بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 02:34 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا” لأول مرة.. عمرتان مجانيتان للصحفيين عبر قرعة علنية على هامش حفل توزيع تأشيرات الحج وفاة المخرج المغربي نبيل لحلو الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي ”نايل سبورت” و”الزمالك” صناعة النواب: القطاع الصناعي في عهد السيسى يمتلك جميع المقومات الطبيعية والبشرية لتحقيق انطلاقة كبرى طلب إحاطة عاجل بسبب التحولات نتيجة التطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي غياب أطباء الصحة النفسية عن الوحدات الصحية في طلب إحاطة عاجل بالبرلمان الشيوخ يتخذ قرارات بشأن تقارير لجان الإسكان والدينية والصحة خلال جلسته القادمة سؤال برلماني عن السياسات المتناقضة للحكومة بين التوسع في التحول الرقمي والشمول المالي ورفع تكلفة خدمات الاتصالات الشيوخ يحدد موقفه من تقارير اللجان النوعية خلال جلسته القادمة

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..قضية فلسطين .. معركة ببن النور والظلام ..وحق ثابت وباطل زائل

تعد فكرة الرئيس الامريكى دونالد ترامب إجبار فلسطينى غزة على مغادرة القطاع والضغط الكيدى على دول الجوار مصر والاردن للقبول بالأمر بحجة إعادة إعمار القطاع بعد حرب دامت أكثر من ١٥ شهرا دون توقف حولت حياتهم إلى جحيم ،الذى رفضته الدولة المصرية شكلا ومضمونا وأعلنت مصر إنها لن تشارك فيه فما يحدث الان فقد حدث فى عام ١٩٤٨ لن يتكرر مرة آخرى.

وعبر التاريخ سعت القوى العالمية لبسط السيادة العقائدية والفكرية والحضارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للصراع على أرض فلسطين ولم تنجح بل فشلت فشل ذريع لطمس الهوايه الفلسطينيه وقد دارات معارك كبيرة على الأرض المقدسة نذكر منها معركه اليرموك ، الطواحين ،الاقحوانه ،حطين ، غزة الثانية، عين جالوت ،خانيوس ولم تمت القضيه الفلسطينية بل، ولم تكن فلسطين يوما أرض محتلة بل هى القلب النابض فى الأمة العربية بل هى معركة بين النور ،والظلام بين الحرية ، والاستبعاد بين حق ثابت وباطل زائل.

فهذه الأيام تقف الامه العربية أمام اختبار تاريخي حيث لا مجال للتخاذل أو التردد، فعلينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الاحتلال ومخطاطاته وأمام توطىء القوى الاستعمارية الغاشمة ضد محاولات اقتلاع الجذور وتبديل الهوية، أن قضية فلسطين قضية أمة باسرها تدافع عن حقها فى البقاء عن تاريخها الممتد فى حجارة القدس العتيقة وازقتها الضاربة فى أعماق الزمان .

فلسطين عربية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي الصهيونى الأمريكى، ولن يتركوا أهلها ارضهم مهما كانت المغريات الأمريكية لهم هذا ما شهد عليه التاريخ .بل سوف يأتى يوما تتحرر فيه فلسطين من دنس اليهود الغاصبين بقول الله اكبر التى تزلزل الأرض تحت أقدام الاستعمار عاشت فلسطين عربية.

موضوعات متعلقة