بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 01:55 صـ 10 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : إنتخابات رئاسة الوفد اليوم هل تضبط واقعنا الحزبى المتردى . طفرة أمنية غير مسبوقة.. مصر تتقدم 93 مركزا فى مؤشر الجريمة العنيفة خلال عقد واحد الجيش الإيرانى: العديد من القواعد الأمريكية فى مرمى صواريخنا والرد سيكون فورياً الرئاسة العراقية: نرفض أى تدخلات خارجية والقضايا الداخلية شأن سيادى ضبط صانعة محتوى بالدقى بتهمة نشر فيديوهات خادشة للحياء لتحقيق أرباح الهلال الأحمر يدفع بفرق الطوارئ والسيول إثر انفجار ماسورة بالتجمع الغرف التجارية: 30% زيادة في عدد معارض أهلاً رمضان مقارنة بالعام الماضي”“ خبير اقتصادى: توقعات بوصول سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 10 آلاف جنيه قناة DMC وWatch it تطرحان بوستر عارفة عبد الرسول من مسلسل حكاية نرجس ترامب: الاقتصاد الأمريكي قوي والعلاقات مع فنزويلا في أفضل حالاتها خبير اقتصادي: رسوم ترامب الجمركية أضرت أمريكا والعالم منتصف النهار يناقش تطورات الحرب الأوكرانية والتصعيد بين أمريكا وإيران

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : التنمر السياسى وعلاقته بالواقع الإنتخابى والحياه المجتمعيه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

فجرت حالة اللامعقول التي تتنامى بالوطن تأثرا بإقتراب الإنتخابات البرلمانيه ، الكثير من الموضوعات الجديره بالنقاش والحوار لمن تبقى لديه ولو بصيص من رؤيه ، أوبعضا من عقل ، خاصة وأننا لاشك أصبحنا نعيش حاله من التنمر السياسى يمارسها كل من يبحث عن دور مجتمعى ، أو يأمل في الحصول على عضوية البرلمان وذلك إنطلاقا من حضن السلطه الدافىء ، سواء عبر كيانات قبليه لاجذور لها ، أو أحزاب هلاميه إنبعاجيه طريقها التبرع بالملايين ، وليس إنطلاقا من قدرات شخصيه أو التمتع بفكر متفرد يضيف لحياتنا السياسيه الكثير ، وكلاهما نهج مسموح به على أوسع نطاق ، الأمر الذى معه إنعدمت المنافسه الشريفه ، وتوارى الخبراء الذين كانت تعج بهم الأحزاب ، وإفتقدنا التعايش وسط قامات رفيعه نفخر بوجودنا في رحابهم نستفيد منهم ، ونتعلم على أيديهم ، وننهل من خبرتهم ، ويضيفوا لنا مايجعلنا أصحاب رؤيه ، حتى أصبحت الحياه السياسيه مسخا بلا قيمه ، لذا عود على بدء .. يطيب لى التأكيد على أننى بحكم الواقع ، والممارسه ، والحقيقه ، والنشأه ، والتربيه ، أعشق هذا الوطن الغالى عشق المحبين ، وذلك عن حق وصدق ويقين ، وأحترم قادته ومسئوليه في كل موقع إحترامى لنفسى بصرف النظر عن إتفاقى أو إختلافى مع نهج كل منهم ككيانات ، وقناعات ، وأسلوب إدارتهم بحكم مسئولياتهم وتخصصاتهم خاصة من بالهيئات ، والوزارات ، وذلك عبر تاريخ سياسى وبرلمانى منطلقهم الإراده الشعبيه وتعظيم الوطن ، والقناعه والتوجه واليقين السياسى الذى يصب فى صالح الوطن ، ولأن الكمال لله وحده ، ترسخ ذلك فى وجدانى رغم أن نشأتى لم يكن منطلقها الإستكانه ، أو الخنوع ، أو القبول بكل شيىء وأى شيىء دون نقاش ، أو حوار ، أو حتى إقناع ، أو إقتناع ، لذا فأنا عصى على الترويض ، وأبدا لايستهوينى النفاق .

