بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:24 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد الجوية.. ارتفاع طفيف في درجات الحرارة الأربعاء على أغلب الأنحاء الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى إنطلاقا من تحيه واجبه لرئيس الحكومه . محمد طرابيه يكتب : هل كل من انتشر أصبح مؤثراً ؟! التموين : ارسال 2131 طن مساعدات إلى غزة عبر 20 قافلة.. وإطلاق القافلة 21 الشهر المقبل ارتفاع الحرارة وشبورة كثيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026 وزير السياحة المصري يستقبل نظيره السعودي ببورصة لندن لبحث تعزيز التعاون السياحي وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة

الوعى المجتمعى واهمية الخطاب الدينى فى صالون بتجمع الشرقية

جانب من الصالون
جانب من الصالون

قالت دينا الطواب أمين حزب التجمع بمركز ومدينة بلبيس أن قضية الوعي المجتمعي هى من أهم القضايا لما تمثله من استقرار وامان فى حالة وجودها ولما تمثله من خطورة فى عدم وجودها فإن أهمية الخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية و النص الديني ركنا من أركان العملية التربوية المهمة في بناء الفرد والمجتمع، بما يحمله من قيم أصيلة ومعان سامية وتوجيهات ربانية، تستهدف الإنسان الذي هو محور العملية التوجيهية،فى الوعى المجتمعى فالخطاب الديني من خلال الأحاديث النبوية منصب على تحقيق أهداف الإسلام في بناء شخصية متكاملة قدوتها الرسول « صلى الله عليه وسلم » ، وتستهدف تنشئة صالحة قويمة، بحيث يعيش الناس فى حياتهم في أمن وطمأنينة، وسعادة كل هذا لن ياتى إلا من خلال أهمية الخطاب الديني فى الوعى المجتمعى واعيًا صحيحًا مستنيرًا من أجل الحفاظ على الوطن حفظ الله مصر وشعبها وقيادتها ومؤسساتها من كل شر وسوء

وقال الدكتور رمضان عيسى امين مساعد الحزب أن أهمية الخطاب الديني يمثل أبرز روافد الخطاب الفكرى المسئول عن رسم ملامح عقلية الشخصية الم إلىسلمة، ولا يزال إلى تلك اللحظة هو الأداة الأكثر تأثيرًا وفاعلية في تغيير الاتجاهات، وتوجيه السلوك وبلورة القناعات مقارنة بتأثير الخطابات الأخرى كالخطاب الإعلامي وغيرها. وتلك المكانة التي يحتلها الخطاب الدينى تأتى كنتيجة طبيعية لما يشكله الذين من قيمة عظمى داخل المجتمع الإسلامي، وهو ما يفسر التشابك الدائم بين القضايا المجتمعية والقضايا الدينية، والحضور المستمر للبعد الديني في الشأن العام داخل مجتمعاتنا.

وقال الدكتورسعيد عبدالدايم مدير عام وعظ الشرقية أن أهمية الخطاب الديني لعل أكثر الأسئلة التأسيسية المطروحة عند عرض قضية أهمية الخطاب الديني على الساحة الفكرية هو: لماذا تلقى تلك القضية هذا الرواج الآن؟ ولماذا توضع في صدارة الأوليات داخل المجتمع الإسلامي في تلك الآونة؟

والحقيقة أن أهمية الخطاب الديني لم يكن يومًا مشروعا حادثًا أو معاصرًا، بل كان دومًا عملية مستمرة، اقتضتها ديناميكية الفكر الإسلامي الذي يرفض السكون ويدعو دومًا للتجديد والحركة والاجتهاد، فهو عملية أصيلة متجذرة في عمق الفكر الإسلامي، أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من ‌يجدد‌لها ‌دينها»، وعمل في سياقها مفكري الأمة وفقهائها على مر العصور.

إلا أن الكبوات المتتالية التي تعرضت لها الأمة الإسلامية في العصور الأخيرة، وتنامي التحديات المعاصرة التي تواجهها المجتمعات الإسلامية، أهمية الخطاب الديني ربما بشكل أكثر إلحاحا من أي وقت مضى، وصار ضرورة حضارية واستراتيجية لا غنى عنها اليوم، لا سيما مع معاناة الخطاب الديني في العقود الأخيرة نتيجة المحاولات المستمرة لاختطافه من قبل التيارات المتطرفة والظلامية وتطويعه للتعبير عنها وتحقيق أغراضها.