بوابة الدولة
الأحد 29 مارس 2026 04:15 مـ 10 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غرفة القاهرة : مول جملة الملابس الجاهزة يدعم استراتيجية الدولة لزيادة الصادرات المصرية رئيس برلمانية المؤتمر : مشروع قانون هيئة الرقابة النووية والإشعاعية يمثل تصحيحًا لوضع خاطئ محافظ الشرقية : إزالة ٣٧٨ حالة تعدي بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة هاني عادل رئيساً للإلتزام والحوكمة بالبنك الزراعي المصري الاتحاد الأفريقي يجري تعديلات هامة بعد أزمة نهائي الكان حفل زفاف بحصانه برلمانيه .. وسط حضور مكثف لكبار رجال الدوله وسفارة الامارات تحركات أمريكية فى مجلس الأمن لفرض هدنة إنسانية فى السودان محافظ الشرقية يُهنئ اللاعب عمرو هاني محمود عبد العزيز لحصوله على برونزية الجمهورية رحلة الدم من الأنفاق إلى الميدان.. اعترافات قيادي حسم تكشف أسرار تدريبات مضاد الدروع بغزة غرف عمليات التنمية المحلية: التزام 95% من المحلات بقرار الغلق فى أول يوم للتطبيق امطارغزيرة تهبط على الشرقية فى اليوم البلغاري جورجي كاباكوف حكما لمباراة مصر وإسبانيا الودية

إزاى تعاتب حد بتحبه من غير ما تخسره؟.. ما تخلطش بين العتاب واللوم

فن العتاب
فن العتاب

تمر بنا مواقف نشعر فيها بالحزن أو الخذلان من أشخاص نحبهم، فنحتار بين الصمت والبوح، نخشى أن يؤدى العتاب إلى القطيعة، أو أن يفهم الطرف الآخر كلماتنا بطريقة خاطئة، ولكن الحقيقة أن العتاب، حين يتم بحكمة وهدوء، يمكن أن يكون وسيلة فعالة لتصفية القلوب وتعزيز المحبة، فالعتاب ليس خصامًا، وليس هجومًا على الطرف الآخر، بل هو رسالة حب تؤكد الاهتمام والرغبة في استمرار العلاقة، ومن لا نعتب عليه، لا نعنيه في أمرنا، لذا، فإن تعلم فن العتاب يساعدنا على الحفاظ على علاقاتنا، دون أن نخسر من نحب بسبب كلمة قيلت في وقت الغضب، أو موقف لم نُحسن التعبير عنه، لذا نستعرض خطوات العتاب الذكي الذي يُصلح ولا يُفرق، ويقرب ولا يُبعد

اختيار الوقت المناسب

أحد أهم عناصر العتاب الناجح هو اختيار التوقيت الملائم، فلا يصح أن نعاتب شخصًا وهو في حالة توتر أو انشغال أو تعب، لأن ذلك قد يجعله يرد بانفعال أو لا يتفهم مقصدنا، الأفضل أن ننتظر لحظة هادئة يكون فيها الطرف الآخر مستعدًا للإصغاء، ونحن بدورنا نكون قد هدأنا وعلى استعداد للكلام بلغة راقية، فالتوقيت المناسب يُسهم في تهدئة النفوس، ويجعل العتاب يُثمر بدلًا من أن يتحول إلى خلاف جديد.

التحدث عن المشاعر لا عن الأخطاء

حين نبدأ العتاب، علينا أن نُعبر عما نشعر به بدلاً من اتهام الطرف الآخر، فقولنا مثلًا "أشعر بالحزن لما حدث" أرقى بكثير من "أنت أخطأت في حقي"، استخدام لغة المشاعر يجعل الحديث أكثر قربًا للقلب، ويُقلل من احتمال أن يشعر الطرف الآخر بأنه مُهاجم، فالشخص قد لا يتفهم خطأه، لكنه سيتفهم شعورنا بالألم، حين نعبر عنه بلطف وصدق.

الاستماع للطرف الآخر

العتاب ليس من طرف واحد، بل هو حوار بين اثنين، ومن المهم أن نُتيح للطرف الآخر فرصة لشرح وجهة نظره، فقد يكون لديه ما يوضحه، أو ما يُخفف من وقع الموقف، الاستماع الجيد يُظهر احترامنا له، ويزيد من فرص التفاهم المشترك، أحيانًا، ما نظنه جرحًا متعمدًا يكون مجرد سوء تفاهم، لا يظهر إلا من خلال الإصغاء.

تجنب اللوم والاتهام

الأسلوب الذي نستخدمه في العتاب له تأثير كبير على نتيجته، فالتجريح أو التهكم أو استخدام العبارات العامة مثل "أنت دائمًا هكذا" لا تُصلح العلاقة، بل قد تُدمرها، علينا أن نركز على الموقف بعينه، دون تعميم أو إساءة، وأن نُظهر رغبتنا في التفاهم لا في فرض الرأي أو الانتصار للنفس، فالاحترام المتبادل هو أساس أي حوار ناجح، مهما كان موضوعه

العتاب ليس محاضرة

الهدف من العتاب هو التعبير عن موقف معين، وليس فتح سجل قديم من المواقف، لذا علينا أن نكون واضحين ومباشرين، وألا نُطيل في الحديث بشكل يُرهق الطرف الآخر أو يُشعره بالإدانة، كلما كان كلامنا بسيطًا ومُركزًا، كلما كان أكثر تأثيرًا وأقرب للفهم، كثرة التفاصيل تُشتت الرسالة، أما الوضوح فيجعلها تصل بصدق وهدوء.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى29 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 53.5346 53.6346
يورو 61.6076 61.7441
جنيه إسترلينى 70.9654 71.1355
فرنك سويسرى 66.9852 67.1692
100 ين يابانى 33.3882 33.4568
ريال سعودى 14.2668 14.2942
دينار كويتى 174.3797 174.7624
درهم اماراتى 14.5736 14.6024
اليوان الصينى 7.7452 7.7601