بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 12:28 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
آخر موعد فى تظلم طلاب الثانوية العامة على نتائج الدور الأول وخطوات التقديم هل يحق للراسب فى 3 مواد بالثانوية العامة دخول الدور الثانى؟.. وزارة التعليم تجيب شكوى على السوشيال ميديا تكشف 8 أطنان لحوم وأحشاء فاسدة داخل ثلاجة بالجيزة مساعد وزير التموين للتليفزيون المصري: إحالة المخابز السياحية المخالفة للنيابة والعقوبات تصل للغلق بلاغ من نقابة الصحفيين للنائب العام ضد فتاة واقعة الأوبر ”الأرمن المصريون ” مع د. درية شرف الدين في ”حديث من مصر” علي شاشة الأولي ...حكايات مثيرة عن أشهر نجوم الأرمن محافظ البحيرة التنسيق المستمر مع النواب وتوحيد الرؤى يدعمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد

الدكتورة غادة صقر تكتب : لا تقلق.. فالله عنده حسن التدبير

الدكتورة غادة صقر
الدكتورة غادة صقر

في زمن تتسارع فيه الهموم وتتكاثر فيه الضغوط، نحتاج إلى لحظة هدوء نُراجع فيها أنفسنا، ونهمس فيها بكلمات قد تنسينا القليل من أوجاع الحياة. كلمات بسيطة لكنها تشع نورًا وطمأنينة: لا تقلق.. عش حياتك كما هي، وافعل ما يسعدك، فالعمر يمضي، والأيام لن تعود.

كل يوم يمر هو هدية من الله، لا يُشترى ولا يُعوض. فلماذا نضيّعه في القلق، ونستهلكه في الحزن؟ الحياة قصيرة بما يكفي، فلا تجعلها أقصر بهمٍ أنت لا تملك تغييره. هناك أمور قدّرك الله أن تعيشها، وهناك مشاكل لن تحلها عيناك الساهرة، ولكن الله عنده حسن التدبير، وهو القادر على أن يجعل من العسر يسرًا، ومن الضيق فرجًا، ومن الدمع بسمة.

كم من أشياء ظنناها نهاية العالم، ثم جاءت الأيام لتهدينا أضعاف ما فقدناه؟ كم من محنة عبرت بنا، فكانت مفتاحًا لمنحة؟ إننا ننسى أحيانًا أن الله يُدبّر بحكمة لا نراها، وبلطف لا ندركه إلا بعد حين. لذلك لا ترهق نفسك بكثرة التفكير، ولا تستهلك قلبك في ما ليس بيدك تغييره.

عِش اللحظة، وتمسك بالأمل، وابتسم كلما واجهك الحزن، كأنك تُعلن له: "لن أنتصر بك، بل عليك". اسعَ لتحقيق أحلامك، افعل ما يسعدك طالما لا يغضب ربك، وازرع الفرح في قلبك كما تزرعه في قلوب الآخرين. فالسعادة ليست في المال، ولا في الجاه، بل في طمأنينة القلب وراحة الضمير.

أعطِ نفسك حقها من الحياة، لا تنتظر دائمًا التقدير من الناس، ولا تجعل نظراتهم ميزانًا لقيمتك. سرّك بينك وبين الله، وحالك يعلمه من خلقك، فلا تنشغل كثيرًا بالناس، وانشغل برضا الله عنك ورضاك عن نفسك.

إذا تعثّرت اليوم، فربما يُراد لك أن تنهض أقوى غدًا. وإذا أُغلقت الأبواب في وجهك، فربما يُراد لك بابٌ لم تطرقْه بعد. وإذا ابتعد عنك من كنت تظنهم السند، فاعلم أن الله يربّيك ليكون هو سندك الأول والأخير.

تذكّر دائمًا: ما دام قلبك ينبض، فثمة فرصة قادمة، وثمة فرجٌ يقترب، وثمة ضوء في نهاية النفق. لا تفقد إيمانك بأن الخير قادم، وأن الله لا يُخلف وعده أبدًا. فقط ثق، وابتسم، وسِر نحو المستقبل بخطى الواثق بأن الله معه.