بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 02:14 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البحيرة تواصل حصد سنابل الخير توريد 19870 طن قمح حتى صباح اليوم حزب السادات يهنئ عمال مصر بعيدهم ويؤكد: أنتم أساس التنمية وشركاء بناء الجمهورية الجديدة النائب سعيد منور لحوتى: عمال مصر ركيزة الاقتصاد الوطني وشركاء في مسيرة التنمية بشراكة استراتيجية مع فاركو للأدوية اعتماد عقار رافيداسفير في تايلاند لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي بموافقة رئيس الوزراء: ضوابط إضاءة الإعلانات على الطرق العامة لترشيد الطاقة ودعم الاستثمار «الأعلى للإعلام» يستدعي الممثل القانوني لموقع «الغد المشرق» لنشره حوارًا غير صحيح منسوب لوزير الدولة للإعلام النائب الدكتور محسن البطران يهنئ الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بعيد العمال النائب الدكتور حسام المندوه يهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء وعمال مصر بمناسبة عيد العمال النائبة هالة كيره تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بمناسبة عيد العمال الحساب الختامي أمام «النواب».. 194.7 مليار جنيه زيادة في الاستخدامات وتوصيات بالانضباط المالي هواوي تطلق ورقة بيضاء لتصميم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر شمال أفريقيا بالقاهرة خريطة دخول الجماهير استاد القاهرة لحضور موقعة الأهلي والزمالك

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب : صديقتي الوفية .. يسرية

الكاتبة الصحفية كريمة موسى
الكاتبة الصحفية كريمة موسى

في زمنٍ باتت فيه العلاقات تُبنى على المصلحة، وتُهدم عند أول منعطف، تظل الصداقة الحقيقية من أندر الجواهر، ومن أعظم النعم التي قد يمنحها الله للإنسان. فالصديق ليس مجرد رفيق طريق، بل هو قطعة من الروح، وسند في المحن، ومرآة صادقة تعكس أجمل ما فينا، وتستر عيوبنا بحب وتقدير.

وقد شاءت الأقدار أن تهبني صديقة اسمها " يسرية "، لم تكن يومًا مجرد صديقة عابرة، بل كانت الحور العين التي أرسلها الله في وقت الضيق. كانت الرفيقة في الحزن، والابتسامة وسط الدموع، كانت الحضن الذي احتميت فيه حين ضاقت الدنيا، والسند الذي أعانني حين انكسرت. ضحكتها كانت طوق نجاة، ووجهها البشوش كان كفيلًا بأن يعيد إليّ طمأنينة القلب.

يسّرية لم تكن فقط شاهدة على محطاتي المؤلمة، بل كانت اليد التي انتشلتني منها، بحبها، ووفائها، ونقائها. لم تسأل يومًا ماذا ستأخذ، بل كانت تسأل فقط: "كيف أساعدك؟".

ومن هنا، أوجه رسالتي لكل من يملك صديقًا حقيقيًا: تمسك به جيدًا، فالأصدقاء لا يُخلقون كل يوم، بل تُنبتهم الأيام وترويهم المواقف والتجارب، الصداقة ليست لحظة عابرة، بل هي سنين من المواقف، من الحكايات، من التضحية والصدق.

من المؤسف أننا لا ندرك قيمة الصديق إلا حين نفقده، بينما هو كنز يجب أن نصونه كل يوم، بكلمة طيبة، واحتواء، وامتنان دائم لوجوده في حياتنا. فكم من مرة أنقذنا الأصدقاء من أنفسنا قبل أن ينقذونا من الظروف!

سأقولها كما قالها من سبقوني،"صديقي ورفيق دربي، خسارة الدنيا وما فيها، خيرٌ من خسارتي لك."،فالصديق الحقيقي لا يُعوّض، ولا يُنسى، ولا يُكرر.

موضوعات متعلقة