أتصور أنه من الطبيعى أن تتنامى تلك الحاله من اللامعقول التي سيطرت على مجريات حياتنا لتتحور لظاهرة التنمر التي يمارسها أعضاء تلك الكيانات القبليه ، وحزبيين صغار فكرا وموقعا ، تأثرا بعدم الخبره التي هي نتيجه طبيعيه لتلاشى المنافسه ، والتوقف عن التفكير ، والإنتماء إلى حضن السلطه الدافىء ، من خلال المشاركه في تلك الكيانات ، وعضوية تلك الأحزاب التي باتت حزبا واحدا بأسماء متعدده ، وتوجهات كان قديمها ينطلق من اليمين لليسار للوسط ، إلى الدرجه التي معها بات يطيب لهم أن يروجوا مرارا وتكرارا وكل الوقت أنهم السلطه ، والسلطه هم ، بل ويفخرون بأنهم منوط بهم رسم معالم واقعنا السياسى والمجتمعى وتحديد منطلقات الحياه البرلمانيه ، لذا من الطبيعى أن يوهموا الناس بأنهم يعدوا عليهم أنفاسهم ، ويرصدون حركاتهم ، حتى ولو كانوا يهمون لدخول دورة المياه ، بل ويختارون النواب نيابة عن الشعب ، الأمر الذى دفع بحق لحياه مجتمعيه تفتقد للمحبه ، وممارسه سياسيه لاقيمة لها على الإطلاق بعد أن أصبحت مسخا بلا قيمه ، لأنه لايجدى معها أى حوار وطنى أو حتى تقارب مجتمعى ، المأساه أن هذا المناخ السياسى من الطبيعى أن يتمخض عنه أن يتصدر المشهد كثر من قليلى الخبره ، منعدمى الكفاءه .

يبقى من الأهمية التركيز على واقعنا لعلنا نستطيع بما نطرحه من آراء توضيح المفاهيم ، وترسيخ اليقين أن مصرنا العظيمه دوله كبرى ، ذا تاريخ وحضاره ، ولايمكن لرأى يتم طرحه ، أو رؤيه حتى ولو كانت مضامينها تنطلق من شطط ، أن تهز ولو طرفا من مكوناتها ، من هنا كان من الأهمية وقف توجيه الإتهام لمن له رأى بأنه يهدد الأمن القومى ، ويضر بالوطن ، ويزعزع الإستقرار ، حتى ولو كان هناك شطط فيما يطرحه بعض الشباب ، علينا أن يكون المنطلق توضيح المفاهيم عبر الإقناع ، وليس عبر الإتهامات ، لأن هذه الإتهامات قد ترسخ لديهم أن مايقولون به صواب ، رغم أن مايقولون به قد لايرقى حتى لمستوى مضامين يمكن أن يدور بشأنها حوار نظرا لقلة الخبره وحداثة التجربه بالنسبه لهم ، من هنا فإن المعالجه الغير مدروسه تسبب لاشك حجر عثره فى سبيل النهوض بالوطن .

الخطوره أن من يعمق مفهوم سحق أى رأى الحواريين فى تلك الكيانات القبليه ، ونظرائهم بأحزاب السلطه وهم كثر الآن ، رغم أن لديهم كفاءات لكنهم ليسوا فاعلين فى إحداث التوازن المطلوب ، والمعالجه الحكيمه ، وفقدان الخبره ، مما يزيد الوضع ترديا ، ويدفعون هؤلاء الشباب إلى طريق مسدود ، تلك الرؤيه سبق وأن عمقها من سبقوهم من فاقدى الخبره من حوارى أنظمة حكم سابقه وكانت النتيجه مأساويه لأن لها علاقة بالإحتقان النفسى ، يتعاظم ذلك عندما يكون منطلقها تأثرا بالأكاذيب التى يطلقها الخصوم السياسيين فى حق بعضهم البعض هؤلاء الذين تجردوا من النخوه ، وإنعدم لديهم شرف الخصومه ، أتصور أننى لاأقول كلاما غير مفهوم ، أو عبارات تدغدغ المشاعر بلا غايه نبيله ، بل إن الكلمات واضحه ، والمعانى كاشفه لرؤية هى حصيلة خبرة العمر فى المعترك السياسى والبرلمانى شكلت وجدانى إنطلاقا تجاوزت الآن عامها الأربعين ، يبقى فقط أن يتلقفها الكرام من الوطنيين من أصحاب القرار، وهم كثر ومابينى وبينهم من تواصل ومعايشه يجعلنى أدرك أن الدنيا بخير بوجودهم فاعلين في واقعنا ، ويخضعوها للدراسه إنطلاقا من قلوب صافيه ، ونوايا صادقه ، ويغوصوا في أعماقها ويخرجوا منها ولو مضمونا واحدا يضيف لحياتنا مايفيد ، وليس عبر تنمر بغيض يحاول أن يصدره مغرضين من خارجهم ، لذا جعلنا المناخ السياسى بتردياته أن نشتاق للتعايش مع الكرام ، ولو عبر إستحضار الذكرى العطره لقامات بهذا الوطن ، كيف ؟ تابعونى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8390 جنيه 8330 جنيه $172.83
سعر ذهب 22 7690 جنيه 7635 جنيه $158.42
سعر ذهب 21 7340 جنيه 7290 جنيه $151.22
سعر ذهب 18 6290 جنيه 6250 جنيه $129.62
سعر ذهب 14 4895 جنيه 4860 جنيه $100.81
سعر ذهب 12 4195 جنيه 4165 جنيه $86.41
سعر الأونصة 260915 جنيه 259135 جنيه $5375.48
الجنيه الذهب 58720 جنيه 58320 جنيه $1209.78
الأونصة بالدولار 5375.48 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى