بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 11:40 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصرع سيدين إثر تعرضهم لماس كهربائى بأسوان بقميص طرابزون.. محمد صلاح يوجه أول رسالة لجماهير النادي التركي وزير الخارجية يلتقى نظيره العراقى على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان البنك المركزى يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام محافظ أسيوط: ضبط 2 طن أسمدة زراعية غير مصرح بتداولها وتحرير 95 محضرًا الصحة: نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة بلغت 63.4% خلال 2026 محافظ الجيزة يهنئ مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة بتوليه مهام منصبه الجديد البنك المركزي المصري يشكل مجموعة عمل من الوزارات والجهات المعنية لإصدار تصنيف التمويل المستدام وزارة العمل تفتح التوظيف لمن تجاوزوا سن الـ40.. وتطلق مبادرة دعم الخبرات اليوم .. رابطة الأندية تجري قرعة بطولة الدوري لموسم 2026-2027 احذروا النصب الإلكتروني.. معهد الخدمات المالية يكشف 3 قواعد ذهبية للمصريين بالخارج النائب حسن عمار يطالب بحلول عاجلة لخفض تكلفة إنتاج الخبز بدلاً من رفع سعره على المواطن

مظلات وماء وحنان.. أزواج يرسمون ملامح المودة في المشاعر المقدسة

أزواج يرسمون ملامح المودة في المشاعر المقدسة
أزواج يرسمون ملامح المودة في المشاعر المقدسة

في موسم تغمره السكينة وتعلو فيه الدعوات، لا تقتصر المشاهد المؤثرة في المشاعر المقدسة على الطواف والسعي والابتهال، بل تمتد إلى تفاصيل إنسانية تبعث في النفس الطمأنينة.

من بين تلك الصور التي تم رصدها، تكررت مشاهد الأزواج وهم يعتنون بزوجاتهم وسط حرارة الشمس العالية وزحام الحجيج، في لوحة تفيض بالمودة والرحمة.

في عرفات ومزدلفة ومنى، شوهد عدد من الحجاج وهم يظللّون رؤوس زوجاتهم بمظلات يدوية، يحجبون عنهن أشعة الشمس، ويحرصون على تقديم عبوات الماء البارد في كل محطة، يمسحون عن وجوههن آثار التعب، ويهيئون لهن مقاعد للراحة عند كل توقف.

مشاهد بسيطة في ظاهرها، لكنها عميقة في معناها، تترجم أرقى معاني العشرة، وتُعيد إلى الأذهان قوله تعالى "وجعل بينكم مودة ورحمة".

لم تكن هذه المواقف حكرًا على كبار السن، بل لوحظ شباب في مقتبل العمر يسيرون بجوار زوجاتهم بمحبة وتفانٍ، يسبقون الخطى لتسهيل الطريق، ويبحثون عن الظل أولًا لهن قبل أنفسهم، وكأن هذا الحج هو أيضًا فرصة لتجديد عهود الرفق والوفاء.

وسط كل ذلك، يتأكد أن المشاعر المقدسة ليست فقط مكانًا للعبادة، بل مسرحًا تتجلى فيه القيم النبيلة، وتُستحضر فيه معاني الوفاء، وعدم نسيان الفضل بين الزوجين مهما تقادمت السنين