يتوجه إلى مسقط فى المحطة الثالثة من جولته العربية لتأكيد التضامن مع عُمان الاحتلال يعلن إصابة 3329 إسرائيليا منذ بدء الحرب ضد إيران ملك البحرين يثمن موقف مصر الداعم والمتضامن مع دول مجلس التعاون الخليجي دعاء اليوم السادس والعشرين من رمضان.. اللهم اهدنى فيه لعمل الأبرار وزارة العمل تعلن عن 1721 وظيفة في 33 شركة خاصة عبر نشرة التوظيف الأسبوعية محافظ القاهرة يتفقد معرض أهلاً بالعيد بالحي العاشر بمدينة نصر النائب سعيد منور : كلمة الرئيس أكدت ثقة الدولة في قدرتها على تجاوز التحديات الاقتصادية 4 ميداليات متنوعة لمنتخبنا في الدوري العالمي للكاراتيه الأطفال أبطال المشهد.. كأس مصر للكرة الشراب يفتح الباب لاكتشاف مواهب جديدة المستشار محمد سليم يكتب: القاهرة تتحرك بحكمة لوقف صراع قد يشعل المنطقة بأكملها النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يتحرك لوقف حرب قد تشعل الشرق الأوسط

الإعلامية و الصحفية إيمي حمدي سراج تكتب..الزوج المقهور: حين يتحول إنعدام ثقته بنفسه إلى قمع لنجاحات زوجته و يطفئ بريقها .

الإعلامية و الصحفية إيمي حمدي سراج
الإعلامية و الصحفية إيمي حمدي سراج

الزوج المقهور : حين يتحول انعدام الثقة بالنفس إلى قمع لنجاحات الزوجة وتدمير مستقبلها المهني

في مجتمعاتنا العربية، لا تزال المرأة تكافح لتحقيق التوازن بين دورها كزوجة وأم ودورها كفرد مستقل يسعى لتحقيق نجاحاته المهنية. ومع ذلك، تواجه بعض النساء تحديًا إضافيًا يتمثل في الزوج المقهور، الرجل الذي يعاني من ضعف الثقة بالنفس ويحوّل ذلك إلى أداة لقمع زوجته، تقليل من شأنها، وإطفاء بريقها أمام الآخرين.

قهر الزوجة: ضريبة نجاحها.

تعاني الزوجة العربية الطموحة من ضغوط اجتماعية هائلة، خاصة عندما تجد نفسها أمام شريك حياة لا يستطيع تحمل فكرة أنها أكثر نجاحًا أو حضورًا منه. هذا الزوج، الذي يشعر بالتهديد من إنجازات شريكة حياته، يلجأ إلى أساليب قهر متعمدة، تبدأ بالتقليل من احترامها أمام الآخرين، مرورًا بانتقاد إنجازاتها، وصولاً إلى الضغط عليها للتخلي عن طموحاتها المهنية بحجة أن الأولوية يجب أن تكون للأسرة.

التضحية المهنيّة من أجل الأسرة.

تجد الكثير من النساء أنفسهن مضطرات للتخلي عن وظائفهن وأحلامهن المهنية تحت وطأة الضغوط الأسرية، لتلبية متطلبات الزوج والأبناء. ومع أن الأمومة والأسرة تُعدان من أسمى الأدوار التي تؤديها المرأة، فإن ذلك لا يعني إلغاء هويتها المهنية أو التقليل من طموحاتها. لكن الزوج المقهور يرى في نجاح زوجته فشلًا له، بدلًا من اعتباره مصدر فخر ودعم للأسرة بأكملها.

تأثير المجتمع و نظرته للزوج .

في المجتمعات العربية، يُنظر إلى الزوج الذي يقهر زوجته ويقلل من شأنها على أنه شخص ضعيف وغير ناضج. المجتمع يعي تمامًا أن احترام الرجل لشريكة حياته ودعم نجاحها يُعدان انعكاسًا لثقته بنفسه وقوته. ومع ذلك، يستمر بعض الرجال في التمسك بهذه السلوكيات المدمرة، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلات الزوجية والعائلية.

ما الحل ... ؟

1. للزوجة:

الوعي بحقوقها: على الزوجة أن تعي حقوقها وأهمية الحفاظ على هويتها المهنية والشخصية.

الحوار: يجب أن تحاول فتح قنوات حوار بنّاء مع زوجها لتوضيح مشاعرها وأهدافها، مع التركيز على أن نجاحها هو نجاح للأسرة بأكملها.

البحث عن الدعم: إذا استمرت المشكلة، يمكنها اللجوء إلى مستشار أسري أو دعم من العائلة والمقربين.

2. للزوج:

معالجة ضعف الثقة بالنفس: يمكن أن يساعد العلاج النفسي في تعزيز ثقة الزوج بنفسه وتحسين علاقته بشريكته.

التقدير المتبادل: عليه أن يدرك أن نجاح زوجته ليس تهديدًا له، بل مكسبًا للأسرة بأكملها.

التواصل: تعلم فنون التواصل واحترام الشريك يمكن أن يساعد في بناء علاقة صحية ومتوازنة.


ختامًا

إن نجاح العلاقة الزوجية يعتمد على التقدير المتبادل والدعم المشترك. قهر الزوجة أو التضحية بطموحاتها ليس حلاً لبناء أسرة سعيدة، بل هو وصفة لخلق توتر دائم. على الرجل أن يدرك أن دعم زوجته واحترامها يعكسان قوته ورجولته، وليس العكس. أما الزوجة، فعليها أن توازن بين أدوارها المختلفة دون أن تسمح لأي شخص، حتى زوجها، بإطفاء شغفها أو طموحاتها

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى15 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 52.4785 52.5785
يورو 59.9095 60.0289
جنيه إسترلينى 69.3871 69.5614
فرنك سويسرى 66.2943 66.4542
100 ين يابانى 32.8504 32.9213
ريال سعودى 13.9850 14.0123
دينار كويتى 171.1908 171.5729
درهم اماراتى 14.2873 14.3153
اليوان الصينى 7.6088 7.6244