بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 09:13 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد قورة يكتب: السيسي ومحمد بن زايد.. شراكة استراتيجية في مواجهة التحديات النائب الدكتور محسن البطران: زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية هامه مصطفى كامل من عزاء هاني شاكر: رفيق مشواري أقيم اليوم عزاء الفنان هاني شاكر بمسجد أبو شقة بمدينة الشيخ زايد وسط حضور وحشد فني كبير أشبه بالتظاهرة في حب الفنان... ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة النائب محمد فاروق يوسف: استقرار قطاع السياحة أولوية وطنية وندعم ضوابط الحج السياحى المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي

”ريبيرو” فى اختبار جوزيه

جوزيه
جوزيه

قدم الأهلى أداء قويا في بداية مشواره ببطولة كاس العالم للأندية أمام إنتر ميامى الأمريكى، ونجحت الصفقات الجديدة في التعبير عن نفسها خاصة محمود تريزيجيه وحمدى فتحى وبن رمضان وزيزو، رغم ضيق الوقت لانضمامهم للفريق الأحمر.

وقوة الصفقات جعلت هناك حالة فوقان وغيرة بين اللاعبين القدامى للحفاظ على أماكنهم، خاصة أن المدير الفني الجديد الإسبانى ريبيرو لا يعترف بأسماء ولا نجومية والمجهود المبذول ورؤيته هما معياراه للتواجد في التشكيل الأحمر.

الأهلى بات يمتلك خط وسط قويا وهجوما مرعبا، بخلاف وجود الخبرة الكبيرة لدى محمد الشناوى في حراسة المرمى، ومعه مصطفى شوبير، ويرى الكثيرون أن خط الدفاع هو الأقل مستوى مقارنة مع الخطوط الأخرى.

كثرة عدد النجوم في كل المراكز يجعل هناك حيرة شديدة في الجهاز الفني للأهلى بقيادة ريبيرو عند اختياره التشكيل والبدلاء لأى مباراة، لكن الشطارة من وجهة نظرى هي كيفية السيطرة على هؤلاء النجوم وكيفية ترويض عقولهم للتعامل باحترافية ونفسيات هادئة مع قصة المشاركة والتبديلات والجلوس احتياطيا.

وهذا يعود بنا للوراء لسنوات وتحديدا عهد الساحر البرتغالي مانويل جوزيه، الذى حصد قرابة الـ20 لقبا محليا وقاريا مع القلعة الحمراء، بعدما نجح في ترويض ترسانة النجوم الحمراء التى كانت تضمها قائمة الأهلى، حيث استطاع أن يُحكِم قبضته على غرفة الملابس الحمراء، ولم يستطع لاعب الخروج عن الصف، فكانت النتيجة حصد بطولات وترك علامة في قلوب الجماهير لا تُنسى.

هل يستطيع ريبيرو تكرار تجربة جوزيه في القلعة الحمراء، خاصة مع تشابه الظروف وامتلاك الأدوات للنجاح من أوسع الأبواب