بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 05:08 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس وزراء صربيا لـ«قناة النيل الدولية»: خط مباشر بين القاهرة وبلجراد وافتتاح الغرفة التجارية بمصر قريبًا الرئيس السيسى: عدم انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة فى لبنان أدى لتفاقم الوضع أكبر منصة.. رئيس الوزراء يشهد إطلاق بوابة «معلومات التجارة الخارجية» رقم قياسي لـ أغنية «بابا» لـ عمرو دياب.. كم حققت في نسب الاستماع خلال عام؟ سمير دسوقي وزوجته :يتقدمان بالشكر للدكتور محمد طلعت سعودي وطاقم التمريض بعد نجاح جراحة دقيقة ليلة رعب في ميكروباص.. عصابة تستدرج سيدة وتعتدي عليها وتلقيها بأحد مصارف الجيزة ​تكامل حكومي وأهلي.. وزارتان و8 مؤسسات كبرى تقود تنفيذ «أمل جديد» من الجيزة | صور سفينة حاويات فرنسية عملاقة تعبر قناة السويس تقارير: مصر كانت قريبة من «المعجزة» أمام بطل بلا بريق.. ولوكاكو أنقذ بلجيكا ياسر إدريس مهنئا جوهر نبيل بانتخابه فى اليونسكو: إنجاز جديد وثقة دولية المستشار هشام بدوي : يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالعام الهجري الجديد برشلونة يهنئ حمزة عبد الكريم بعد مشاركته فى قمة مصر وبلجيكا بكأس العالم

وزير الشئون النيابية: الحكومة ستقدم بيانًا تفصيليًا عن المستأجرين.. ومشروع الإيجار القديم لا ينحاز لطرف

المستشار محمود فوزى
المستشار محمود فوزى

قال المستشار محمود فوزى، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسى، إن الحكومة ستُعد بيانًا إحصائيًا يتضمن بيانات دقيقة عن المستأجرين في الوحدات المؤجرة وفقًا لقانون الإيجار القديم، لتقديمه إلى مجلس النواب صباح الغد.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الإثنين، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، لمناقشة تعديلات قانون الإيجار القديم.

ووجه الوزير التحية إلى مجلس النواب على شجاعته التشريعية في التصدي لموضوعات شائكة باقتدار وحزم، مؤكدًا أن لا الحكومة ولا البرلمان كان لهما دور في خلق أزمة الإيجار القديم، وإنما تفاقمت المشكلة عبر السنوات.

وأوضح فوزى أن حكم المحكمة الدستورية العليا الصادر في نوفمبر الماضي بعدم دستورية المادة 18 من القانون – الخاصة بثبات الأجرة – أمهل البرلمان حتى نهاية دور الانعقاد الحالى لوضع ضوابط للزيادة، مضيفًا: "الحكومة تقدمت بمشروع قانون أولى، لكن مجلس النواب أدار حوارًا مجتمعيًا راقٍ، استمع خلاله لجميع الآراء، ما دفع الحكومة لإعادة النظر في عدد من النصوص، منها مد الفترة الانتقالية من 5 إلى 7 سنوات".

وأشار إلى أن نتائج الحوار المجتمعى أظهرت أن من غير المنطقي منح المتضررين مجرد أولوية في المساكن البديلة، بل تحوّلت الأولوية إلى "أحقية قانونية" صريحة بنص مشروع القانون.

وشدد فوزى على أن مشروع القانون لا ينحاز لا للمالك ولا للمستأجر، بل يعالج مشكلة اجتماعية ظلت عالقة لعقود، موضحًا أن التمييز بين السكنى وغير السكنى هدفه إتاحة وقت كافٍ للحكومة لتوفير بدائل مناسبة، وأن القانون يراعى طبيعة كل حالة بتفصيل.

وردًا على من اتهم الحكومة بعدم الالتزام بحكم المحكمة الدستورية، قال الوزير: "هذا غير صحيح، لا الحكومة ولا البرلمان يديران ظهرهما للحكم، وهناك دول واجهت نفس المشكلة بحلول مشابهة".

واختتم فوزى بالتأكيد على أن مشروع القانون يمنح أحقية واضحة لكل متضرر من أحكامه، ويوفر حماية للمستأجر الأصلي وزوجته، نافيًا ما يُثار حول وجود علاقة بين تعديل القانون وعقارات وسط البلد، مؤكدًا أن "البيع والشراء متاح للجميع".

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education