بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 02:11 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس الدولة: الاتحادات التعاونية المركزية غير معفية من الضريبة العقارية أسعار السجائر اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 مع بدء تطبيق الأسعار الجديدة وزير التعليم العالي يعلن أسماء الفائزين بقرعة الحج 2027 وزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسع وزير البترول يصدر حركة تكليفات جديدة بقيادات هيئة الثروة المعدنية ”معلومات الوزراء” يستعرض تحدي تمويل كهرباء مراكز البيانات في إفريقيا وسط توقعات بتضاعف استهلاكها عالميًا بحلول 2030 العلوم الصحية تستعرض دور التقنيات الحديثة في الاكتشاف المبكر للأمراض بالمؤتمر الدولة الخامس للأشعة وزير التموين: جاهزية 116 منفذًا جديدًا للمشاركة في مبادرة خفض أسعار السلع اعتبارًا من اليوم محمد عوض: الرخصة الذهبية أداة مهمة لتسريع تنفيذ المشروعات وجذب الاستثمارات إلى مصر وزارة التموين: استمرار مبادرة خفض الأسعار حتى مارس 2027 بتخفيضات 25% 6 آلاف مصنع و1000 مشروع بالقرى.. الحكومة تعلن خريطة الحوافز الصناعية حتى 2030 النائب أحمد قورة يكتب: بعد الهزيمة.. ترامب محاصر بين غضب الداخل وترقب الشعوب العربية!

الإفراط في وقت الشاشات والإجهاد المزمن يصيبان الشباب بهذه الحالة

التليفون
التليفون

لقد فرض العصر الرقمى الذى نعيشه الآن، الجلوس ساعات طويلة أمام الشاشات خاصة بالنسبة للشباب وهو ما يُشكل مخاطر على الصحة من بينها الإجهاد المزمن، وعلى الرغم من أن التكنولوجيا توفر العديد من الفوائد، إلا أن الإفراط في الاستخدام يهدد الصحة بشكل كبير، حيث إن الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات والإجهاد المزمن يعتبران عاملان خطر محتملة للإصابة بالسرطان، وفقًا لما ذكره تقرير موقع "تايمز أوف انديا".

ما العلاقة بين الإفراط في الجلوس أمام الشاشات والإصابة بالسرطان؟

التعرض المفرط للشاشات خاصة في الليل يتداخل مع الإيقاع اليومي عن طريق تثبيط إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون يلعب دورًا مهمًا في تنظيم النوم والوظيفة المناعية، حيث يدخل الضوء المنبعث من الشاشات إلى شبكية العين، مما يثبط إنتاج الميلاتونين بها، مما يقلل من المراقبة المناعية ضد الخلايا الخبيثة، وقد تم ربط انخفاض مستويات الميلاتونين بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا وسرطان القولون والمستقيم.

كما يؤدي تعطيل الإيقاع اليومي أيضًا إلى الإجهاد التأكسدي وطفرات الحمض النووي، والتي تدعم تكوّن الأورام، ويؤدي التعرض المزمن للشاشات أيضًا إلى خلل في عملية التمثيل الغذائي، وبالتالي زيادة قابلية الإصابة بالسرطان من خلال الالتهاب الجهازي وآليات الإصلاح الخلوية المعطلة.

تأثير الإجهاد المزمن على تطور مرض السرطان

يلعب الإجهاد المزمن دورًا مهمًا في تطور السرطان من خلال اختلال عمل وتنظيم الغدة النخامية والكظرية والإفراز المفرط لهرمون الكورتيزول لفترات طويلة، والذى يؤثر سلبًا على المناعة عن طريق تقليل النشاط السام للخلايا التائية والخلايا القاتلة الطبيعية، كما يعزز الإجهاد طويل الأمد أو المزمن ما يسمى بالالتهاب الجهازي، مما يعزز السيتوكينات المؤيدة للالتهابات مثل الإنترلوكين 6، الذي يعزز نمو الورم ومقاومة موت الخلايا المبرمج، ولذلك يعد تقليل الإجهاد استراتيجية مهمة في السيطرة على تطور السرطان وتحسين نتائج المرضى.

التأثير التآزري لوقت الشاشة والإجهاد على الإصابة بالسرطان

يزيد وقت الشاشة المفرط والإجهاد المزمن بشكل تآزري من خطر الإصابة بالسرطان خاصة في الفئات العمرية الشابة، حيث يؤدي التعرض الطويل للشاشات إلى الخمول البدني واضطراب الإيقاعات اليومية، مما يثبط الميلاتونين، ويضعف المراقبة المناعية، ويزيد من تكوّن الأورام، وفي الوقت نفسه، يرفع الإجهاد المزمن مستويات الكورتيزول، ويعزز الالتهاب الجهازي، وكذلك تكوّن الأورام، ويزيد هذا العبء المزدوج من الإجهاد التأكسدي، حيث تتسبب أنواع الأكسجين التفاعلية (ROS) في تلف الحمض النووي، وتؤدي إلى طفرات جينية، وتعزز شيخوخة الخلايا، وبالتالي تزيد من تعرض الخلايا للتحول الخبيث والسرطان.

فيما يلى.. التدابير الوقائية ضد السرطان:

من الضروري إدراك أهمية تعديلات نمط الحياة التي تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بالسرطان المرتبطة بالإفراط في استخدام الشاشات والإجهاد، فإن الحد من وقت استخدام الشاشات لدى الشباب، وخاصة قبل النوم، يمكن أن يكون له أيضًا تأثير متوازن على إيقاعاتهم اليومية، مما يضمن نومًا أفضل.

كما تعمل التمارين الرياضية المنتظمة على تقليل التوتر والإجهاد وتقوية جهاز المناعة، وبالتالي تقليل احتمالية الإصابة بالسرطان، إن تعليم إدارة الإجهاد، بما في ذلك تقنيات اليقظة والتأمل والاسترخاء، يمكن أن يساعد في تقليل مستويات الكورتيزول الهرمون المسبب للتوتر والإجهاد.