بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 06:47 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط عاطل حاول سرقة صندوق قمامة بكورنيش الإسكندرية يبدأ غدًا.. فتح باب التقديم لحجز 25 ألف وحدة سكنية بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك «الأعلى للإعلام»: إجراءات جديدة لصون واحترام الحياة الخاصة للمواطنين طاهر: توجيهات الرئيس السيسي بالتوسع في مراكز البيانات والجيل الخامس تعزز مكانة مصر الرقمية المسلماني: الثقافة تستطيع ترميم السياسة والعالم العربي يحتاج لمشروع فكري جديد ضبط وغلق ١٢ مركزا لعلاج الإدمان بدون ترخيص بالشرقية وزير الزراعة يستعرض خطة الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية الزراعية الزراعة: قافلة مساعدات ضخمة تصل «كلابشة» بأسوان: شحنات من السلع والدواجن لدعم الأهالي افتتاح النسخة الثالثة من معرض هواة طوابع البريد بمشاركة 12 دولة غدا.. بدء حجز 25 ألف وحدة بنظام الإيجار التمليكى.. تعرف على الشروط جهاز الإحصاء: عدد السكان فى مصر الآن يساوى 14 دولة أوروبية بحلول 2035 استمرار اعمال المسح الميدانى بمصرف بلبيس للبحت عن التماسيح

رئيس برلمانية التجمع بـ”الشيوخ”: التصنيع في أزمة.. والخصخصة تهدد توازن الاقتصاد الوطني

النائب سيد عبد العال
النائب سيد عبد العال

حذّر النائب سيد عبد العال، عضو مجلس الشيوخ، من التحديات العميقة التي تواجه الاقتصاد المصري، مؤكدًا أن تراجع دور القطاع العام وضعف الإنتاجية في ظل ارتفاع معدلات الاستهلاك، يُسهم في اختلال الميزان التجاري وزيادة الاعتماد على الواردات.

جاء ذلك خلال مداخلة له في الجلسة العامة لمجلس الشيوخ المنعقدة برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، والتي خُصصت لمناقشة عدة طلبات مناقشة عامة تتعلق بقطاع الأعمال العام وتطويره.

أكد عبد العال أن القضية الأساسية اليوم تتعلق بالترابط الوثيق بين القطاع العام وقطاعات الصناعة والزراعة، معتبرًا أن هذه القطاعات تشكل الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.

وتساءل: “كيف يمكن إعادة إحياء شركات القطاع العام بما يتماشى مع طموحات الشعب وتوجهات الحكومة، في ظل الارتباك المحيط بشروط صندوق النقد الدولي التي تتعارض مع فكرة دعم وتوسيع القطاع العام؟”.

لفت عبد العال إلى أن العالم يشهد تحولات اقتصادية كبرى، مشيرًا إلى أن دولًا كبرى مثل الولايات المتحدة بدأت في تفكيك مؤسسات اقتصادية قائمة منذ الحرب العالمية الثانية، وأنه لا يوجد نموذج اقتصادي متفق عليه عالميًا، ما يفتح الباب أمام حلول وطنية مبتكرة تتناسب مع طبيعة المرحلة.

رصد النائب مجموعة من التحديات التي وصفها بـ”المُلحة”، على رأسها:تراجع التصنيع المحلي، تسارع وتيرة الخصخصة وبيع الشركات، هشاشة الهيكل الإنتاجي وضعف القدرة التنافسية، ارتفاع الاستهلاك مقابل انخفاض الإنتاج، تراجع الصادرات أمام الفاتورة الكبيرة للواردات

وطالب عبد العال بضرورة توطين التكنولوجيا والصناعة، وتبني سياسات رشيدة تُحقق العدالة الاجتماعية وتعزز من كفاءة استخدام الموارد، إلى جانب إعادة النظر في استراتيجيات إدارة القطاع العام بشكل يعيد له دوره التنموي.

وفي ختام كلمته شدد على أن “الخلاص ليس في تبني إيديولوجيات جاهزة، بل في سياسات عملية توازن بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية”.

موضوعات متعلقة