بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 07:45 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..قضية فلسطين .. معركة ببن النور والظلام ..وحق ثابت وباطل زائل

تعد فكرة الرئيس الامريكى دونالد ترامب إجبار فلسطينى غزة على مغادرة القطاع والضغط الكيدى على دول الجوار مصر والاردن للقبول بالأمر بحجة إعادة إعمار القطاع بعد حرب دامت أكثر من ١٥ شهرا دون توقف حولت حياتهم إلى جحيم ،الذى رفضته الدولة المصرية شكلا ومضمونا وأعلنت مصر إنها لن تشارك فيه فما يحدث الان فقد حدث فى عام ١٩٤٨ لن يتكرر مرة آخرى.

وعبر التاريخ سعت القوى العالمية لبسط السيادة العقائدية والفكرية والحضارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للصراع على أرض فلسطين ولم تنجح بل فشلت فشل ذريع لطمس الهوايه الفلسطينيه وقد دارات معارك كبيرة على الأرض المقدسة نذكر منها معركه اليرموك ، الطواحين ،الاقحوانه ،حطين ، غزة الثانية، عين جالوت ،خانيوس ولم تمت القضيه الفلسطينية بل، ولم تكن فلسطين يوما أرض محتلة بل هى القلب النابض فى الأمة العربية بل هى معركة بين النور ،والظلام بين الحرية ، والاستبعاد بين حق ثابت وباطل زائل.

فهذه الأيام تقف الامه العربية أمام اختبار تاريخي حيث لا مجال للتخاذل أو التردد، فعلينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الاحتلال ومخطاطاته وأمام توطىء القوى الاستعمارية الغاشمة ضد محاولات اقتلاع الجذور وتبديل الهوية، أن قضية فلسطين قضية أمة باسرها تدافع عن حقها فى البقاء عن تاريخها الممتد فى حجارة القدس العتيقة وازقتها الضاربة فى أعماق الزمان .

فلسطين عربية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي الصهيونى الأمريكى، ولن يتركوا أهلها ارضهم مهما كانت المغريات الأمريكية لهم هذا ما شهد عليه التاريخ .بل سوف يأتى يوما تتحرر فيه فلسطين من دنس اليهود الغاصبين بقول الله اكبر التى تزلزل الأرض تحت أقدام الاستعمار عاشت فلسطين عربية.

موضوعات متعلقة