بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 10:20 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القومي للحضارة يستضيف معرض «حوار الحضارات الشمسية» لتعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين عميد طب أسيوط يرحب بالطلاب الجدد ويؤكد حرص الكلية على إعداد أطباء متميزين طرح 10 آلاف وحدة سكنية بنظام «الإيجار المنتهي بالتملك» محافظة الشرقية : المجارى تحاصر مدرسة التجارة بنين بمنية المكرم بفاقوس وزير الخارجية يبحث مع وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة الأوضاع الإنسانية في عدد من بؤر التوتر والأزمات محمد عبدالمنعم يقود تشكيل نيس أمام ليل بالدوري الفرنسي الحبس 10 سنوات لمالك مخزن أحذية الزاوية الحمراء وسنتين للمتهمين الثانى والثالث السيطرة على حريق بسيارة نقل أعلى الطريق الإقليمى الداخلية تكشف كذب سيدة ادعت سرقة تروسيكل زوجها والتعدي عليه بالإسكندرية د. محمد سامي عبد الصادق يفتتح العام الجامعي بجامعة القاهرة الأهلية ويشهد تحية العلم بحضور قيادات الجامعة تأجيل محاكمة 25 متهما بخلية أكتوبر الإرهابية لجلسة 15 نوفمبر تأجيل محاكمة 89 متهما بخلية هيكل الإخوان لجلسة 4 نوفمبر

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..قضية فلسطين .. معركة ببن النور والظلام ..وحق ثابت وباطل زائل

تعد فكرة الرئيس الامريكى دونالد ترامب إجبار فلسطينى غزة على مغادرة القطاع والضغط الكيدى على دول الجوار مصر والاردن للقبول بالأمر بحجة إعادة إعمار القطاع بعد حرب دامت أكثر من ١٥ شهرا دون توقف حولت حياتهم إلى جحيم ،الذى رفضته الدولة المصرية شكلا ومضمونا وأعلنت مصر إنها لن تشارك فيه فما يحدث الان فقد حدث فى عام ١٩٤٨ لن يتكرر مرة آخرى.

وعبر التاريخ سعت القوى العالمية لبسط السيادة العقائدية والفكرية والحضارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للصراع على أرض فلسطين ولم تنجح بل فشلت فشل ذريع لطمس الهوايه الفلسطينيه وقد دارات معارك كبيرة على الأرض المقدسة نذكر منها معركه اليرموك ، الطواحين ،الاقحوانه ،حطين ، غزة الثانية، عين جالوت ،خانيوس ولم تمت القضيه الفلسطينية بل، ولم تكن فلسطين يوما أرض محتلة بل هى القلب النابض فى الأمة العربية بل هى معركة بين النور ،والظلام بين الحرية ، والاستبعاد بين حق ثابت وباطل زائل.

فهذه الأيام تقف الامه العربية أمام اختبار تاريخي حيث لا مجال للتخاذل أو التردد، فعلينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الاحتلال ومخطاطاته وأمام توطىء القوى الاستعمارية الغاشمة ضد محاولات اقتلاع الجذور وتبديل الهوية، أن قضية فلسطين قضية أمة باسرها تدافع عن حقها فى البقاء عن تاريخها الممتد فى حجارة القدس العتيقة وازقتها الضاربة فى أعماق الزمان .

فلسطين عربية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي الصهيونى الأمريكى، ولن يتركوا أهلها ارضهم مهما كانت المغريات الأمريكية لهم هذا ما شهد عليه التاريخ .بل سوف يأتى يوما تتحرر فيه فلسطين من دنس اليهود الغاصبين بقول الله اكبر التى تزلزل الأرض تحت أقدام الاستعمار عاشت فلسطين عربية.

موضوعات متعلقة